بدأت فعاليات اليوم الرابع عشر من اعتصام مناصري المقاومة وعوائل سكان
أشرف أمام مقر الامم المتحدة في مدينة نيويورك بتجديدهم الولاء والوفاء للمضي قدماً في العمل على تحقيق مطالب المعتصمين وتوفير الضمان لحقوق وحماية المجاهدين المقيمين في أشرف ما ضمنته الاتفاقيات الدولية. وقدم المعتصمون في نيويورك تحياتهم للمعتصمين في جنيف وأعربوا عن تضامنهم معهم. وففي مستهل البرامج تليت دعوة قرابة 600 من الايرانيين في المهجر بضمنهم ناشطون سياسيون وناشطون في مجال حقوق الانسان بالاضافة الى شعراء وكتاب ايرانيين في المنفى دعماً لحقوق سكان أشرف.
ثم ألقى القس الأب تشارلز كلمة أكد خلالها دعمه للأشرفيين قائلاً: «ان حركتكم تعرضت للظلم بتسميتها والصاقها تهمة الارهاب التي لا أساس لها من الصحة ولذلك فاننا ندعو الله في صلواتنا الاسبوعية لتأمين حق سكان أشرف وأنني واثق بأنه وذات يوم ستتبين عدالة قضيتكم أمام الجميع
وتلاه السيد نيكولاس ورنون مساعد رئيس لجنة حظر انتشار سلاح الدمار الشامل حيث ألقى كلمة أعلن خلالها دعمه لاهداف المعتصمين وأشار في جانب من كلمته قائلا: «كونوا واثقين بأنكم ستحظون بدعم مستمر من مجتمعنا من أجل تحقيق الديمقراطية في ايران. انني أدعم حقوق سكان أشرف وأنني مستعد أن أعلن هنا أن حماية اخواتكم واخوانكم و أصدقائكم في ظل الظروف المتقلبة الراهنة في العراق أمر مهم للغاية وبالتالي يجب أن يتم توفير الضمان لها».
ثم تليت رسالة عضو الكونغرس الامريكي من ولاية كاليفورنيا السيدة سوزان ديفيس الى قيادة القوات الامريكية في العراق حيث جاء فيها: أقرت أمريكا موقع الرجال والنساء في معسكر أشرف بأنهم «أفراد محميون» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. انني أؤكد أنه وفي الوقت الذي تواصل فيه حكومة بوش المفاوضات لعقد اتفاقية جديدة مع الحكومة العراقية بخصوص تواجد القوات الامريكية (أؤكد) أنه يجب الاخذ بنظر الاعتبار في ذلك حماية الرجال والنساء في معسكر أشرف».
هذا وخلال اقامة الاعتصام، أعلن ايرانيون ومناصرون للمقاومة وزوار راجعوا موقعهم عن تضامنهم معهم وذلك من خلال مشاركتهم في مسيرتهم و ترديد شعاراتهم دعماً لاشرف مؤكدين مطالبهم بشأن توفير ضمان لتوفير حقوق وحماية مدينة أشرف من قبل الامم المتحدة








