الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في جريمة بشعة نظام الملالي يقدم على إعدام المجاهد حجت زماني

Imageالسجين السياسي الذي كان في السجن منذ عام 2001
صبيحة يوم الثلاثاء في السابع من شباط / فبراير الحالي, أقدم نظام الملالي المعادي للإنسان على إعدام المجاهد حجت زماني الذي قضى فترة السجن منذ عام 2001 اي أكثر من اربع سنوات والنيف تحت التعذيب والضغوط وذلك في باحة سجن ”گوهردشت”. وقام بتنفيذ هذا الحكم المروع ثلاثة من جلادي نظام الملالي وهم: على حاج كاظم رئيس سجن رجايي شهر في گوهر دشت, و المدعو أرجمندي وجلاد آخر يدعى سيد.
فكانت الشعبة السادسة لمحكمة الثورة الإسلامية للملالي قد اصدرت حكمًا بالإعدام لأربع مرات بحق السيد حجت زماني في صيف عام 2004. ثم في ربيع عام 2005 أعيد النظر في الحكم الصادر من قبل شعبة مكونة من قاضيين تابعة للمحكمة العليا للرجعيين الحاكمين وهما كبير الجلادين الملا محسني اجه يي و نبي راجي حيث اصدرا حكمًا عليه بالاعدام مرتان ودفع الغرامة الكاملة لحياة شخص استنادًا إلى كمٍ هائلٍ من التهم الواهية الموجهة إليه. وعندما تم تبليغ حجت زماني بالحكم الصادر بحقه ودون الاكتراث بالتهم الموجهة إليه من قبل الجلادين, كتب بكل الشجاعة في ورقة الحكم الصادرة عن المحكمة العليا للنظام:« لا اعتراض لي ابدًا بالحكم الصادر».

وكان السيد زماني يبلغ من العمر عند اعدامه شنقًا 31 عامًا وتعرض لأشد وأعنف صنوف التعذيب الجسدية والنفسية طيلة فترة الأسر. ومن خلال ممارسة صنوف التعذيب بحقه, حاول جلادو الملالي القذرون تحطيم معنوياته وارغامه على الاستسلام والتوبة. وضمن الإطار نفسه نقلوه لفترات طويلة إلى السجناء العاديين و المجرمين الجناة. غير ان حجت البطل ابدى صمودًا في مواقفه وهزم مؤامرات النظام. وخلال عامي 2004 و2005 اضرب حجت زماني عن الطعام عدة مرات احتجاجًا على هذه الممارسات.
وكان حجت زماني, الشقيق الثالث وثالث شهيد من عائلة زماني في مدينة ”ايلام” الذين استشهدوا على أيدي جلاوزة نظام الملالي. فكان الشيق الأكبر لحجت, البطل خزعل زماني استشهد عام 1999 في جبال إيلام و شقيقه الآخر المجاهد فلاح زماني استشهد في مارس 2001 في منطقة ”هفت جشمه” التابعة لمنطقة إيلام على يد عملاء النظام. وكان خال حجت, وهو يدعى عبدالله نادري استشهد عام 1989 تحت التعذيب الذي مارسه الجلادون عليه.
وتعد عائلة زماني من العوائل المرموقين في منطقة هفت جشمه إيلام والتي كان اعضاؤها مطاردون من قبل عملاء النظام ويتعرضون لأشد المضايقات والإعتداءات والضغوط. وتعرض حجت عام 1996 عندما كان معلمًا في ارياف منطقة إيلام للطرد والملاحقة بسبب مناصرته ونشاطاته لصالح المجاهدين.
وخلال الاسابيع الأخيرة صعد نظام الملالي المتخبط في الأزمات الداخلية والدولية, ممارسة الضغوط والتعذيب ضد السجناء الصامدين. وكان جلادو السجناء قد هددوا بانهم سيقدمون على تنفيذ مجزرة جماعية بحق السجناء السياسيين المجاهدين والمقاومين اذا ما إحيل الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن على غرار ما تمت المجزرة الجماعية للسجناء السياسيين في صيف عام 1988.
ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعزي ابناء الشعب الإيراني وخاصة عائلة زماني الأبية الثكالى والمواطنين المناصرين للمجاهدين وشباب منطقة هفت جشمه. كما يطالب المجلس الوطني للمقاومة, مجلس الأمن وأمينه العام والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة البشعة مناشدًا باجراء عاجل من أجل انقاذ حياة السجناء السياسيين, خاصة السجناء السياسيين الذين اصدرت الاحكام بحقهم والسجناء المفقودين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 شباط/ فبراير 2006