مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر صحافي في واشنطن يناقش أخطار النظام الإيراني وضرورة حماية أشرف وحقوق...

مؤتمر صحافي في واشنطن يناقش أخطار النظام الإيراني وضرورة حماية أشرف وحقوق سكانها

tener5 في مؤتمر صحافي عقد بواشنطن ناقش كل من البروفيسور ريموند تانتر رئيس لجنة سياسة ايران وعضو سابق في مجلس الامن القومي الاميركي في البيت الأبيض والجنرال تام مك اينرني جنرال في القوة الجوية الأمريكية وبروس مك كولم رئيس سابق في مؤسسة فريدوم هاوس الانسانية أخطار النظام الفاشي الديني الحاكم في ايران على السلام والاستقرار والديمقراطية في العراق والمنطقة، محذرين من الممارسات الخطرة والمضايقات الجديدة والحصار المفروض على مدينة أشرف والناجم عن املاءات الملالي مؤكدين ضرورة قيام أمريكا بمجابهة هذه التدخلات وضمان حماية أشرف وحقوق سكانها.

وشارك في المؤتمر ممثلون عن وسائل الاعلام وسفراء من الدول الاوربية والشرق اوسطية بواشنطن وخبراء في البنوك الفكرية كما تم تقديم الكتاب الجديد الصادر عن «لجنة سياسة ايران» تحت عنوان «الرئيس اوباما والعراق».
وأكد‌البروفيسور تانتر في كلمته حول ضغوط نظام الملالي الحاكم في إيران على مدينة أشرف قائلاً: أكدت الحكومة العراقية مراراً وتكراراً تطمينات حول حماية أشرف للحكومة الامريكية وهذه التطمينات اذا وضعناها أمام كم هائل من البيانات العلنية والنماذج الحية لانتهاكات لتعهداتها تظهر عدم توازن خطير. فجميع العراقيين الذين التقيناهم أبدوا قلقهم البالغ من تعرض مستقبلهم وأمنهم للخطر حالما يتعرض موقع أشرف للخطر أمنياً وأضاف: ان تحريات لجنة سياسة ايران أثبتت أن حكومة هشة في العراق اذا خضعت لضغوط النظام الايراني تجاه موضوع يعد من أهم الملفات بالنسبة له أي المعارضة الايرانية في العراق فهذه الهشاشة من شأنها أن تدفع النظام الايراني الى التمادي في تكثيف ضغوطه على الحكومة العراقية في جميع المجالات. وبتعبير آخر فان كيفية تعامل الحكومة العراقية مع المعارضة الايرانية في معسكر أشرف تشكل معياراً لمدى استقلالية أو تبعية الحكومة العراقية لنظام طهران. وعليه بصرف النظر موقف الاطراف من مجاهدي خلق ايجابياً أو سلبياً فلابد من أن تتوحد الجهود لكي تتخذ الحكومة العراقية مواقفها في استقلال تام عن الحكومة الايرانية.
ثم ألقى الجنرال تام مك اينرني كلمة أمام المؤتمر قال فيها: «أهم عامل في المنطقة هو استراتيجية انسحاب أمريكا من العراق. من المهم جداً أن نترك عراقاً مستقراً. العراق يستقر كما أن القوات الأمريكية تستطيع مغادرة العراق فقط عندما تؤدي القوات الامنية العراقية واجباتها.. ولكن من وجهة نظرنا وحسب تحرياتنا في لجنة سياسة ايران فان مؤشر استعداد القوات الامنية العراقية هو كيفية تعامل الحكومة العراقية مع مجاهدي خلق الايرانية ومعسكر أشرف.. فهذا مؤشر قوي لأن النظام الايراني اذا كان لديه النفوذ في التحكم على الحكومة العراقية بحيث تدفعها الى تعامل هكذا مع مجاهدي خلق، فعندذلك فانه يستطيع أن يفرض تحكمه في مجالات أخرى.. فكيفية التعامل مع مجاهدي خلق في معسكر أشرف، يجب أن يدق نواقيس الخطر لبقية الدول.. وبتقديري فان الدور الايجابي لمجاهدي خلق في العراق دور تاريخي لم يدركه أحد جيداً لحد الآن وذلك سيثبت على مر الزمن».
وأما بروس مك كولم فقد أشار في كلمته الى أوامر الولي الفقيه لفرض قيود على مجاهدي خلق في العراق وقال: مع الأسف لم يشر المسؤولون العراقيون خلال الاشهر الاخيرة الى حقوق سكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.. اذ إن الموقع الحقوقي لسكان أشرف باعتبارهم أفراداً محميين يوجب عدم نقلهم كرهاً أو نقلهم الى مكان سيتعرضون فيه للخطر.