في نيويورك واصلت عوائل المجاهدين المقيمين في أشرف اعتصامها أمام مقر الامم المتحدة لليوم الثاني عشر حيث تليت رسالة من المجاهدين إلى المعتصمين جاء فيها: «ان الديكتاتورية الارهابية المتسترة بالدين والحاكمة في ايران التي ضاقت ذرعاً باعتصام عوائل وذوي المجاهدين المقيمين في أشرف سواء في نيويورك أو في جنيف ودورهم في افشال مخططاتها اللاانسانية تحاول من خلال تحريض عناصرها وعملائها في وزارة المخابرات واطلاق تخرصات ضد مجاهدي خلق أن تتصدى لهذه الحملة من قبل عوائل المجاهدين المقيمين في أشرف والجالية الايرانية كما أنها تواصل الايذاء والاعتداء على عوائل الاشرفيين في داخل البلاد.. غير أنه لابد من التأكيد هنا للنظام وعملائه وجلاوزته أنهم هم الخاسئون
لكون مناصري وحماة أشرف سيفشلون مؤامرات هذا النظام البغيض.
كما أكد المعتصمون مواصلة اعتصامهم أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك وقالوا: «اننا نطالب الامم المتحدة وشخص الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالتدخل الفوري في مهمة نقل حماية سكان أشرف لكون هذه العملية هي مخطط من قبل النظام الايراني وكونها تفتح الطريق لوقوع كارثة انسانية.. بينما يشمل مبدأ عدم النقل القسري سكان أشرف بحسب القوانين الدولية وتشملهم اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الانساني والقوانين الدولية ويجب توفير الامن القضائي لهم في هذا الاطار».
هذا وخلال البرنامج راجع عدد من ناشطي حقوق الانسان والاكاديمين الامريكيين جمع المعتصمين معلنين تضامنهم معهم.








