مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإمكان مساعدة العرب لحل أزمة النووي الإيراني

إمكان مساعدة العرب لحل أزمة النووي الإيراني

alqabes
القبس الكويتية-كتب محمد علي يوسف: يطالب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد محمد البرادعي الدول العربية بـ«المشاركة الفاعلة في حل المواجهة النووية القديمة مع إيران»، ولا نعلم كيف تكون هذه المشاركة، أهي من خلال الحوار ام المشاركة في حوار مع إيران ام من خلال الدخول في مشروع المواجهة والعقوبات الدولية؟ وهل أدت المفاوضات التي تجريها الدول الاوروبية منذ سنوات الى وقف المشاريع النووية الإيرانية، ام تحت غطائها استطاعت إيران ان تستمر بمشاريعها بشكل مخفي؟

ووفق التقديرات الاستخبارية الاكثر تشاؤماً فإن طهران ستنتج السلاح النووي عام 2010، وكان الرئيس باراك اوباما صريحاً جداً، حيث قال «لن نسمح لإيران بان تمتلك السلاح النووي»، وهذا يعني ان الخط الأحمر الاميركي لم يتغير حتى بتغير الرئيس.
وهنا نشير الى كلام دنيس بلر رئيس وكالة الاستخبارات المركزية في 11 مارس 2009 امام جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: «سيكون من الصعب جداً اقناع النظام الإيراني بالوسائل السياسية بالتخلي عن السلاح النووي».
وهناك، في المقابل، الخط الأحمر الإيراني، فلا تخلّي عن السلاح النووي، وذلك تحت غطاء «البرنامج السلمي»، وفي النتيجة فإن منطقة الشرق الاوسط على وشك التصادم بين خطين أحمرين، خصوصاً ان النظام الإيراني لن يتخلى عن «النووي» لأن ذلك يعني ان يغير طبيعته ويتخلى عن جميع خططه بـ«تصدير الثورة»، كما يعني التخلي عن هويته وايديولوجيته وتعطيل الحرس الثوري ومشروع الخلافة الكبير!
وهنا يظهر السؤال المهم: أين الحاجز الدفاعي للعرب والبلدان العربية؟ فمن الواضح أن الأهداف التي يستهدفها النظام، وعلى عكس ما ادعاه أولا، هي البلدان العربية لا اسرائيل ولا أوروبا ولا اميركا، وهي اهداف غير محصنة وسهلة أمام صواريخ إيران النووية والكيماوية والبيولوجية والسياسية.
وعليه، يجب أن نترك الشعارات ومشاريع الاسترضاء جانبا، وقبل كل شيء على البلدان العربية ان تنضم إلى المقاطعة الدولية الشاملة ضد نظام طهران.. والأهم أن يكون لها رؤية لمستقبل إيران تنطلق من التعاون الايجابي مع المعارضة الشرعية والديموقراطية لهذا النظام، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعموده الفقري منظمة مجاهدي خلق، خصوصا أن هذه المعارضة كانت أول من كشف مشاريع الأسلحة النووية، وكان ذلك في مؤتمر صحفي بتاريخ 14 أغسطس 2002 في واشنطن.
وتعتبر المعارضة الديموقراطية الإيرانية الحاجز الاستراتيجي والدفاعي الجاد، وعلى البلدان العربية الاعتراف بهذه المعارضة التي تمثل اسلاما متسامحا وديموقراطيا ومضادا تماما لما تمثله ولاية الفقيه في إيران، ولا تكتفي المنظمة بالوقوف أمام التدخلات والأطماع التوسعية لطهران، بل انها تمتلك القوة الكامنة على التغيير الديموقراطي.
وكل ما علينا هو أن نمنع حدوث حرب كارثية أخرى، والحل الثالث المقدم من قبل رئيستنا السيدة مريم رجوي يحتوي الأسس نفسها ويؤكد أن لا للحرب ولا لاسترضاء النظام الحاكم في إيران، وان ابناء الشعب الإيراني سيحققون هذا التغيير ويحولون بؤرة الفتن والفساد والأزمة التي صبغت المنطقة بالدم، إلى بوتقة للسلام والحرية والتعايش مع بلدان المنطقة. والعرب قادرون على عمل الكثير ولا ينقص سوى الاقدام.
والى سلام عادل للجميع.
محمد علي يوسف