إثر مقابلات خاصة أجرتها السلطات العراقية مع 2600 من سكان أشرف99.8 بالمائة يعلنون عن كون أشرف هو خيارهم الوحيد
ولم يغادروا أشرف إلا 6 أشخاص فقط
مهزلة حكومية باستخدام 4 منهارين ردًا على صمود مجاهدي أشرف
بعد ظهر أمس (الأربعاء 15 نيسان – أبريل 2009) قالت وكالة أنباء نظام الملالي الحاكم في إيران: «أعلن أربعة من أعضاء زمرة المنافقين يوم الأربعاء عن ندمهم من الانضمام إليها وأعلنوا عن انفصالهم عنها».
ثم ادعت وكالة أنباء النظام تقول: «إن هؤلاء الأربعة الذين خرجوا من مخيم أشرف المقر المركزي لزمرة المنافقين في العراق وبمساعدة من العراق، أطلعوا اليوم وفي مقر مستشارية الأمن القومي العراقي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية في العراق على ذكرياتهم واعترافاتهم عن سوء المعاملات المنظمة من قبل زمرة المنافقين وكشفوا حالات مروعة عن الأوضاع داخل المخيم».
وعقب ذلك قالت قناة «العالم» التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران والتي تبث برامجها باللغة العربية: «ترك عدد من عناصر جماعة خلق الارهابية معسكر أشرف الواقع شمال شرق العاصمة العراقية بغداد وقرر بعضهم العودة الى ايران. وعقد هؤلاء مؤتمراً صحفياً تحدثوا فيه عن الظروف الصعبة في المعسكر والتهديدات التي يتعرض لها من قبل قادة الجماعة. كما قدموا شكرهم للحكومة العراقية على مساعدتهم للخلاص من المعاناة في المعسكر».
وبعد ساعة قالت قناة «العراقية» التابعة للحكومة العراقية في هذا المجال: «أربعة من أفراد هذا المعسكر فروا بسبب الكثير من عمليات الاضطهاد التي تعرضوا لها والتي من ضمنها عدم فسح المجال لهم للاتصال بذويهم.. العامل النفسي والحالة المأساوية التي تحيط بعناصر منظمة خلق ربما هو الذي حدا بأربعة أشخاص منهم للهروب من معسكر أشرف الواقع في محافظة ديالى واللجوء الى الحكومة العراقية».
فبذلك فشلت محاولات نظام الملالي الحاكم في إيران والقوى التابعة له في العراق والتي دامت عدة أشهر بعد أن كانوا يتصورون خائبين أن ضغوطهم وإجراءاتهم القمعية خاصة بعد نقل مهمة حماية أشرف إلى القوات العراقية سوف تؤدي إلى موجة من الانهيار والانفصال والندم، ولم تحصد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلا الخيبة والذل والهوان.
إن مستشار الأمن القومي في الحكومة العراقية الذي أقيمت المهزلة الصحافية اليوم في مكتبه كان ومنذ شباط (فبراير) الماضي وفي مناسبات عديدة يطلق الوعود بأن الغالبية العظمى لسكان أشرف سوف يخرجون من صفوف المنظمة ويعودون إلى إيران إذا منح لهم حق الاختيار الحر.
وفي هذا الإطار بدأت وزارة حقوق الإنسان العراقية ومنذ شهر آذار (مارس) الماضي تجري مقابلات خاصة مع جميع سكان أشرف كل على انفراد لتضع أمامهم خياري إيران أو بلد ثالث.
وتفيد المعلومات أنه وحتى الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء 15 نيسان (أبريل) عام 2009 قابلت السلطات العراقية 2600 من سكان أشرف وعرضت عليهم توفير الإمكانيات والتسهيلات اللازمة لهم للعودة إلى إيران أو الى بلد آخر في حالة خروجهم من أشرف، ولكن مجاهدي أشرف أعلنوا أنهم لن يذهبوا إلى أي مكان ولا خيار لهم إلا أشرف ولم يرغب منهم أحد في الخروج من أشرف إلا 6 أشخاص فقط أي حوالي نسبة اثنين بالعشرة في المائة ونقلتهم القوات العراقية إلى بغداد.
