متزامناً مع عيد الفطر السعيد، واصل ابناء الجالية الإيرانية وعوائل المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف اعتصامهم أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف وذلك لليوم السادس والثلاثين. ففي الحلقة الأولى من برنامج اليوم تم بث فقرات من خطاب قيادة المقاومة لمناسبة عيد الفطر المبارك والابتهال إلى الله ان يحقق فطر خلاص الشعب الإيراني من براثن النظام الحاكم. ثم ألقى السيد (فري ويفر) رئيس لجنة إيران حرة في هولندا الذي حضر جمع المعتصمين كلمة هنأ في مستهلها باللغة الفارسية الحضور المعتصمين والاشرفيين بحلول عيد الفطر المبارك مؤكداً ضرورة الدفاع عن المناضلين والمدافعين عن حرية الشعب الإيراني في مدينة أشرف وكذلك ضرورة حمايتهم بموجب الاتفاقيات الدولية. مشيراً إلى محاولات الملالي الحاكمين في إيران لاستغلال اسم الإسلام وتصدير الرجعية والارهاب.
واضاف قائلاً: «انهم وباصدارهم فتاوى ارهابية يسببون في ابادة وتعذيب الناس. وخاطب رئيس لجنة ايران الحرة في هولندا في كلمته المعتصمين قائلاً: لذلك فان صوتكم لابد من أن يرتفع ويرتفع حتى يسمعه الجميع.. اننا ندعو الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي الى التأكيد لامريكا أنه يجب أن لا يتم نقل مهمة حماية أشرف لكونها مهمة القوات متعددة الجنسية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة».
وفي الحلقة الثانية من البرنامج الذي اقيم أمام مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في جنيف تكلم السيد اوزبوم هولم استراند وهو من أعضاء العفو الدولية في السويد ومن الناشطين المدافعين عن حقوق الانسان حيث قال ان النظام الايراني هو من أسوأ الديكتاتوريات في العالم وفي المقابل فان المقاومة الايرانية هي خيار صائب للمنطقة وجميع العالم. وأضاف قائلاً: لهذا السبب فان وجود المقاومة في أشرف وحمايتها يشكلان أمرين مهمين وأن هذه القضية من واجبات المجتمع الدولي والامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي. وأنهى السيد هولم استراند كلمته بالتأكيد على استمرار الاعتصام وعدم الخضوع لمؤامرات النظام قائلاً: تحيا أشرف والدفاع المقدس من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.
هذا واقيم في الاعتصام معرض للصور الفوتوغرافية لمدينة أشرف وتم توزيع باقات ورد من قبل مقاتلي أشرف بين المعتصمين.








