الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حرب الملالي الخاسرة في العراق

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌ من الواضح جدا إن نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران تجد نفسها وأذرعها المختلفة في العراق مضطرة لخوض ليس مواجهة وإنما حربا في هذا البلد الذي لو أقصي عنه فإن ذلك يعني قطع المنفذ الحيوي الرئيسي عنه وجعله في وضع صعب جدا بحيث وبحسب المراقبين والمحللين السياسيين لايمکنه المطاولة کثيرا وقد ينهار بصورة أسرع مما يمکن توقعه، وإن الاحداث والتطورات التي شهدها العراق

ولاسيما عمليات حرق خيم المعتصمين وقتل وإغتيال العديد منهم الى جانب التهديدات المستمرة والمتواصلة من جانب عملاء وأتباع نظام الملالي بهدف تحطيم معنويات المنتفضين والسيطرة على الانتفاضة، لم تحدث بمعزل عن الاوامر والتوجيهات الصادرة من بؤرة التطرف والارهاب في طهران خصوصا وإن المنتفضين قبل غيرهم يتهمون النظام الايراني وعملائه في العراق علنا بجميع النشاطات والتحرکات المعادية لهم.

أکثر مايصيب ملالي إيران بالرعب والهلع هو إنهم يجدون حالة جديدة وغير مسبوقة ضدهم وضد مشروعهم في العراق والمنطقة إذ أن الانتفاضة العراقية مستمرة ومتواصلة منذ ثلاثة أشهر والاهم من ذلك إن عزم وتصميم وإصرار المنتفضين يزداد کلما مر الوقت على رفض ومواجهة المخططات المشبوهة للنظام الايراني والتي تنفذ بالوکالة، وهذا مايقلق الملالي وعملائهم أکثر فأکثر ويدفعهم للإيعاز لأتباعهم في العراق بزيادة الضغوطات وتنفيذ المزيد من المخططات الاجرامية ضدهم.

الاوضاع الداخلية المضطربة في إيران وإزدياد التحرکات الاحتجاجية ضد النظام الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق الدور الملفت للنظر الذي باتت تلعبه المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق، تجعل النظام الايراني قلقا جدا من نتائج وتداعيات هزيمة مشروعه في العراق خصوصا وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قد رحبا بحرارة بهذه الانتفاضة مثلما يؤيد ويدعم المنتفضون العراقية العديد من دول العالم بل وحتى إن هناك ثمة تحرکات سياسية من أجل وضع حد لتنفيذ مخططات النظام الايراني بالوکالة ضد الشعب العراقي وکذلك ضد خصوم النظام من الدول الاخرى عن طريق الميليشيات التابعة لها، والاهم من ذلك إن الانتفاضة العراقية التي قاربت أن تدخل شهرها الخامس لايوجد في الافق مايمکن أن يوحي بفتورها وسيرها نحو الهدوء بل إن کل المٶشرات تدل على إنها تسير نحو الامام وتزداد سخونة وعزما وتصميما على مواجهة الرياح الصفراء السامة القادمة من نظام الشر والتطرف والارهاب والجريمة من طهران ولذلك فإننا لانبالغ إذا ماقلنا بأن نظام الملالي يخوض مايمکن وصفه بالحرب المصيرية في العراق لأنه يجد إن هزيمته وهزيمة عملائه في العراق سوف لن تقف عند الحدود وإنما ستستمر حتى تصل طهران ذاتها معقل الملالي الدجالين.

إدانة ١٦ عشر دولة أوربية للعنف المفرط المستخدم من أجل قمع الانتفاضة العراقية ومواقف دول أخرى رافضة لما يجري في العراق من ممارسات قمعية تعسفية ضد الشعب العراقي الرافض لتدخلات النظام الايراني وللفساد المستشري بسبب من تدخلاته وماتفعله أذرعه وتقوم به من أعمال، إضافة الى أن عزم وإرادة المنتفضين العراقيين لم تتأثر بکل تلك المخططات المشبوهة، فإن الذي يبدو واضحا هو إن حرب الملالي ستکون حتما خاسرة في العراق!