مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران لا تريد عراقا آمنا ومستقر

إيران لا تريد عراقا آمنا ومستقر

terorrismاًالمحامي سفيان عباس: نعم سعادة السفير رايان كروكر إن إيران لا تريد الاستقرار لأي بلد وليس العراق فحسب فقد أثبتت الأحداث على الساحة الإقليمية بأن اغلب المشاكل الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والصراعات الطائفية يقف خلفها نظام الفاشية الدينية الحاكم في طهران ولا يحتاج منك هذا التأكيد لان إدارتك الأمريكية كانت سبباً وفاعلا محوريا ومفصليا لكل هذه المتغيرات التي فتحت الأبواب لحكام إيران بالتغلغل إلى صناعة القرار المركزي للدول العربية والإسلامية الأخرى ومن ضمنها العراق الذي تتحدث عنه. فأن حديثك هذا لا يلقى الرواج او الاستغراب لأنكم تحالفتم مع الأحزاب الموالية له والمهيمنة على الإستراتيجية العراقية بمفاصلها كافة.

وهي اللاعب الرئيسي في مجريات الأوضاع الأمنية والسياسية، ولعل عدم التصديق على المعاهدة الأمنية بين حكومتك والحكومة العراقية خير دليل وأحسن برهان وتعد وفق المقاييس المعروفة استراتيجيا بأنها الأقوى من حيث الفعل المؤثر على صناعة القرار العراقي وتفوق هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية التي غزت العراق العام 2003 التي تحالفت معها رغم علمها بأنها تولي الولاء والطاعة لنظام الملالي. إذن ما هو الجديد في تصريحك يا سعادة السفير؟ هل تريد القول بأنكم أخطأتم الهدف الاستراتيجي أم الضحك على الذقون؟ أم ماذا؟ إن جل أهدافكم في العراق قد تبخرت مع العدم المعدوم إيرانيا أصلا عن طريق الأحزاب الدينية القادمة معكم، فلا تغيير جوهري حصل ولا ديمقراطية حقيقية ولا استقرار امني او سياسي ولا نموذج شرق أوسطي كما أراد له الرئيس بوش إن يكون لهذا البلد المستباح لنظام طهران بإرادة أمريكية صرفة؟ علامات استفهام كثيرة ونقاط ضوء عديدة تدور حول مجمل الأسرار والمبهمات في تصريح السفير الأمريكي كروكر عن إيران الذي أدلى به لوكالة اسوشيتدبريس للإنباء مؤخرا وحذر أيضا من مغبة انسحاب القوات الأمريكية المفاجئ من العراق، كلام خطير يدلي به الرجل الأول للدبلوماسية الأمريكية في العراق وتكمن خطورته فيما أذا كان المقصود منه تسليم العراق إلى إيران أم هو تحذير للدول العربية؟ وماذا حققت القوات الأمريكية من أهداف إستراتيجية في غزو العراق لكي تنسحب ؟ إذن قوانين اللعبة بدأت تظهر على السطح يوم بعد يوم، فهل رفض الاتفاقية الأمنية من الحكومة العراقية بضغط إيراني هو بمثابة تمهيد لذلك؟ وهل هذه الفوضى التي تعم العراق كانت خلاقة فعلاً ومخطط لها لمصلحة إيران النووية والصواريخ البالستية؟ الغريب إن الجامعة العربية قد أفاقت من غفوتها وأعلنت يوم أمس أول أيام عيد الفطر المبارك بأنها تطالب الحكومة العراقية بإطلاق سراح المعتقلين وإعادة ضباط الجيش العراقي السابق إلى الخدمة دون أن تدري بأن معظم المعتقلين مشمولين بقرار العفو المرقم 19 لسنة 2008 وقد صدرت قرارات بإطلاق سراحهم إلا أن الأحزاب الدينية الطائفية تحول دون تنفيذ تلك القرارات الصادرة عن اللجان القضائية المشكلة بموجب القرار المذكور. كما أنها ترفض لذات الاعتبارات المذهبية والإيرانية بعدم إعادة ضباط الجيش العراقي، يبدو ان الجامعة العربية لا تدري بطبيعة الأمور الجارية في البلد المؤسس لميثاقها أما ان تكون مقصودة او أنها تعيش في واد آخر. وفي كلا الحالتين فهي تتطابق مع تصريحات السفير الأمريكي من حيث النوايا مع اختلاف في التمني لربما في استقرار العراق على المستويات كافة رغم علمها الأكيد بالنفوذ الإيراني الذي استفحل كثيراً عن طريق الأحزاب الدينية والاحتلال الأمريكي المساعد لها. ان موقفها يتشابه أيضا مع موقف الحكومات العربية التي ابتعدت عن الوضع العراقي لأسباب لا زالت غير واضحة المعالم حتى ألان وساهمت كذلك بتفرد إيران بكل مفاصل الدولة. لا نعلم إذا كان الضغط الأمريكي هو احد الأسباب؟ او ان يكون تصريح السفير كروكر دغدغة لأصحاب القرار العربي. كثيرة هي أفانين الأمريكان بهذا المجال والتناقضات دائما تعلوا مظاهرها. إيران ترفض الاتفاقية الأمنية وتمانع بقبول رجال الصحوات في صفوف قوى الأمن الداخلي والجيش وترفض إعادة ضباط الجيش السابقين وإطلاق سراح المعتقلين؟ والقوات الأمريكية تروم الانسحاب من العراق. أليس لغز تصريح السفير كروكر بأن إيران لا تريد عراقا آمنا و مستقرا؟؟