السياسة الكويتية:اتهم النائب العراقي محمد الدايني, امس, الشرطة في بلاده بتعذيب و"ثقب" رجل الدين السني بشير الجوراني من محافظة ديالى, ما أدى إلى وفاته, وكشف عن صور قال إنه تلقاها من الشرطة المرتبطة ب¯"فيلق القدس" الإيراني, وانها تعود للجوراني, تظهر كدمات على جسده.
وقال الدايني في تصريحات الى موقع "العربية.نت", "إن مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تبنت قضية الجوراني, وسوف تدعو للتحقيق في ظروف وفاته", كاشفا مجموعة من الصور قال إنها تعود للضحية, وتظهر ثقبا في رجله وكدمات على مناطق متفرقة من جسده, كما اشار الى أنه يحضّر لتوزيع شريط فيديو قريبا يصور عملية التعذيب كاملة.
وحول ما تردد عن دعم الجوراني للتطرف وتهجير الشيعة من ديالى, قال الدايني "هو رجل دين معروف في محافظته, وله دور كبير في نشر الأمن, وإعادة المهجرين ومحاربة الإرهاب والقاعدة, وحتى إن كان هذا الكلام صحيحا, فإن القانون المحلي والدولي لا يسمح بتعذيبه بهذه البشاعة مهما كانت اتهاماته, كما أن الجوراني نشط مع قوات الصحوة وتم خطفه من مقراتهم وهي التي تقاتل ضد القاعدة".
واشار الدايني الى ان "محافظة ديالى مجاورة لإيران وفيها قوى وطنية عراقية لا تسمح بالوجود الإيراني بالمنطقة, لذلك هناك حملة كبيرة عليها من قبل الشرطة التي ترتبط بقوات "فيلق القدس" الإيراني, علما أنه صدر أكثر من 200 أمر قبض من القضاء العراقي بحق عناصر وضباط شرطة ديالى لكنها لا تنفذ".
في المقابل, نفى مدير عمليات وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف رئيس لجنة التحقيق في قضية الشيخ الجوراني, حصول تعذيب, موضحا انه "تم تشريح الجثة وسيصدر تقرير الطبيب الشرعي الأسبوع المقبل, وقد قمنا بتوقيف عناصر وضابط برتبة ملازم أول إلى حين صدور التقرير".
وبخصوص الصور التي تظهر الكدمات والثقب, أجاب خلف "الثقب طوله سنتيمتر واحد وهو خاص بالعلاج الذي قام به الطبيب, ولا توجد الكدمات, وإنما هناك بقعة زرقاء كبيرة نتيجة وجوده 5 أيام متواصلة في المستشفى مستلقيا على ظهره".
واكد خلف انه تم إلقاء القبض على الجوراني بشكل قانوني, وضبط بالجرم المشهود "كونه يحمل هوية أحوال مدنية مزورة, وذلك بموجب المادة 298 من قانون العقوبات".








