الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهفـي موسم المصالحات !

فـي موسم المصالحات !

salehalgalabالسعودية ومصر: فإنه لابد بأن لن توجه دعوة للرئيس الإيراني لحضور قمة الدوحة
الراي الاردنية-صالح القلاب: تتردد معلومات ، يبدو أنها صحيحة ، عن ان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجَّاد إتفق مع بعض الأطراف المعنية لمفاجأة القمة العربية المقبلة ، التي ستنعقد في نهايات هذا الشهر في الدوحة ، وإقتحامها إقتحاماً ووضع الذين سيحضرونها أمام الأمر الواقع وبحيث يصبح الإعتراض غير ممكن ويصبح الإحتجاج ليس مفيداً ومتأخراً وتصبح إمكانية الإنسحاب محرجة ومربكة .
وبالطبع فإن هناك من بات يُقنـِّي لهذه الخطوة منذ الآن وهذا ما كشفه زعيم حزب الله السيد حسن نصرالله الذي قال في آخر ظهور له أنه يؤيد المصالحات العربية الجارية على قدم وساق ، ، شكراً له ، ولكنه لم ينس ان يربط كل هذا بإيران وضرورة التصالح معها والإنفتاح عليها .
والمعروف ، هذا لمن لا يرى الأشياء كما هي ، ان إيران دأبت على السعي لحشر نفسها حشراً في كل المؤتمرات واللقاءات العربية وآخر المحاولات على هذا الصعيد ان رئيس البرلمان الإيراني علي لارجاني قد حاول إحراج المسؤولين العُمانيين عندما أبلغهم أنه قادم لحضور مؤتمر إتحاد البرلمانات العربية الذين إنعقد قبل أيام في مسقط

لكنهم ردّوا عليه بإعتذار واضح وصريح وأبلغوه ان هذا شأن عربي وأن حضوره لا يتعلق بالدولة المضيفة وإنما بهذا الإتحاد ( العربي ) وبالهيئات القيادية فيه .
ويبدو ، وفقاً لمعلومات يجري تداولها الآن حتى على الصعيد الإعلامي ، ان كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر قد أبلغتا الدولة المضيفة إنه لتجنب الإحراج فإنه لابد من تأكيدات وضمانات بأنه لن تتكرر المرة السابقة وأنه لن توجه دعوة للرئيس الإيراني لحضور قمة الدوحة وأنه أيضاً لابد من إبلاغ الإيرانيين بضرورة تجنب أساليب فرض الأمر الواقع وقيام محمود أحمدي نجاد بمفاجأة لوضع المضيفين وضيوفهم أمام خيارات صعبة ستكون في غاية الصعوبة .
إن هناك رغبة حقيقية لدى أغلب الدول العربية إن ليس كلها بالإنفتاح على إيران وأن تكون العلاقات معها عادية وطبيعية وبعيدة عن المنغصات والتوتر ولكن هذا يقتضي ان تقوم طهران بخطوات حسن نوايا وأن توقف تدخلها في شؤون العرب الداخلية وأن تضع حدّاً لإستفزازاتها المتلاحقة لمصر والبحرين واليمن والمغرب والمملكة العربية السعودية .
حتى يكون مثل هذا الإنفتاح وحتى تكون العلاقات ودية وقائمة على التفاهم والمصالح المشتركة فإنه على إيران ان تتصرف كما تتصرف الجارة الإسلامية الأُخرى التي هي تركيا أما ان تحاول إملاء حضورها في المؤتمرات العربية إملاءً وأن تفرض نفسها على العرب كأمر واقع وأن تتدخل تدخلاً سافراً في العراق ولبنان وفي الشأن الفلسطيني فإنه لا يمكن ان تقبل معظم الدول العربية بأن يحشر الإيرانيون أنفسهم حشراً كرقم رئيسي في المعادلة العربية الداخلية .
عندما تبادر إيران ، كما فعلت عندما دعت الى مؤتمر تنظيمات ومنظمات بعد مؤتمر مدريد الشهير ، الى الدعوة لمؤتمر إنعقد في طهران ردّاً على مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة والى الدعوة لمؤتمر برلماني إيراني عربي ردّاً على مؤتمر الإتحاد البرلماني العربي الذي إنعقد في مسقط وعندما تدعو لقمة متزامنة مع قمة الرياض الرباعية التصالحية الأخيرة فكيف من الممكن التحدث عن الإنفتاح والأخوة والمصير المشترك وكيف يمكن القبول بالرئيس محمود أحمدي نجاد ضيف أمر واقع على قمة الدوحة التي ستنعقد في نهايات هذا الشهر .
صالح القلاب