إن الوقوف التاريخي لمجاهدي مدينة أشرف بوجه مؤامرات النظام الإيراني والتضامن التام لمواطنينا في كل أنحاء إيران مع الأشرفيين والحملة العالمية للدفاع عن أشرف، قد وضعا هذا النظام في عنق الزجاجة حتى اضطر فورًا إلى عرض 3 من هؤلاء الستة في مهزلة تلفزيونية ليواجه حسب ظنه الإقبال المتزايد على الصعيد العالمي بما في ذلك ما أعرب عنه منتخبو 47 دولة في البيان الصادر عن الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي. كما وبإعداده هذا العرض السخيف يريد نظام الملالي الحاكم في إيران تبرير الإجراءات القمعية ضد سكان أشرف والتمهيد لتكثيف الضغوط والمضايقات.
يذكر أن مستشار الأمن القومي العراقي كان قد قال في حديثه لقناة «الحرة» يوم 30 آذار (مارس) 2009: «عندنا الآن عملية مسح النوايا لهؤلاء الآلاف من الايرانيين (سكان أشرف).. الغالبية العظمى نعتقد، تقاريرنا تقول أن الغالبية العظمى يريدون العودة الى ايران». وبعد يومين أي في الأول من نيسان (أبريل) 2009 قال في حديثه لقناة «الفرات» التابعة للنظام الإيراني والتي تبث برامجها باللغة العربية: «فلذلك نحن حقيقة نفصل هؤلاء عن قياداتهم يعني الغالبية العظمى منهم نحن نعتقد أنه راح يرجعون بمحض ارادتهم الى ايران».
وسبق ذلك أن قال الربيعي في شباط (فبراير) الماضي في مؤتمر صحافي مشترك عقد في طهران مع الحرسي جليلي سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى في النظام الإيراني: «إن غالبية سكان معسكر أشرف يرغبون قلبًا في العودة إلى إيران ونحن نعمل على إعداد قائمة تتضمن أسماء هؤلاء الأشخاص لنرسلها إلى الحكومة الإيرانية حتى يتم التمهيد لعودتهم».
وقال الربيعي في حديث أدلى به لقناة «العراقية» يوم 21 آذار (مارس) 2009: «نحن نعتقد أن هناك مجموعة 5 أو 15 أو 20 أو 25 هؤلاء هم الرؤوس التي مسيطرة على البقية.. الغالبية العظمى من سكان المعسكر لعل عقولهم مغسولة ويريدون أن يرجعوا إلى بلدهم. عدما ترفع هذا القبق عنهم وهذا الضغط عليهم.. فإذا رفعنا هؤلاء الذين يغسلون دماغهم يمكن الغالبية العظمى يروحون».
أحد الأفراد الأربعة الذين شاركوا في المهزلة التلفازية يوم أمس هو «عباس بادفر» الذي تحدث عن سيناريو «هروب مصطنع» لغرض تنفيذ ما كلفته به منظمة مجاهدي خلق من مهمة «انتحار» عند الجانب العراقي. يذكر أنه كان قد دخل أشرف قبيل اندلاع الحرب في العراق حتى سلّم نفسه للقوات الأمريكية يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 في الوقت الذي لم يكن للقوات العراقية أي وجود في أشرف وكانت القوات الأمريكية هي التي تتولى مهمة الحماية، وبعد أسبوع سلمته القوات الأمريكية للقوات العراقية.
أما القصة المضحكة المتمثلة في مهمة الانتحار أو إحراق النفس وسط القوات العراقية فهي التي كان السيد موفق الربيعي قد استخدمها في وقت سابق حول منهار آخر وهو المدعو «مكي رفيعي». ولكن كشف الحقائق من قبل المقاومة الإيرانية تسبب في أن يتم اليوم تكليف عميل آخر بتكرار ذلك السيناريو.
