الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهدكتاتورية الاغلبية

دكتاتورية الاغلبية

iraqparlemantيوسف جمال: حدث ماكان متوقعا لفك التشابك وترضية القوى او المكونات السياسية التي تتمتع باغلبية برلمانية من اجل استمرار العملية السياسية عوضا عن انهيارها وعودنها الى المربع الاول وهو مالم ترضى به ادارة الاحتلال الامريكي في العراق لان هذا الامر(العودة) يعد فشلا ذريعا ومعلنا لسياساتها في العراق وان هذا الفشل سوف يضعها حتما تحت دائرة المساءلة الشعبية والبرلمانية في الداخل الامريكي.
الا ان اسوأ ما في الامر الديمقراطي في العراق هو ماحدث في البرلمان من شطب المادة 50 من قانون انتخابات المحافظات الذي وافق عليه المجلس واسقط بذلك حقوق الاقليات القومية في العراق هذه الاقليات التي كانت تحلم ان تجد لها موطئ قدم في عراق الحرية والتقدم العراق الجديد وتتنفس هواء الحرية لكن احلام هذه الاقليات ذهبت ادراج الرياح بعد ان صادق البرلمان على القانون.

ان الديمقراطية الجديدة في العراق اعادت بشكل او اخر من خلال المصادقة على هذا القانون الى اعادة انتاج الدكتاتورية فبدلا من ان تكون الاغلبية في النظام الديمقراطي ضمانة لحقوق الاقليات اخذت هذه الاغلبية في اسقاط حقوق الاقليات وهي الخطوة الاولى في المشروع التصفوي في العراق والذي بدا مع بدايات الغزو الامريكي للعراق وقد بانت ظواهره الخفية التي كانت تدور خلف الكواليس للعلن هذه الايام والشواهد على ذلك كثيرة.
الاغلبية المهيمنة او الحاكمة في العراق اليوم هي المكونات السياسية الرئيسة والتي سميت في وقت قريب بالتحالف الرباعي والذي يتكون من الحزبين الكرديين والمجلس والدعوة ويبدو كما هو طافح على السطح ان الخلافات باتت عميقة بين اركان هذا التحالف الذي يريد كل طرف من اطرافه الهيمنة على العملية السياسية بعيدا عن المشاركة الجماعية والاستثار بالسلطة منفردا  وهومااشارت له مؤخرا تصريحات اياد علاوي لاحدى الصحف العربية واكدها البيان الصادر من المجلس الاعلى في اتهام حزب الدعوة الذي يقوده رئيس الوزارة بالهيمنة على انتخابات مجالس المحافظات المقبلة من خلال تشكيل مجالس الصحوات ومايعيشه حزب الدعوة اصلا من انقسامات داخلية بعد خروج الجعفري عنه وتشكيا تيار الاصلاح وكذلك الحال بالنسبة للحزبين الكرديين اللذين اخذا هذه الايام بنشب ملفات الماضي بينهما على مستوى الاعلام مما يؤشر حقيقة الى وجود نزعة جديدة في العودة الى الهيمنة والنفوذ الحزبي في المنطقة الكردية بعيدا عن منطق الشراكة السياسية.
هذه الصراعات والاحتراب بين المكونات السياسية الرئيسة والتي ترسم سياسة البلاد على اقل افتراض يذهب ضحيته اولا واخيرا المواطن البرئ المسالم الذي كان ينتظر من حال التغيير خيرا فلم يحصد منه سوى شرا وقتلا وتهميشا واقصاءا والاتي اشد واقسى