الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمدراسة قضية تحطم الطائرة التي كانت تُقل قادة الحرس

دراسة قضية تحطم الطائرة التي كانت تُقل قادة الحرس

Imageفي اجتماع عُقد في مدينة اورميه لدراسة قضية تحطم الطائرة التي كانت تُقل قادة الحرس، طُرح احتمال اعمال تخريب في الطائرة كأحد الاسباب. وعُقد الاجتماع يوم التاسع من كانون الثاني في مجلس الامن في المحافظة وقيل ان عطب محركي الطائرة أمر يثير الشكوك وان أعمال تخريب في الحادث أمر وارد.

من جانب آخر فقد كشف وزير الدفاع السابق للنظام الحرسي شامخاني عن السجل الحافل بالاجرام لاحمد كاظمي قائد القوة البرية لقوات الحرس الذي لقي حتفه نتيجة تحطم طائرة فالكون في اورميه. وقال شمخاني ان كاظمي لعب «دوراً مؤثراً» في الحرب الخيانية لخميني وأضاف: احمد كاظمي قد شارك في كافة العمليات الهجومية التي قامت بها الجمهورية الاسلامية وربى قوات عديدة في القطاعات العسكرية المختلفة. انه كان مؤسس أول وحدة مدرعة لقوات الحرس أثناء الحرب.

 وبحسب الحرسي شمخاني فان كاظمي لعب دوراً مؤثراً في العملية المسماة بكربلاء خمسة التي راح ضحيتها آلاف الاشخاص بين قتيل وجريح في الطرف الايراني.
الحرسي محسن رضائي القائد السابق لقوات الحرس وسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام هو الآخر الذي كشف عن جوانب من جرائم الحرسي احمد كاظمي قائد القوة البرية لقوات الحرس الذي لقي حتفه نتيجة تحطم الطائرة حيث قال:
بعد اتمام الحرب جئنا ولاحظنا أن في منطقتين في ايران أي في كردستان وسيستان وبلوتشستان لايزال الاشرار والمعادون للثورة ناشطين . أرسلنا عام 1995 أي 5 أو 6 سنوات بعد الحرب أخينا السيد احمد كاظمي الى كردستان حيث أقام هناك وقلنا له افعل ماشئت حتى يستتب الامن في كردستان بالكامل فبادر وبمساعدة من أبناء الشعب في كوردستان بتكتيكات جيدة للغاية حيث هدّأ الاوضاع بحيث اضطر المعادون للثورة الى اللجوء الى الامريكان شمالي كركوك وشمالي العراق. أعد كاظمي خطة قدمتُها للقائد المعظم فصادق عليها فدخلتْ قواتنا الاراضي العراقية والسيد احمد كاظمي قاد رتلاً لاكثر من (300) عجلة عسكرية وغير عسكرية توغلت حوالي أكثر من 150 كيلومتراً داخل عمق الاراضي العراقية وطوقوا هناك المعادين للثورة الذين كانوا قد هربوا وكانوا ينطلقون من هناك وأخذهم تحت القصف المدفعي.