الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسانبيان منظمة مجاهدي خلق الايرانية حول استشهاد المجاهد حجت زماني على...

بيان منظمة مجاهدي خلق الايرانية حول استشهاد المجاهد حجت زماني على أيدي جلادي النظام الايراني

Imageأصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية يوم أمس بياناً بعنوان : «استشهاد المجاهد حجت زماني عشية عاشوراء الإمام الحسين (ع) على أيدي جلادي النظام الايراني الشرير في سجن كوهر دشت» وفيما يلي نصه:
عشية عاشوراء الإمام الحسين (ع) وفي الذكرى السنوية لعاشوراء المجاهدين أعدم النظام الايراني اللاانساني فجر يوم الثلاثاء 7 شباط 2006 في سجن كوهر دشت المجاهد البطل حجت زماني الذي كان يقبع في سجون النظام تحت الضغوط والتعذيب منذ عام 2001 ولأكثر من أربعة أعوام ونصف العام. ونفذ ثلاثة من الجلادين  الأوغاد  للنظام، الحكم الجائر عليه بالاعدام وهم الجلاد علي حاجي كاظم رئيس السجن المسمى بـ«رجائي شهر» في كوهر دشت بمدينة كرج والجلاد ارجمندي وجلاد آخر يدعى سيد والأخيران هما من المسؤولين في مديرية تنفيذ الاحكام.
وكانت الشعبة السادسة في محكمة النظام المسماة بمحكمة الثورة الاسلامية قد أصدرت الحكم بالاعدام لاربع مرات على حجت في صيف عام 2004 ثم وفي مارس / آذار عام 2004 أصدرت شعبة للمجلس الاعلى للقضاء تضم كلاً من رئيس الجلادين محسني ايجئي ونبي راجي الحكم عليه بالاعدام مرتين ودفع فدية كاملة بعد ما تم توجيه تهم باطلة إليه.

وعند ابلاغه الحكم كتب حجت بشجاعة وغير مبال بالاتهامات والتخرصات الواردة في الحكم وتحت نص الحكم الصادر عن المجلس الاعلى للقضاء: «ليس لدي أي اعتراض على الحكم الصادر – حجت زماني 7 شباط 2005».
ان الشهيد البطل الذي كان عمره أثناء الاعدام شنقاً 31 عاماً قد خضع طيلة سجنه لأشد صنوف التعذيب الجسدي والنفسي حيث حاول جلادو نظام الحكم القائم في إيران من خلال شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي كسر روح المقاومة لديه ودفعه للتعبير عن الندم والاستسلام ولذلك نقلوه لفترة طويلة إلى سجن السجناء العاديين والمجرمين الخطرين غير أن حجت البطل أصر على مواقفه وتحدى لمؤامرات النظام وأحبطها ووقف بوجه جلاديه هاتفًا شعار «هيهات منّا الذلة» الحسيني. وكان المجاهد الشهيد حجت زماني قد أضرب عن الطعام مرات عديدة خلال عامي 2004 و 2005 احتجاجاً على هذه الاوضاع.
يذكر أن المجاهد حجت زماني هو الاخ الثالث وثالث شهيد من عائلة زماني حسنة الصيت في مدينة ايلام الذين استشهدوا على أيدي جلاوزة النظام الايراني. وكان شقيقه الاكبر البطل خزعل زماني استشهد في عام 1999 في جبال ايلام وشقيقه الآخر المجاهد فلاح زماني في مارس عام 2000 في منطقة «هفت جشمه» في ايلام على أيدي عملاء النظام الايراني. كما استشهد خال حجت عبدالله نادري في عام 1989 تحت التعذيب على أيدي جلاوزة النظام.
وتعد عائلة زماني من العوائل المعروفة في منطقة «هفت جشمه» تعرض أفرادها لاشد الضغوط والايذاء من قبل عملاء النظام دوماً وكان حجت معلماً في عام 1996 في قرى ايلام تم فصله عن العمل وملاحقته بتهمة مناصرة مجاهدي خلق والنشاط لصالح المنظمة.
وقد كثف نظام الملالي الحاكم في إيران والغارق في أزماته الداخلية والدولية خلال الاسابيع الاخيرة الضغوط والتعذيب على السجناء المقاومين وكان جلادو السجون قد هددوا السجناء بأنهم ومثلما فعلوا خلال مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام  1988 سيقتلون جميع السجناء السياسيين المجاهدين والمقاومين حالما احيل الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي.
ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية اذ تعزي وتهنىء عموم أبناء الشعب الايراني خاصة عائلة زماني الثكالى المرفوعة الرأس و أهالي وشباب منطقة «هفت جشمه»  المجاهدة  باستشهاد المجاهد البطل حجت زماني ، أنها على يقين من أن دماء حجت الزكية والثائرة ستضاعف عزم المجاهدين العازمين على تحرير بلدهم وأن شباب الوطن الغيارى سيواصلون درب حجت وخزعل وفلاح وعبدالله و120 ألفاً من كوكبة الضياء الخالد حتى تخليص الوطن والشعب المكبلين من نير اضطهاد النظام الغاشم الحاكم في إيران.
لا شك أن نظام الملالي الشرير سيدفع ثمن ارتكابه هذه الجرائم و«سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» (صدق الله العلي العظيم).
ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية تدعو مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان وجميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان الى ادانة هذه الجريمة المروعة وتطالب باتخاذ اجراء عاجل لانقاذ حياة السجناء السياسيين الآخرين خاصة اولئك السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالاعدام وكذلك الآخرين الذين اختفوا خلال الفترة الماضية.