صلب الموضوع في قضية أشرف هو الالتزامات العراقية بالقانون الدولي أكدت اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف في رسالة كتبتها نيابة عن 8500 محام وحقوقي في اوربا وأمريكا الى رئيس الوزراء العراقي وأرسلت نسخ منها الى وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين وقائد القوات المتعددة الجنسية في العراق وكذلك الى الامين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمفوض السامي لشؤون اللاجئين ورئيس الصليب الاحمر الدولي والامين العام لمنظمة العفو الدولية ورئيس الاتحاد الدولي لحقوق الانسان: ان صلب الموضوع في قضية سكان أشرف هو التزامات الحكومة العراقية بالقوانين والاتفاقيات الدولية. ففي كانون الاول الماضي أكدت كل من وزارة الخارجية الامريكية والسفارة الامريكية في العراق أن حكومتكم قدمت ضمانات خطية حول مراعاة حقوق سكان أشرف.
من جانب آخر طلبت الديكتاتورية الدينية في ايران يوم 28 شباط من الرئيس العراقي متابعة وتنفيذ «الاتفاق الثنائي» على طرد المنظمة من العراق.. ان أي اتفاق ثنائي يتعارض مع الضمانات المقدمة من قبل الحكومة العراقية الى المجتمع الدولي باطل من الأساس وغير قانوني.
النظام الايراني يدعي أن المنظمة أبادت في التسعينات 150 ألفاً من الشيعة في الجنوب العراقي أو سحقت الاكراد في كركوك والسليمانية تحت سرفة دباباتها أو أطلقت النار على الشيعة في جامع الحكمة ببغداد. فيما لم يذهب أي احد من عناصر المنظمة طيلة حياته ولو مرة واحدة الى هذا الجامع ببغداد. وخلال حرب الكويت لم تكن المنظمة اطلاقاً في كركوك والسليمانية أو الجنوب العراقي. فالوثائق والبيانات التي صدرت لاخلاء القواعد والمراكز العائدة للمنظمة في شمال وجنوب العراق قبل حرب الكويت وأثناء الحرب وبعد الحرب أرسلت الى المراجع الدولية كما أرسل الحقوقيون العديد من هذه الوثائق الى الجهات القضائية والمحكمة الجنائية العراقية العليا. فمنها رسائل 31 تموز و14 تشرين الاول 2008 و رسالة 14 كانون الثاني 2009. أن تشارك «المنظمة الى الآن في عملية المعارضة ودعم العمليات الارهابية» في العراق، تقرير غير صحيح اطلاقاً وكذب محض تم رفعه الى سيادتك. وردًا على تصريحات مماثلة قال الجنرال كالدول في 20 تموز 2006:
الجنرال كالدويل: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية حاليا، أعتقد، كما تعرف، ان منظمة مجاهدي خلق في أشرف في منطقة عسكرية مغلقة تشرف عليها قوّات التحالف، في الحقيقة، على مدار الساعة وعلى مدار الاسبوع هم تحت المراقبة والسيطرة المستمرة».
النظام الايراني يدعي أن المنظمة أبادت في التسعينات 150 ألفاً من الشيعة في الجنوب العراقي أو سحقت الاكراد في كركوك والسليمانية تحت سرفة دباباتها أو أطلقت النار على الشيعة في جامع الحكمة ببغداد. فيما لم يذهب أي احد من عناصر المنظمة طيلة حياته ولو مرة واحدة الى هذا الجامع ببغداد. وخلال حرب الكويت لم تكن المنظمة اطلاقاً في كركوك والسليمانية أو الجنوب العراقي. فالوثائق والبيانات التي صدرت لاخلاء القواعد والمراكز العائدة للمنظمة في شمال وجنوب العراق قبل حرب الكويت وأثناء الحرب وبعد الحرب أرسلت الى المراجع الدولية كما أرسل الحقوقيون العديد من هذه الوثائق الى الجهات القضائية والمحكمة الجنائية العراقية العليا. فمنها رسائل 31 تموز و14 تشرين الاول 2008 و رسالة 14 كانون الثاني 2009. أن تشارك «المنظمة الى الآن في عملية المعارضة ودعم العمليات الارهابية» في العراق، تقرير غير صحيح اطلاقاً وكذب محض تم رفعه الى سيادتك. وردًا على تصريحات مماثلة قال الجنرال كالدول في 20 تموز 2006:
الجنرال كالدويل: «منظمة مجاهدي خلق الايرانية حاليا، أعتقد، كما تعرف، ان منظمة مجاهدي خلق في أشرف في منطقة عسكرية مغلقة تشرف عليها قوّات التحالف، في الحقيقة، على مدار الساعة وعلى مدار الاسبوع هم تحت المراقبة والسيطرة المستمرة».








