في مناورة مخادعة لتضليل الجهود الدولية الرامية إلى إحالة ملف الملالي النووي إلى مجلس الأمن الدولي, أعلن الحرسي علي لاريجاني امين المجلس الأعلى لإمن نظام الملالي اليوم في موسكو انه يتعامل مع المقترح الروسية بـ ”نظرة ايجابية”, غير ان هذا المشروع يجب أن يتم إكماله خلال مفاوضات شهر شباط / فبراير القادم مهددًا ان نظام الملالي سوف يلغى المقترح الروسي في حالة إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن وسوف يستأنف عملية تخصيب اليورانيوم بالمستوى الصناعي.
ان تصريحات لاريجاني ليست سوى خديعة ومحاولة الابتزاز بهدف تأجيل إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن الدولي.ان المقاومة الإيرانية تؤكد هذه الحقيقة بان المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي قد جربا ولعدة مرات خلال السنوات الثلاث ونصف السنة الأخيرة الاساليب والمرواغات المخادعة للملالي الهادفة إلى مواصلة مشاريعه النووية, تحذر من أي تأجيلٍ في إحالة الملف النووي لنظام الملالي إلى مجلس الأمن. اية مماطلة أو تلكاء من شأنهما أن توفرا للملالي أغلى وأثمن ما يتمنونه الملالي للحصول على القنبلة النووية وهو عامل الزمن. لقد حان الوقت أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات شاملة ضد نظام الملالي دون تريث.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 كانون الثاني / يناير 2006








