الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهصوفا الايرانية

صوفا الايرانية

 عبدالكريم  عبدالله: وصوفا، هي المعاهده (المأمولهRegim) بين العراق وأميركا، لوضع الخطوط الرئيسية والتفصيلية للعلاقة بينهما، وعلى ضوء الراهن، الذي هو واقع احتلال أميركي للعراق، يحاول العراقيون بشتى الطرق الخلاص منهُ وتحاول الحكومة امتصاص نقمة الشعب بالتظاهر بالاعتراض على هذا البند أو ذاك في المعاهدة وتعطيلها والاصرار على جدول الانسحاب الاميركي، وما الى ذلك من سيناريوهات استعراضية ستختفي حين يحين الوقت، ويتم التوقيع، وتلك هي في الحقيقه مهمة الحكومة القائمة، وهذا هو سر الدعم الاميركي لها.

لكن المسأله التي يواجهها الاميركان، والحكومة العراقية، هي استحقاقات (صوفا الايرانية) الاخرى، فالنظام الايراني، هو الآخر، دعم الحكومة العراقية للبقاء لتنفيذ صفحات (صوفا الخاصة به) داخليا، وتعزيز نفوذه في مراكز السلطة ووجود ممثليه وعناصر مخابراته واجهزته الامنية ومليشياته المسلحة وفرقه الدموية ومشروعه الالحاقي الطائفي العنصري للعراق بالامبراطورية الخمينية، والحكومة العراقية تجد نفسها ملزمة برد الدين الايراني ولذلك يتحدث البعض قائلاً ان المالكي قد يجد نفسه مضطرًا للقفز من سفينة صوفا الاميركية الى سفينة صوفا الايرانية في لحظة خور ويأس وتخبط وانه ربما غرق خلال هذه القفزة، وعندها لن تمتد له لا اليد الايرانية ولا اليد الاميركية، ولسنا بصدد تحليل هذه الاحاديث ودقتها، ولكننا نقر فعلاً ومعنا عموم العراقيين الواعين ان هناك صوفا ايرانية غير معلنة، على الحكومة العراقية، وكل حكومة عراقية يفترض انها ستستلم السلطة ان تقر بنودها وان تعمل وان تتحرك على ضوئها وفي مقدمة صفحات هذه الصوفا، اقرار النفوذ الايراني، ممثلاً بسلطه السفارة الايرانية في بغداد، وبالتالي تنفيذ المهام التي توجه نحوها واولها اغلاق معسكر أشرف وطرد عناصر منظمة مجاهدي خلق منه، اذا لم يكن تسليمهم للنظام الايراني ممكناً، والا فأن كراسيها ستظل تهتز وفرق الموت والاغتيالات ستعود وارضية الامن الهش سيثور تحتها البركان الخامد، وكم من مرة عرضت الحكومة العراقية نفسها للاذلال بسبب هذه الصفحة حيث فشلت في تلبية طلبات النظام الايراني بهذا الخصوص، ما يجعل حتى الاميركان بانتهازيتهم المعروفة يقبلون على مضض بعض صفحات صوفا الايرانية تلك، وينقلون منازلتهم مع النظام الايراني الى ساحة الملف النووي يأساً من حسمها على ارض الملف العراقي، ومن ثم تصعيد العقوبات على النظام الايراني الذي لم يعد يعبأ بها لان تفاحة العراق أثمن لديه حتى من تفاحة النووي الذي يتظاهر بتقديسها وبعض سطور صفحات (صوفا  الايرانية) هي هذه الزيارات المتتابعة للمسؤولين العراقيين لطهران وزيارة الرئيس طالباني المتوقعة التي برأ قبل تنفيذها – النظام الايراني من تهمة العداء للعراق، ومن ثم تهمة التدخل قي شؤونه وممارسة الارهاب على ارضه بشتى السبل ودفع فرق الموت الملونة اليد، ونقول فرق الموت الملونة اليد، لانها لم تعد فرق العصابات المسلحه وحسب وانما هي فرق الموت التجارية أو السلعية وغيرها من الاشكال التي ابدعت اجهزة النظام الارهابية في تلوينها وتعددها وجعلها تشمل ميادين لا تخطر ببال، فبعد تصدير المخدرات والمواد الطبية الملوثة بالجراثيم والاغذيه الفاسده، والخرفان والبقر المصاب بألتهاب الفايروس الكبدي وألتهاب الطحال، وكلنا نتذكر جريمة الشاي التالف الذي قام السكان الذين وزع عليهم ضمن مفردات البطاقة التموينية بأحراقه أمام بوابة المحافظة احتجاجاً، عفنا اخيرا جريمة الكلور حيث وردت ايران للمحافظه ذاتها (بابل) 80 طناً من الكلور منتهي الصلاحية ما تسبب بقتل العشرات من الاطفال والشيوخ بسبب الماء الملوث والان هل باتَ واضحاً معنى فرق الموت التجاري والسلعي؟ وهل يمكن نكران …ان هذه الفرق هي احدى بيادق (صوفا الايرانية) التي تتواطأ الحكومة او بعض اجهزتها على تنفيذها مع نظام الجريمة الايراني؟؟