إن مستشار الأمن في الحكومة العراقية ادعى في بيانه الصادر يوم 19 كانون الثاني (يناير) 2009 يقول: «أحد سكان معسكر أشرف سلم نفسه للقوات الأمنية العراقية وقال إنه أرسل من قبل المنظمة وبتخطيط دقيق للقيام بالانتحار عند وصوله مقر القوات الأمنية العراقية». هذا الشخص هو المدعو «مكي رفيعي» الذي خرج من أشرف وسلّم نفسه للقوات العراقية في مدخل أشرف يوم 13 كانون الثاني (يناير) 2009 بطلب خطي قدمه هو نفسه وبعد تلقيه مساعدة مالية من المجاهدين. ثم تواجدت القوات الأمريكية في الموقع ونقلته حتى سلمته بعد يومين إلى وزارة حقوق الإنسان العراقية لحسم أمره.
ولكن في 21 آذار (مارس) 2009 وفي حديثه لقناة «العراقية» غيّر الربيعي سيناريوه حيث قال: «اثنين من المعسكر انهزموا والآن عندنا.. واحد منهم قال هزموني بطريقة من أجل أن قالوا لي روح احرق نفسك داخل الجيش العراقي وقل إن الجيش العراقي هو الذي حرق». والآن قد كلف «عباس بادفر» بتكرار أقوال الهراء هذه من دون أن يُعلم لماذا اختفى المدعي السابق عن الساحة برغم ادعائه الجسيم.
أما الآخرون الثلاثة وهم جعفر إبراهيمي وولي الله خدا بنده لويي وعلي كاكي الذين شاركوا في التوبة التلفزيونية الليلة البارحة وكرروا الادعاءات المملاة من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران أعلنوا عن انهيارهم حسب الترتيب في أيام 5 و6 و8 نيسان (أبريل) عام 2009 خلال المقابلات معهم ثم انتقلوا إلى بغداد مع قوات عراقية.
أما المدعو «جعفر إبراهيمي» الذي كان قد جاء إلى أشرف في تموز (يوليو) عام 2002 أي قبل أشهر من اندلاع الحرب في العراق فهو ادعى في أكذوبة مضحكة أنه و«طيلة السنوات التي كان هو فيها داخل المخيم لم يتفقد أي جهاز دولي منادي لحقوق الإنسان للمنظمة وإذا كان هناك حالة كهذه من التفقد (حالة واحدة) فإن سكان المخيم لم يطلعوا عليها وتم اللقاء مع قيادات المخيم فقط ولم يتم لقاء مباشر مع الأعضاء». هذه كذبة سافرة يشهد على بطلانها ليس فقط مجاهدو أشرف وإنما القوات الأمريكية والصليب الأحمر الدولي واليونامي (بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق) أيضًا حيث قام ممثلون عن هذه الجهات بزيارة أشرف. ومن الطريف في ذلك أن وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي كان يتفقد معسكر أشرف أجرى في يوم 26 آب (أغسطس) عام 2008 لقاءً خاصًا مع «جعفر إبراهيمي».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
16 نيسان (أبريل) 2009
وعقب ذلك قالت قناة «العالم» التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران والتي تبث برامجها باللغة العربية: «ترك عدد من عناصر جماعة خلق الارهابية معسكر أشرف الواقع شمال شرق العاصمة العراقية بغداد وقرر بعضهم العودة الى ايران. وعقد هؤلاء مؤتمراً صحفياً تحدثوا فيه عن الظروف الصعبة في المعسكر والتهديدات التي يتعرض لها من قبل قادة الجماعة. كما قدموا شكرهم للحكومة العراقية على مساعدتهم للخلاص من المعاناة في المعسكر».
وبعد ساعة قالت قناة «العراقية» التابعة للحكومة العراقية في هذا المجال: «أربعة من أفراد هذا المعسكر فروا بسبب الكثير من عمليات الاضطهاد التي تعرضوا لها والتي من ضمنها عدم فسح المجال لهم للاتصال بذويهم.. العامل النفسي والحالة المأساوية التي تحيط بعناصر منظمة خلق ربما هو الذي حدا بأربعة أشخاص منهم للهروب من معسكر أشرف الواقع في محافظة ديالى واللجوء الى الحكومة العراقية».
فبذلك فشلت محاولات نظام الملالي الحاكم في إيران والقوى التابعة له في العراق والتي دامت عدة أشهر بعد أن كانوا يتصورون خائبين أن ضغوطهم وإجراءاتهم القمعية خاصة بعد نقل مهمة حماية أشرف إلى القوات العراقية سوف تؤدي إلى موجة من الانهيار والانفصال والندم، ولم تحصد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلا الخيبة والذل والهوان.
