مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهميليشيات إيران العراقية... هل ستحارب إسرائيل؟

ميليشيات إيران العراقية… هل ستحارب إسرائيل؟

السياسة الكويتية- داودالبصري:اللكمة التي وجهها أحد أزلام النظام الإيراني وterorism العاملين في مشروعه الطائفي والتخريبي و هو المدعو كريم العنزي وزير الأمن الوطني السابق و أحد قيادات حزب الدعوة الممزق لفروع و تيارات و اتجاهات! إلى السيد النائب مثال جمال الآلوسي تحت قبة البرلمان العراقي على خلفية الخلاف و الجدل بشأن زيارة الآلوسي لإسرائيل زيارة شخصية, و ما تبع ذلك من رفع الحصانة عن الآلوسي البرلمانية لا تمثل إهانة للسيد النائب الحر الآلوسي بقدر ما تمثل غطرسة و استهتار للتيارات الإيرانية الإرهابية التي تحكم العراق تحت ستار الواجهات الدينية و الطائفية

بشكلها الصفوي المريض و المنحرف , فقد أبانت تلك التنظيمات و الشخوص عن وجهها الإرهابي الحقيقي, و أسنانها المهشمة و أنيابها المسمومة , و انفضحت عمالتها و تبعيتها و ذيليتها للنظام الإيراني الذي نجح بامتياز يفوق الوصف في دحر الولايات المتحدة في عقر دارها و حقق بدماء الجنود الأميركيين في العراق ما عجزت عنه فصائل و فيالق الحرس الثوري في الحروب الإيرانية ضد العراق حتى باتت الهيمنة الإيرانية على العراق بمثابة النتيجة النهائية لحرب "حرية العراق" , و أضحت إيران اللاعب الأكبر في الشأن العراقي الداخلي عبر حصان طروادة الممثل في المعارضة الدينية- الطائفية العراقية السابقة التي أتاح لها الأميركيون فرصة الوثوب على السلطة بعد أن قدموها لهم وعلى طبق من ذهب , فعندما يسيء كل من هادي العامري القائد العسكري لفيلق بدر الإيراني و كريم العنزي أحد عناصر اطلاعات (المخابرات) الإيرانية للسيد مثال الآلوسي و يتهمونه باتهامات شتى فإن في الأمر أكبر من مهزلة هي أقرب للمصيبة , فتاريخ السيد الآلوسي النضالي طافح بكل ماهو مشرف فلقد سبق له أن اقتحم سفارة النظام العراقي السابق في العاصمة الألمانية السابقة (بون) محتجا على سياسة نظام صدام القمعية و قدم ما قدم من تضحيات , وقد حدث ذلك في وقت كان فيه قادة الائتلاف العراقي الطائفي التعبان يتسكعون على مقرات المخابرات السورية و ينشطون في التهريب عبر الخط العسكري مع لبنان! أو يلطمون في حسينيات قم و طهران, و لم يتصوروا مجرد تصور و لو في عالم الأحلام ان الزمن العراقي الأغبر سيدور دورة غير عادية ليتحول هؤلاء بإرادة سيد البيت الأبيض إلى قادة و حكام و أصحاب ملايين مشفوطة من حصيلة النهب النفطي المسفوح و ليفسحوا في المجال للنفوذ الإيراني بالتمدد و حيث نجح الإيرانيون في استثمار العلاقة التاريخية و التخادمية مع أقطاب الائتلاف لخلق مراكز قوى و دعم و حشد لوجستي متقدمة في العمق العراقي مغطاة بأغطية دينية و طائفية و في ظل حالة جهل شعبي مروع مما أفرز فشلا كارثيا على مختلف المستويات الخدمية و الحضارية و أنتج نزيفا عراقيا مدمرا و زرع جراثيم التقسيم و التشظي و التفتت , و حينما يتحد البرلمان العراقي بمختلف فرقه و نحله و ملله و تشعباته فإن في الأمر ما يريب فعلا و يهدف إلى خنق الأصوات الحرة و الوطنية البعيدة عن المحاصصة , لقد عانى السيد مثال الآلوسي من تطرف العصابات السلفية و الإرهابية ذات المنطلقات الفاشية, و فقد ولديه أمام ناظريه ووقف وقفة رجولة و بطولة قل نظيرها , و يريد التيار الطائفي المتطرف الآخر ( الصفوي ) حاليا الإجهاز على السيد الآلوسي نفسه لأن النظام الإيراني لا يغفر لأحد أن يكفر به و قد يغفر ما دون ذلك! و قد أثبت السيد الآلوسي بأنه خصم عنيد لذلك التيار المستهتر الطاغي و العدواني و الذي يمتلك أدوات إرهابية عديدة ليس في العراق فقط بل في عموم المنطقة العربية و الخليجية تحديدا , و رغم أن المعادلة السياسية السائدة في العراق لا تتيح أبدا للنظام العراقي مجرد التفكير بالهجوم على إسرائيل أو إعلان حالة الحرب التي أضحت من الماضي و الأحزاب الطائفية الحاكمة لا تستطيع أبدا الخروج على ذلك السياق و الاتفاقية الأمنية التي ستوقع مع الولايات المتحدة ستجعل من إمكانية الحرب ضد إسرائيل من الأحلام المستحيلة الحدوث و ينطبق هذا التوصيف على جميع الأحزاب ذات الشعارات الزاعقة شيعية كانت أم سنية أم قومية أم يسارية ! لذلك فاتهامات التخوين ضد الآلوسي لا تعدو سوى أن تكون مجرد ابتزاز رخيص لأحزاب و جماعات فقدت مصداقيتها و لم تعد تلجأ سوى إلى سوق الشعارات المنقرضة , العالم العربي بأسره لم يعد في حالة حرب مع إسرائيل و النظام السوري في طريقه للسلام مع الدولة العبرية بوساطة الباب العالي التركي أو بغيره ! و لا خيار أمام شعوب المنطقة سوى السلام ووفقا للشروط الإسرائيلية و موازين القوى لا تسمح بغير ذلك أما فيلق بدر و قوات حزب الدعوة و بقية فصائل اللطم و ضرب السلاسل و السيوف فليس أمامها سوى سوق الابتزاز و التهديد و الوعيد… وهي بضاعة الفاشلين!.