مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمتقرير عن تدخلات ومحاولات النظام الإيراني للسيطرة على مدينة النجف الأشرف العراقية

تقرير عن تدخلات ومحاولات النظام الإيراني للسيطرة على مدينة النجف الأشرف العراقية

nejefقناة «الشرقية» العراقية:في مدينة النجف الشيعية العراقية المقدسة يجوب زوار ايرانيون الشوارع ويتحدثون الى أصحاب المتاجر بالفارسية ويدفعون بالعملة الإيرانية وتنبعث أناشيد دينية فارسية من مكبرات الصوت في ضريح قريب.قد يكون هذا المشهد مفزعا لكل من الولايات المتحدة وجيران العراق من الدول العربية السنية التي تشتبه في أن لإيران الشيعية غير العربية نفوذ شائن ومخرب في الأراضي العربية. بل إن بعض سكان النجف العراقيين يتعاملون بحذر مع النفوذ الإيراني.لكن المدينة التي هي مركز ديني وسياسي للأغلبية الشيعية بالعراق تستفيد من السياحة والمساعدات الإيرانية.في النجف يزين الزي الموحد لجامعي القمامة كتابة فارسية كذلك شاحنات القمامة المتألقة الجديدة التي تبرعت بها ايران.

ويعمل عمال بناء ايرانيون في موقع مستشفى جديد يقام برعاية ايرانية.وتستغل التبرعات الإيرانية في سداد تكلفة تجديد مزارات شيعية مقدسة كما قدمت ايران الأموال والخبرات لزيادة سعة الطاقة الكهربائية في جنوب العراق الذي يغلب على سكانه الشيعة.وفي كل عام يزور مئات الآلاف من الزوار الايرانيين الشيعة مرقد الإمام علي بالنجف.ويهون مسؤولو النجف الذين سيترشحون ليعاد انتخابهم في الانتخابات المحلية المنتظر اجراؤها اوائل العام القادم من شأن النفوذ الإيراني.وتساءل محافظ النجف أسعد ابو كلل في مقابلة أجريت معه مؤخرا بالمدينة الواقعة بجنوب العراق إن كان هناك أعضاء مجالس محلية ايرانيين أو شرطة ايرانية ونفى وجود اي نفوذ على الإطلاق.لكن سكانا عاديين قالوا إن النفوذ الإيراني موجود وهم لا يمانعونه بالضرورة.وقال حسين عباس الذي يعمل بمتجر للعب الأطفال في النجف 'هناك يد ايرانية في النجف لكنها يد ايجابية. إنهم يساعدون في تطوير المدينة والمستشفى والسياحة'. وأضاف أنه سيمنح صوته لمسؤولي المحافظة الحاليين في الانتخابات المحلية القادمة على الرغم من وجود علامات على دعم إيراني.كان العراق وايران ألد الأعداء ابان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي خاض حربا ضروسا ضد ايران الشيعية في أواخر الثمانينات أسفرت عن سقوط مليون قتيل كثير منهم من المجندين الشيعة. لكن منذ أطاحت القوات الأمريكية بصدام عام 2003 وتولت حكومة يقودها الشيعة الحكم في بغداد استعرضت ايران نفوذها بشكل ملحوظ من خلال صلاتها برجال السياسة الشيعة من جهة وبالأحزاب التي اتخذت من ايران مقرا لها طوال سنوات في عهد صدام من جهة أخرى.وفي مارس/آذار قام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بزيارة 'ناجحة' للعراق ليصبح اول زعيم ايراني يزور البلاد منذ الثمانينات وايضا اول رئيس دولة إقليمية يزور العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. واعترف احمدي نجاد في وقت لاحق انه التقى اثنين من كبار ضباط الإحتلال الاميركيين خلال هذه الزيارة وقال انه 'شجعهم وربت اكتافهم واوصاهم خيرا بالشعب العراقي'. وكان لإيران سفارة تقدم خدمات كاملة في بغداد لسنوات فيما لم يكن لأي دولة عربية سنية سفير في العاصمة العراقية لثلاث سنوات وحتى الشهر الماضي. وتتهم واشنطن عدو طهران اللدود لثلاثين عاما ايران بإمداد المسلحين الشيعة في العراق بالأسلحة والتدريب والأموال وهي الاتهامات التي تنفيها طهران.ويهيمن على معظم مجالس المحافظات بجنوب العراق الغني بالنفط بما في ذلك النجف المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وهي جماعة سياسية شيعية تكونت في المنفى في ايران خلال حكم صدام.ويقول كثير من العراقيين بما فيهم شيعة إن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي لا يزال مدعوما من قبل ايران. لكن المجلس جزء أساسي من الحكومة العراقية الشيعية التي تدعمها الولايات المتحدة وينفي بشدة أن ايران توجه سياساته.وقال عبد الحسين عبطان نائب محافظ النجف وعضو المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إن المجلس كان في ايران ومن ايران ذهب الى واشنطن. وقال ان ايران ليست لها علاقات مع امريكا لانها في حالة حرب سياسة معها. وتابع قائلا إن اقامة علاقات جيدة مع ايران شيء مسموح به لكنها علاقات مبنية على الاحترام المتبادل لا التدخل في الشؤون الداخلية.ويغضب عراقيون من احتمال أن يكون ساستهم يتلقون الاوامر من طهران. ويقول كرار كاظم وهو يجلس امام مرقد الإمام علي 'نحب السائحين لكن اذا حاولت (ايران) التدخل في السياسة سنقف ضد هذا. انها تتدخل وهذا واضح وضوح الشمس'.لكنه أشاد بقيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في المدينة وتكهن بأن معظم سكان النجف سيدلون بأصواتهم لصالحه ولإبقاء الحزب في الحكم.وكان ماجد علي وهو صاحب متجر للملابس حريصا على التفريق بين النفوذ الثقافي والسياسي الإيراني حيث قال إن مدينة النجف تربطها صلات تجارية ودينية بايران منذ قرون. لكنه قال إنه لن يدلي بصوته في الانتخابات المحلية او العامة لأن القيادة السياسية العراقية خاضعة 'لسيطرة' ايران. وأضاف قبل أن يقطع حديثه لإجراء مكالمة هاتفية بالفارسية ' هدف ايران واضح. مواجهة النفوذ الأمريكي. إنهم يواجهون الولايات المتحدة والعرب على الساحة العراقية'.وقال علي أبشر وهو زائر ايراني في النجف إنه يشعر بارتياح في المدينة وإنها تشبه مدينة قم الإيرانية تماما التي هي مقر آخر للمرجعية الشيعية. وأضاف انه لا يشعر باستياء من دمغ الولايات المتحدة لبلاده بأنها دولة شيطانية وقال مبتسما في سخرية 'الأمريكيون جاءوا وتخلصوا من صدام' ورفع يده بعلامة النصر.