الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاللورد آلتون: غالبية أبناء الشعب الإيراني يريدون إنهاء نظام حكم الملالي

اللورد آلتون: غالبية أبناء الشعب الإيراني يريدون إنهاء نظام حكم الملالي

dividaltonنشرت صحيفة «يونيورس» مقالاً بقلم اللورد ديفيد آلتون النائب في مجلس اللوردات البريطاني تناول فيه الكاتب تهديدات النظام الإيراني وسجل أعماله في مجال انتهاك حقوق الإنسان مؤكدًا ضرورة سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب ودعم التغيير الديمقراطي في إيران.
وقال اللورد ديغيد آلتون في مقاله هذا: «لقد أولي الاهتمام بسجل النظام الإيراني المروع في انتهاك حقوق الإنسان عندما طلب المفوض السامي لحقوق الإنسان من هذا النظام إيقاف معاقبة الشبان وذلك إثر إعدام مراهقين إيرانيين اثنين وهما رضا حجازي وبهنام زارع في يوم 19 و26 آب (أغسطس) الماضي.
وفي هذا المجال قال روبرت كولويل المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان: إن هذه الإعدامات انتهاك سافر للقانون الدولي الذي ينص على حظر إنزال عقوبة الموت على المجرمين المراهقين.. الواقع أن أغلبية أبناء الشعب الإيراني يريدون إنهاء نظام حكم الملالي، والحل للتخلص من هذا المستنقع الخطر يكمن في دعمنا لأبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة…».

ثم أشار عضو مجلس اللوردات البريطاني في مقاله إلى تهمة الإرهاب الباطلة والجائرة الملصقة بمنظمة مجادي خلق، قائلاً: «إن أميركا أعلن في عام 1997 وفي إطار سياسة المساومة والتحبيب حيال النظام الإيراني أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة محظورة ومنذ آنذاك كانت هذه التسمية ولا تزال تمثل أكبر مانع وحاجز أمام التغيير في إيران.. وفي شهر أيار (مايو) الماضي اعتبر قاضي المحكمة العليا في لندن هذه التسمية تسمية غير معقولة وأصدرت أوامرها إلى الحكومة البريطانية بإلغاء التسمية المذكورة، وحينذاك أقرّ البرلمان البريطاني وبالإجماع بهذا الأمر فأخرج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة.. وفي شهر حزيران (يونيو) الماضي تجمع ما يقارب 70 ألف إيراني في باريس ليطالبوا الاتحاد الأوربي وأميركا بدعم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ورفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».
واختتم اللورد آلتون مقاله بالقول: «إن الغرب وللرد على النظام الإيراني لا يحتاج إلى تصعيد عسكري أو مواجهة عسكرية مبكرة.. وفي الوقت نفسه لا يكمن الحل في الاحتفاظ بالظروف الراهنة كون النظام الإيراني سيعتبر هذا دليلاً على الضعف ليستمر في سياساته القائمة على العنف في كل من أفغانستان والعراق ولبنان وقطاع غزة وتسريع عملياته للتطوير النووي».