الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالادانات تلاحق نظام الملالي والحکومة العراقية التابعة له

الادانات تلاحق نظام الملالي والحکومة العراقية التابعة له

انتفاضات في العراق و إيران
لم تعد بيانات الادانة والشجب تلاحق نظام الملالي في إيران فقط وإنما صارت تطارد وتلاحق حتى أذرعه والحکومات العميلة أو المتحالفة معه، ذلك إن الاخيرة تسير على نفس نهج واسلوب نظام الملالي والذي هو نهج واسلوب متناقض ومتعارض مع القوانين والانظمة الدولية المتعارف عليها، وإن الشعب الايراني الذي يعاني الامرين على يد هذا النظام ولاسيما من حيث الممارسات القمعية والجرائم والمجازر المختلفة التي تم إرتکابها بحقه الى جانب أوضاعه المعيشية بالغة السوء وهو الامر الذي حفز الشعب الايراني لمواصلة الاحتجاجات والانتفاضات ضد هذا النظام والتي قوبلت بممارسات قمعية دموية أدت الى صدور بيانات إدانة دولية وبصورة مستمرة ضده.

الانتفاضة العراقية الشجاعة التي إندلعت بوجه نفوذ وهيمنة نظام الملالي على العراق وضد أذرعه العميلة هناك والتي أصابت هذا النظام وعملائه في العراق بذعر شديد ولاسيما بعد إستمرارها وعدم توقفها وتحديها للملالي وعدم رضاها بإستمرار نهج القمع والاجرام والفساد في هذا البلد، فقد أوعز النظام الإيراني لعملائه ومرتزقته من الميليشيات المسلحة باللجوء الى ممارسة نفس اساليبه وطرقه الوحشية التي يستخدمها ضد الشعب الايراني، ضد الانتفاضة العراقية وإن الايام الاخيرة قد شهدت سلسلة عمليات إجرامية قامت بها الميليشيات العميلة وبتجاهل مفضوح ومکشوف من جانب الحکومة العراقية المسيرة من قبل النظام الايراني، وهو مالفت أنظار العالم کثيرا ولاسيما من حيث العنف والقسوة المفرطة التي تم إستخدامها ضد المنتفضين.

التمادي في الممارسات القمعية اللاإنسانية من جانب الميليشيات المسلحة العميلة والاجهزة الاخرى التابعة للحکومة العراقية المسيرة من جانب نظام الملالي هو الامر الذي دفع بسفراء 16 دولة أوروبية في العراق أن يدينوا تلك الممارسات في بيان صادر عنهم يوم الاثنين الماضي وورد فيه: “يدين سفراء كندا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، رومانيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة والولايات المتحدة، الاستخدام المفرط والمميت للقوة من قبل قوات الأمن العراقية والفصائل المسلحة ضد المتظاهرين المسالمين منذ 24 يناير”. وفضح البيان ضمنا الاساليب المبطنة والتجاهل المفضوح للحکومة العراقية التابعة لنظام الملالي عندما إنتقد تعامل الحكومة العراقية مع الوضع، مشيرا إلى أنه “على الرغم من الضمانات التي قدمتها الحكومة”، غير أن قوات الأمن والفصائل المسلحة تواصل استخدام الذخيرة الحية في هذه المواقع ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في حين يتعرض بعض المحتجين إلى الترويع والاختطاف”، هذا البيان الذي سبقته إنتقادات وإدانات إقليمية ودولية أخرى لاذعة للحکومة العراقية التي هي خاضعة للنظام الايراني تماما، في الوقت الذي يجب أن نلفت النظر الى إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قد رحبا بإنتفاضة الشعب العراقي وحتى إن رسالة السيد مسعود رجوي ، زعيم المقاومة الإيرانية التي وجهها للثوار العراقيين يوم 26 كانون الثاني 2020، وهنأهم فيها “لتأصيل الفصل بشكل عميق بين الثورة والظلامية وضد الظلم والاستبداد وتطهير صفوفكم من ذيول النظام الفاشي الحاكم في إيران. انسحاب جماعة مقتدى الصدر من صفوف الحراك الشعبي، لم ينقصكم شئ وانما زادكم الخير والبركة.”، وإن کل ماقد ذکر آنفا يعني بأن دول العالم والشعب الايراني والمقاومة الايرانية NCRI يقفون الى جانب إنتفاضة الشعب العراقي ويرفضون الاساليب والممارسات القمعية الاجرامية التي تستخدمها الميليشيات والقوات العراقية ضد هذه الانتفاضة والتي هي في الحقيقة صورة طبق الاصل لتلك التي يمارسها النظام الايراني ضد الشعب الايراني.