مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمطهران تحاصر العالم العربي بحزام دموي

طهران تحاصر العالم العربي بحزام دموي

alsyaseصحوة الإرهاب المتنقل في المنطقة بدعم من إيران و"المغاربية" العربية وأوروبا تستعدان لوصول شظاياه إليها
السياسه الكويتية-لندن – كتب حميد غريافي: لم يكن تنقل الاضطرابات الامنية من منطقة الى منطقة اخيرا وقفا على لبنان, بل تجاوزه الى الداخل العربي الخليجي بشكل مقلق, بوصول الفوضى الامنية العارمة التي ينشرها »تنظيم القاعدة« وجماعاته السلفية الملتحقة به في الشرق الاوسط او جماعات واحزاب اخرى تتجمع في لبنان بعد العراق علنا تعمل بوحيه واساليبه لتمزيق البلاد.

وقال ديبلوماسي بريطاني قريب من وزارة الخارجية في لندن امس ل¯»السياسة« ان هناك شبه صحوة مفاجئة للإرهاب بشكل عام في الشرق الاوسط تحاول دول اوروبا واميركا تجنبه بتشديد اجراءات الامن التي لم يسبق للقارة الاوروبية ان اتخذتها, واضاف »ان هذه الصحوة الارهابية التي يعتبر اصحابها انهم حققوا انتصارات في العراق ولبنان وفلسطين, قد تشجع الارهاب النائم في العالم على الاستفاقة, لذلك لا يستبعد خبراء الاتحاد الاوروبي الامنيون وقوع احداث امنية خطيرة في بعض عواصم دوله, خصوصا تلك التي تؤوي اعدادا هائلة من الاسلاميين المتطرفين والتي رفضت وترفض تسليم بعضهم الى دولهم لتنفيذ احكام صادرة بحقهم هناك«.
واكد ديبلوماسي خليجي في لندن ايضا »ان دول الخليج العربي تتلقى منذ اشهر عدة تحذيرات محلية واقليمية ودولية من امكانيات وقوع عمليات ارهابية في اراضيها, لذلك اتخذت السلطات المحلية في معظم دول مجلس التعاون الخليجي اجراءات امنية جديدة وعلى النطاق الاوسع للتصدي لهذه العمليات, مضاعفة من التعاون الامني وتبادل المعلومات والمطلوبين بينها, إلا ان احباط محاولة في البحرين الاربعاء الماضي لتفجير مدرسة ابتدائية بواسطة متفجرات مربوطة الى اسطوانة غاز داخل اطار مشتعل, ثم اندلاع حريق في نفس الوقت في مدرسة ابتدائية اخرى, زاد من قلق الامن الخليجي, فحدثت عمليات اعتقال واسعة النطاق في اكثر من دولة لأشخاص مشبوهين للتحقيق معهم في معلومات عن تلك الصحوة الارهابية في المنطقة«.
وقال الديبلوماسي: ان ما يحدث في لبنان, خصوصا بعد »اتفاق الدوحة« من خروقات امنية متنقلة مازالت مستمرة حتى اللحظة »لا يمكن فصله عما يحدث عندنا في الخليج, ونحن نعتقد ان المحرك واحد لكل الارهاب في المنطقة هو ايران, وبطبيعة الحال بشكل بات اقل خطورة تنظيم »القاعدة« وامتداداته«.
واضاف الى قوله »ان محاولة استهداف السفارة الاميركية في صنعاء الاربعاء الماضي بسيارتين انتحاريتين انفجرتا قبل بلوغ مبناها, كان مخططا لها على ما يبدو ان تكرر استهداف وتدمير السفارات الاميركية في افريقيا في التسعينيات ولبنان في الثمانينات وايقاع اكبر عدد من القتلى في صفوف الديبلوماسيين الاميركيين«.
وقال: »سمعنا امس في بلجيكا ان منسق اعمال الامم المتحدة في بيروت البلجيكي يوهان فيربيكه »هرب« من تهديدات ارهابية تلقاها في لبنان رغم وجوده القصير فيه, الى العاصمة الجورجية التي مازال القلق من الاجتياح الروسي لها اخيرا يلفها, مفضلا الحرب الروسية – الجورجية على الحرب التي يشنها الارهابيون في لبنان, ونعني الاحزاب والاطراف التابعة لإيران وسورية تحت ستار السلفية التي يمكن ان يكون له وجود نادر جدا وغير فاعل, خصوصا بعد عمليات الجيش اللبناني الحاسمة ضد اكبر تنظيم ارهابي في المنطقة, »فتح الاسلام« في مخيم نهر البارد قبل اشهر«.
وتوقع الديبلوماسي الخليجي انتقال الاحداث الارهابية »الى دول عربية اخرى مثل مصر والاردن والمغرب وتونس والجزائر, في ما يبدو ان الارهاب يحاول تطويق الشرق الاوسط وافريقيا الشمالية بحزام ارهابي جديد تدعمه طهران بالمال والاسلحة, وتسخر له مصالحها وبعثاتها الديبلوماسية حول العالم في محاولة لضرب المصالح والنفوذ الاميركي في المنطقة والقضاء عليه, وما اعلان مرشد الجمهورية الايرانية علي اكبر خامنئي العام الماضي, بأن ايران مصممة على »دحر وهزيمة الاميركيين في لبنان«, ومن ثم تصريحات امين عام حزب الله حسن نصرالله ب¯»اننا سنقضي على اعوان اميركا واسرائيل في لبنان«, و»ممنوع على البرنامج الاميركي ان ينجح في لبنان«, سوى مقدمات لتلك الصحوة الارهابية في الشرق الاوسط.