إن مستشار الأمن القومي في الحكومة العراقية الذي أقيمت المهزلة الصحافية اليوم في مكتبه كان ومنذ شباط (فبراير) الماضي وفي مناسبات عديدة يطلق الوعود بأن الغالبية العظمى لسكان أشرف سوف يخرجون من صفوف المنظمة ويعودون إلى إيران إذا منح لهم حق الاختيار الحر.
وفي هذا الإطار بدأت وزارة حقوق الإنسان العراقية ومنذ شهر آذار (مارس) الماضي تجري مقابلات خاصة مع جميع سكان أشرف كل على انفراد لتضع أمامهم خياري إيران أو بلد ثالث.
وتفيد المعلومات أنه وحتى الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء 15 نيسان (أبريل) عام 2009 قابلت السلطات العراقية 2600 من سكان أشرف وعرضت عليهم توفير الإمكانيات والتسهيلات اللازمة لهم للعودة إلى إيران أو الى بلد آخر في حالة خروجهم من أشرف، ولكن مجاهدي أشرف أعلنوا أنهم لن يذهبوا إلى أي مكان ولا خيار لهم إلا أشرف ولم يرغب منهم أحد في الخروج من أشرف إلا 6 أشخاص فقط أي حوالي نسبة اثنين بالعشرة في المائة ونقلتهم القوات العراقية إلى بغداد.
إن الوقوف التاريخي لمجاهدي مدينة أشرف بوجه مؤامرات النظام الإيراني والتضامن التام لمواطنينا في كل أنحاء إيران مع الأشرفيين والحملة العالمية للدفاع عن أشرف، قد وضعا هذا النظام في عنق الزجاجة حتى اضطر فورًا إلى عرض 3 من هؤلاء الستة في مهزلة تلفزيونية ليواجه حسب ظنه الإقبال المتزايد على الصعيد العالمي بما في ذلك ما أعرب عنه منتخبو 47 دولة في البيان الصادر عن الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي. كما وبإعداده هذا العرض السخيف يريد نظام الملالي الحاكم في إيران تبرير الإجراءات القمعية ضد سكان أشرف والتمهيد لتكثيف الضغوط والمضايقات.
يذكر أن مستشار الأمن القومي العراقي كان قد قال في حديثه لقناة «الحرة» يوم 30 آذار (مارس) 2009: «عندنا الآن عملية مسح النوايا لهؤلاء الآلاف من الايرانيين (سكان أشرف).. الغالبية العظمى نعتقد، تقاريرنا تقول أن الغالبية العظمى يريدون العودة الى ايران». وبعد يومين أي في الأول من نيسان (أبريل) 2009 قال في حديثه لقناة «الفرات» التابعة للنظام الإيراني والتي تبث برامجها باللغة العربية: «فلذلك نحن حقيقة نفصل هؤلاء عن قياداتهم يعني الغالبية العظمى منهم نحن نعتقد أنه راح يرجعون بمحض ارادتهم الى ايران».
وسبق ذلك أن قال الربيعي في شباط (فبراير) الماضي في مؤتمر صحافي مشترك عقد في طهران مع الحرسي جليلي سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى في النظام الإيراني: «إن غالبية سكان معسكر أشرف يرغبون قلبًا في العودة إلى إيران ونحن نعمل على إعداد قائمة تتضمن أسماء هؤلاء الأشخاص لنرسلها إلى الحكومة الإيرانية حتى يتم التمهيد لعودتهم».
وقال الربيعي في حديث أدلى به لقناة «العراقية» يوم 21 آذار (مارس) 2009: «نحن نعتقد أن هناك مجموعة 5 أو 15 أو 20 أو 25 هؤلاء هم الرؤوس التي مسيطرة على البقية.. الغالبية العظمى من سكان المعسكر لعل عقولهم مغسولة ويريدون أن يرجعوا إلى بلدهم. عدما ترفع هذا القبق عنهم وهذا الضغط عليهم.. فإذا رفعنا هؤلاء الذين يغسلون دماغهم يمكن الغالبية العظمى يروحون».
