الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسه

لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسه

shoraبيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 6 محاور و18 فقرة
صدر البيان السنوي لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 6 محاور و 18 فقرة. وجدد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيانه السنوي بمناسبة الذكرى العشرين لمجزرة السجناء السياسيين تأكيده ضرورة محاكمة دولية لقادة النظام الإيراني والمتورطين الرئيسييين في هذه المجزرة لارتكابهم جريمة ضد الانسانية. كما جدد العهد مع الشهداء الأبرار لملحمة الصمود ومع جميع شهداء درب الحرية في ايران في مسار النضال لاسقاط الاستبداد المتستر بالدين وتحقيق الحرية والسلطة الشعبية، مشدداً على أن: المجلس يعتز بأنه تمكن في هذه المعركة الضارية والمصيرية التي تشهدها الظروف العالمية والاقليمية من ترسيخ الدور الطليعي له كبديل مستقل وديمقراطي، دون انحراف وانعراج ناصباً أمام أعينه تحقيق الاستقلال والحرية ورفض أي تمييز جنسي وقومي وطائفي وتمكن من استمراره وتعميقه.

وحيا المجلس في طليعة عامه الثامن والعشرين، العمال والكادحين والمعلمين المحرومين في البلاد الذين وقفوا ببسالة بوجه الاستبداد كما حيا الشباب والطلاب الذين رفعوا ومن خلال تحركاتهم الاحتجاجية صوت شعبهم الهاتف بقضيته العادلة. كما حيا النساء الايرانيات اللاتي قاومن ببسالة في أرجاء البلاد الهجمات والاعتداءات الوحشية عليهن من قبل عناصر النظام، كما حيا جميع شهداء درب الحرية وجميع المجاهدين والمناضلين وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي. وقدم المجلس في بيانه السنوي لأبناء الشعب الايراني تقييمه الواسع للتطورات خلال عام مضى والموقف الراهن.
ويؤكد البيان حول واقع الأزمة الراهنة وتقدم الخيار الثالث يقول: «في العام الماضي، واصل نظام ولاية الفقيه سياسة الحرب مع الشعب الايراني والمجتمع الدولي على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وصعّد الصراع الرئيسي في المجتمع الايراني أي الصراع بين الشعب ونظام ولاية الفقيه بحيث أصبح النظام الإيراني يعتبر على الصعيد الدولي المحور الرئيسي لأزمات المنطقة والعالم بحيث وصف قادة الدول والقوى العظمى الذين كانوا يبحثون عن «المفاهمة» مع النظام الإيراني (وصفوا) النظام بأنه أكبر راع للارهاب وأكبر خطر يهدد السلام والأمن العالميين. ان ديكتاتورية الملالي الحاكمين في إيران وبقمعها بلاهوادة لأبناء الشعب الايراني واسقاط وتصفية العناصر داخل النظام بشكل واسع خاصة في صفوف المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين وكذلك من خلال جهده المستمر لامتلاك السلاح النووي وتصدير التطرف والارهاب الى بلدان الشرق الاوسط خاصة العراق أثبت أكثر مما مضى أنه لا يتحمل المناورة والتراجع وانه مضطر الى الانغلاق على الذات لاحتواء أزماته الداخلية والدولية.
ويضيف بيان المجلس بشأن تقدم الخيار الثالث يقول: بينما يواجه الاستبداد الحاكم باسم الدين في ايران كراهية واحتجاجاً متناميين على الصعيدين الداخلي والدولي فان الحل الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية استطاع أن يثبت عدالة قضية الشعب الإيراني سواء على الصعيد السياسي الداخلي أو على الصعيد الدولي والاقليمي كأفضل حل للأزمة الراهنة في العمل والنظر.
ان بيان غالبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية الذي صدر مؤخراً وكذلك بيان غالبية مجلس النواب الايطالي لدعم هذا الحل واقامة أكبر تجمع لأبناء الجالية الايرانية خارج البلاد بمشاركة أكثر من 70 ألف شخص وبحضور ألف من نواب البرلمانات والشخصيات السياسية من 5 قارات في العالم وشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة البريطانية للمنظمات المحظورة بموجب الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف البريطانية وتبني مجلسي العموم واللوردات البريطانيين في هذا المجال أمور تشكل امثلة بارزة على تغيير الموازنة لصالح المقاومة الايرانية وتكريس الحل الثالث.
