الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني بين الهدوء والعاصفة

النظام الإيراني بين الهدوء والعاصفة

ahmadinagatسفيان عباس: الهدوء الغربي والأمريكي هذه الأيام حول الملف النووي الإيراني مخطط  له على وفق متطلبات السنة الانتخابية الرئاسية والتشريعية الأمريكية نهاية هذا العام حسبما تقتضي قوانين اللعبة ذلك ، فالمجتمع الدولي بات مقتنعا تماما إن حكام طهران مصممين على التخصيب فوق المعدلات المسموح بها بموجب الضوابط واللوائح والمعايير التي وضعتها منظمة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة  لغرض الوصول في نهاية المطاف إلى تصنيع السلاح الذري . ان الحقائق الملموسة والأدلة المتحصلة  لدى  فرق التفتيش وخبراء المنظمة المتخصصة في الحد من انتشار الأسلحة النووية  تشير جميعا الى قرب حصول الكارثة فعل ا لو امتلك نظام الفاشية الدينية لذلك الهدف ، صحيح أيضا ان الملالي قد سلكوا الأساليب التكتيكية بتعاملهم مع الإرادة الدولية فكلما ضيق الخناق عليهم سرعان ما يتراجعون قليلا في تصريحاتهم النارية دون وقف للتخصيب 

 بل العكس يفعلون من خلال إنتاج المزيد من أجهزة الطرد المركزي وإنشاء المخابئ السرية التي كشفت عنها  المعارضة الإيرانية في الخارج عن طريق شبكاتها المتنفذة والقوية داخل إيران ، إضافة الى تصنيع الصواريخ البالستية بعيدة المدى والقادرة على حمل الرؤوس النووية ، فقد أعلن ممثل المقاومة الإيرانية في فينا مؤخرا عن معلومات وأسرار مذهلة جاء ذلك من خلال المؤتمر الصحفي الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية بأن النظام الإيراني ماضي بمساعيه ، فأن دل هذا على شيء فأنه يظهر الإمكانيات الهائلة للمقاومة الإيرانية التي فاقت  كل قدرات ومؤهلات منظمة الطاقة الذرية ومفتشيها الذين عجزوا عن اكتشاف تلك المعلومات ولهذا نرى الضغط الحاصل على فصائلها  المتواجدين في العراق والمحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومطالبة حكام طهران علنا الحكومة العراقية بضرورة استلام حماية معسكر اشرف من القوات المتعددة الجنسيات خلافا لإحكام القانون الدولي  وميثاق الأمم المتحدة ، ان الاحتلال الأمريكي لم يتخذ أية خطوة بهذا المجال واخذ يراقب الأحداث على الساحة العراقية انطلاقا من معطيات الانتخابات الأمريكية المقبلة  وما تتطلبه من تهدئة العواصف المحتملة لو أقدم على خطوة كهذه . وهي تندرج ضمن الإطار العام في تعامله مع الملف النووي والقضايا الدولية الأخرى الأكثر تعقيدا . فالهدوء المصطنع لابد وان تعقبه عواصف ارتجاجية عاصفة بالبرنامج النووي الإيراني ولربما تعصف بالنظام  الديني المتطرف ، هذا ما يقره منطق العقلانية في كيفية وضع الاستراتيجيات لمواجهة  ظاهرة انتشار الأسلحة الذرية وخصوصا فيما إذا وقعت بحوزة الأنظمة الفاشية فلا هدوء ولا عاصفة ما لم تصاحبها إجراءات فاعلة وحاسمة كتلك التي يمتلكها المجتمع الدولي غير العقوبات عديمة والفاعلية ضد نظام تمرس على كيفية تلافي قوة التأثير أو إضعاف مؤسساته البوليسية والمخابراتية والحرسية  المشرفة بشكل مباشر في إدارة المشروع النووي  مع طواقم التصنيع الإيرانية ذات الصلة وحتى الاقتصاد الإيراني لن يخضع الى النتائج التي يريدها المجتمع الدولي وبالسرعة المطلوبة قبل ان تستفحل الأمور ويفاجئ الملالي العالم كله بامتلاكهم للقنبلة الذرية وعندها لا ينفع معها الندم ولا تأنيب ضمير جفت عنه الأحاسيس منذ البداية حينما سلك الغرب وأمريكا سياسة المساومة والاسترضاء وعدم الجدية في حسم المشاريع  المنتجة لأسلحة الدمار الشامل الخطرة وما هو ذنب البشرية إزاء هذا الضعف في الواجهة ولماذا الهدوء اذن ؟ ان الحماقة تصاحب عقول بعض الساسة هذا ما لمسناه من المتغيرات التاريخية وما أفرزته السياسات الطائشة لبعض صناع القرارات الإستراتيجية عندما يغشي الغباء بصيرتهم . اذا كانوا رجال الدين الحاكمين في إيران مؤمنين حقا بالإسلام ومبادئه وقيمه السمحاء لماذا أسلحة الدمار الشامل ؟ فهل توجد نصوص قرآنية او أحاديث نبوية تعطي الجواز الشرعي  في اللجوء الى مثل هذه الأسلحة الفتاكة التي تقتل خلق الله سبحانه من الإنسان والحيوان والنبات . نرجو ان يكون الهدوء سابقا فعلا للعاصفة ؟؟؟