أحد الأفراد الأربعة الذين شاركوا في المهزلة التلفازية يوم أمس هو «عباس بادفر» الذي تحدث عن سيناريو «هروب مصطنع» لغرض تنفيذ ما كلفته به منظمة مجاهدي خلق من مهمة «انتحار» عند الجانب العراقي. يذكر أنه كان قد دخل أشرف قبيل اندلاع الحرب في العراق حتى سلّم نفسه للقوات الأمريكية يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 في الوقت الذي لم يكن للقوات العراقية أي وجود في أشرف وكانت القوات الأمريكية هي التي تتولى مهمة الحماية، وبعد أسبوع سلمته القوات الأمريكية للقوات العراقية.
أما القصة المضحكة المتمثلة في مهمة الانتحار أو إحراق النفس وسط القوات العراقية فهي التي كان السيد موفق الربيعي قد استخدمها في وقت سابق حول منهار آخر وهو المدعو «مكي رفيعي». ولكن كشف الحقائق من قبل المقاومة الإيرانية تسبب في أن يتم اليوم تكليف عميل آخر بتكرار ذلك السيناريو.
إن مستشار الأمن في الحكومة العراقية ادعى في بيانه الصادر يوم 19 كانون الثاني (يناير) 2009 يقول: «أحد سكان معسكر أشرف سلم نفسه للقوات الأمنية العراقية وقال إنه أرسل من قبل المنظمة وبتخطيط دقيق للقيام بالانتحار عند وصوله مقر القوات الأمنية العراقية». هذا الشخص هو المدعو «مكي رفيعي» الذي خرج من أشرف وسلّم نفسه للقوات العراقية في مدخل أشرف يوم 13 كانون الثاني (يناير) 2009 بطلب خطي قدمه هو نفسه وبعد تلقيه مساعدة مالية من المجاهدين. ثم تواجدت القوات الأمريكية في الموقع ونقلته حتى سلمته بعد يومين إلى وزارة حقوق الإنسان العراقية لحسم أمره.
ولكن في 21 آذار (مارس) 2009 وفي حديثه لقناة «العراقية» غيّر الربيعي سيناريوه حيث قال: «اثنين من المعسكر انهزموا والآن عندنا.. واحد منهم قال هزموني بطريقة من أجل أن قالوا لي روح احرق نفسك داخل الجيش العراقي وقل إن الجيش العراقي هو الذي حرق». والآن قد كلف «عباس بادفر» بتكرار أقوال الهراء هذه من دون أن يُعلم لماذا اختفى المدعي السابق عن الساحة برغم ادعائه الجسيم.
أما الآخرون الثلاثة وهم جعفر إبراهيمي وولي الله خدا بنده لويي وعلي كاكي الذين شاركوا في التوبة التلفزيونية الليلة البارحة وكرروا الادعاءات المملاة من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران أعلنوا عن انهيارهم حسب الترتيب في أيام 5 و6 و8 نيسان (أبريل) عام 2009 خلال المقابلات معهم ثم انتقلوا إلى بغداد مع قوات عراقية.
أما المدعو «جعفر إبراهيمي» الذي كان قد جاء إلى أشرف في تموز (يوليو) عام 2002 أي قبل أشهر من اندلاع الحرب في العراق فهو ادعى في أكذوبة مضحكة أنه و«طيلة السنوات التي كان هو فيها داخل المخيم لم يتفقد أي جهاز دولي منادي لحقوق الإنسان للمنظمة وإذا كان هناك حالة كهذه من التفقد (حالة واحدة) فإن سكان المخيم لم يطلعوا عليها وتم اللقاء مع قيادات المخيم فقط ولم يتم لقاء مباشر مع الأعضاء». هذه كذبة سافرة يشهد على بطلانها ليس فقط مجاهدو أشرف وإنما القوات الأمريكية والصليب الأحمر الدولي واليونامي (بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق) أيضًا حيث قام ممثلون عن هذه الجهات بزيارة أشرف. ومن الطريف في ذلك أن وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي كان يتفقد معسكر أشرف أجرى في يوم 26 آب (أغسطس) عام 2008 لقاءً خاصًا مع «جعفر إبراهيمي».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
16 نيسان (أبريل) 2009








