الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيموجةً من التحذيرات والتنبيهات من قبل المجتمع الدولي ضد التحذيرات والتنبيهات من...

موجةً من التحذيرات والتنبيهات من قبل المجتمع الدولي ضد التحذيرات والتنبيهات من قبل المجتمع الدولي

Imageواجهت خطوة النظام الايراني لازالة الاختام في موقع نطنز واستئناف النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم موجةً من التحذيرات والتنبيهات من قبل المجتمع الدولي.
وقال ولفانغ شوسل مستشار النمسا والرئيس الجديد الدوري للاتحاد الاوربي إن الاتحاد الاوربي ليس راضياً عما يحصل من تطورات في ايران وأن خيار فرض العقوبات لايزال قائماً. مضيفاً أن الحديث عن الطاقة النووية والبعد العسكري عن الطاقة النووية ليست لعبة. كما أصدرت الحكومة النمساوية بياناً أعلنت فيه ان تحركات النظام الايراني أثارت قلق المجتمع الدولي بشكل جدي.
هذا واستدعت الحكومة الدنيماركية سفير النظام الايراني لدى كوبنهاغن وأبلغته استيائها ازاء استئناف النظام الايراني نشاطاته المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز. وقال وزير الخارجية الدنيماركي يوم الثلاثاء ان هذا التحرك من قبل النظام الايراني خطأ جدي ورسالة سيئة للمجتمع الدولي.

 ومن المحتمل احالة ملف النظام الايراني الى مجلس الامن الدولي ان لم يوقف نشاطاته النووية الحساسة.
كما أشار توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الى استئناف النظام نشاطاته المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وقال: أعتقد أن أول ما يتعين فعله هو ضمان الاتفاق على الإحالة لمجلس الأمن.. هذا هو ما يقرره الحلفاء بالفعل وأعتقد أن هذا الامر يبدو مرجحا.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية ان رئيس الوزراء البريطاني أكد ان احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي أصبح في الافق المنظور. وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت يوم الثلاثاء أنها قلقة ازاء استئناف النظام الايراني نشاطاته النووية وأن هذه الخطوة من قبل النظام ستعقد المأزق الدبلوماسي حول برنامج النظام النووي. وقال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني ان المجتمع الدولي بدأ يفقد صبره ازاء نظام طهران. ويجتمع الخميس في برلين وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية: فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لبحث الأزمة الدبلوماسية الناشبة من جراء استئناف النظام الايراني أنشطة برنامجه النووي.  ومن المرجح أن يطالب وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث بعقد اجتماع طارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين.
ومن المحتمل أن يوصي مثل هذا الاجتماع الطارئ للوكالة بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال سترو في لندن أمام الصحفيين ان احالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي سيكون في مقدمة المواضيع المطروحة في جدول أعمال الاجتماع وأضاف من المتوقع أن يشارك منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي خاوفير سولانا في الاجتماع أيضاً وقالت الناطقة باسم سولانا ان النظام الايراني قد خرق باستئناف الابحاث النووية الاتفاق الذي عقده قبل عامين في باريس. وقالت المستشارة الالمانية ان النظام الايراني أرسل علامات مقلقة . ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء إن طهران "تجاوزت الخطوط" بإزالة أختام الأمم المتحدة عن منشآتها النووية، وعبّر عن شكوكه حول مستقبل المفاوضات التي تقودها أوروبا بشأن برنامج إيران النووي. وأضاف أن حكومة إيران تجاوزت الخطوط التي تعلم أنها لن تمر دون عواقب.
وأما آدام ايرلي الناطق باسم الخارجية الامريكية فقد صرح ان خيار احالة ملف النظام الايراني الى مجلس الامن الدولي بات خياراً مرجحاً نظراً الى عدم التزام النظام بتعهداته ولدينا الاصوات الكافية لاحالة الملف الى مجلس الامن الدولي وهذا نهاية مسير نريد أن نرغم النظام على التخلي عن نشاطاته النووية. وأكد الناطق باسم الخارجية الاميركية ان النظام الايراني تابع باستمرار سياسة الاخفاء والخدعة والتضليل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويتابع هذه السياسة مع الاوربيين والامريكيين ولذلك لا أحد يصدق أن هذا النظام يتابع أهدافاً سلمية.
هذا وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية ان الحكومة الامريكية حذرت النظام الايراني من أنه اذا قام بنشاطات نوويه حساسة فلن يسلم عن احالة ملفه الى مجلس الامن الدولي. وقال اسكوت مكليلان الناطق باسم البيت الابيض للصحفيين: اذا تابع النظام الايراني هذا المسير فلن يكون هناك خيار آخر الا احالة ملفه الى مجلس الامن الدولي.
وأما السفير الامريكي لدى الوكالة الدولية فقد صرح في مقابلة اذاعية ان النظام الايراني أعلن أنه بدأ عملاً في موقع نطنز يوم الثلاثاء وأن أبحاثه سلمية ودون خطر ومن جانبنا فان هذه الابحاث ليست سلمية ولا دون خطر لان النظام الايراني اتخذ خطوة متعمدة ومتقصدة نحو تخصيب اليورانيوم مما يقوده الى توفير المواد الاولية لانتاج القنبلة النووية. ان النظام الايراني وبازالته الاختام قد أثبت أنه استهان بقلق المجتمع الدولي ويرفض الحلول الدبلوماسية. لذلك لا يبقى أمام المجتمع الدولي خياراً سوى احالة ملفه الى مجلس الامن الدولي. وأضاف شولت : باعتقادي من المهم أن المجتمع الدولي فقد ثقته لسلمية طبيعة البرنامج النووي للنظام الايراني وهناك أدلة كثيرة لعدم الثقة به، منها 18 عاماً من الاخفاء وطبيعة البرنامج ليست منطقية اقتصادياً اطلاقاً ان هذه المسائل قادت المجتمع الدولي الى استنتاج أن البرنامج النووي الايراني ليس سلمياً فلا أحد من الاعضاء في معاهدة حظر انتشار السلاح النووي لا يحق له تخصيب اليورانيوم لانتاج السلاح النووي وهذا ما يقلقنا بالنسبة لايران.
وأما الحكومة اليابانية فقد أصدرت بياناً رسمياً وصفت خلاله استئناف النظام الايراني النشاطات في موقع نطنز بأنه مؤسف وطالبت النظام الايراني بايقاف نشاطاته فوراً. من جانب آخر قالت قناة الجزيرة أن الحكومة الاسترالية أعلنت دعمها لاحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.