وجاء في البيان فيما يتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والموقع الداخلي والدولي للنظام الإيراني: إن أهم تطور سياسي في نظام حكم الملالي القائم في إيران كان اقامة مهزلة الانتخابات النيابية للنظام يوم 14 مارس/ آذار2008 حيث حاول خامنئي وبتدخله المستمر وتحمله الفضيحة أن يوحد عناصر تركيبته للنظام. الا أنه ورغم عمليات واسعة لاقصاء واسقاط العناصر فان الصراعات الداخلية للنظام بدأت تتفاقم.. حيث انحدر الواقع الاقتصادي للبلاد نحو السقوط ولم تتسبب عوائد النفط في تحسن واقع الزراعة والصناعة الايرانيتين وكذلك في مجال الماء والكهرباء والسكن والوقود للمواطنين، بل تدهورت حالة الزراعة أكثر مما مضى وتعطلت الكثير من المعامل وضاقت معيشة الناس بشكل غير مسبوق.
وأما في مجال الخطر النووي الذي يمثله النظام الإيراني ودور المقاومة الايرانية في ردع هذا الخطر فيقول بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: ان المشروع النووي للنظام الايراني ومنذ البداية كان يهدف صنع قنبلة نووية ضماناً لبقاء نظام ولاية الفقيه العائد الى عصور الظلام وأمنه الاستراتيجي. انه ومن خلال أعمال التضليل والمراوغة واستغلال الفرص التي منحته سياسة المساومة وكذلك المراهنة الكبيرة على التقرير المشوه الذي صدر من قبل جهاز الاستخبارات الوطني الاميركي حاول توسيع مشاريعه للحصول على السلاح النووي الى جانب تملصه من العقوبات الدولية. الا أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبمواصلته أعمال الكشف واصدار لجنة الدراسات الدفاعية والاستراتيجية في المجلس بيانات وإجرائه مقابلات وعقده مؤتمرات صحافية بواسطة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس في بروكسل أحبط مخططات النظام بحيث أثبت النظام سواء في لقاء جنيف أو في المهلة التي حددت له لمدة اسبوعين ومن خلال اطلاق العموميات ومن موضع الدائن أنه يستغل سياسة المساومة لهدر الوقت وتمرير مخططاته للحصول على السلاح النووي فقط.. الواقع أن سياسة المساومة لا تنفي خيار الحرب وانما تفرض حربًا مدمرة على الشعب الايراني والمجتمع الدولي.
وحول الوضع في العراق وفشل استراتيجية النظام الايراني يقول البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية: مضى خمسة أعوام على هجوم قوات التحالف على العراق واسقاط النظام السابق.. فالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ بداية الحرب أعلن من خلال كشفه عن الدور المدمر للنظام الايراني في العراق أن «الاستبداد المتستر بالدين والحاكم في ايران رأى أن تصدير التطرف والارهاب الى العراق هو الضمان لبقائه على السلطة في إيران، فخصص ميزانية كبيرة واستنفر جميع مؤسساته ووزاراته ومؤسساته الحكومية لاستغلال ”فرصة العراق”».. فتدخلاته المثيرة للفوضى في العراق والهادفة الى فرض بديله لم تثمر له نتائج وذلك بفعل وقوف القوى الوطنية والديمقراطية العراقية المختلفة وتعاظم المعارضة الجماهيرية في العراق ضده.. حيث استقبل المواطنون العراقيون احمدي نجاد خلال زيارته للعراق برفعهم شعار «قطع أذرع نظام ولاية الفقيه في العراق» وسرعان ما انتشر الشعار وتحول الى شعار جماهيري صاخب للعراقيين وتسبب في ايجاد شرخة وتفسخ في جبهة القوى الموالية لولاية خامنئي.
كما يشير البيان الى التحركات الاجتماعية والاحتجاجية للشعب الايراني ويقول: خلال عام مضى ورغم تصاعد القمع والاحتقان وممارسة سياسات الانغلاق، أبدى العمال والطلاب والمعلمون والنساء وبقية شرائح المجتمع المحرومة والمضطهدة غيظهم وكراهيتهم للاستبداد المتستر بالدين الحاكم في ايران وذلك من خلال انتفاضاتهم وحركاتهم الاحتجاجية العارمة.. ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اذ يحيي جميع النساء والرجال الذين خاضوا هذه الانتفاضات والحركات الاحتجاجية المستمرة يؤكد اننا نقف بجانبكم وفي انتفاضاتكم المستمرة في كل حي ومنطقة وفي أي معمل ومدرسة وجامعة. ويشيد المجلس بوقوف النساء الحرائر بوجه الاضطهاد والقهر والتمييز وفرض الافكار الرجعية للاستبداد المتستر بالدين التي انعكست مرات عديدة في تحركات احتجاجية جماهيرية، ويدعم وقوف الاكاديميين والتربويين والكتاب والفنانين الاحرار ضد الديكتاتورية والقمع. كما يدعو المجلس جميع الهيئات والمؤسسات الدولية الى ممارسة الضغط على النظام الايراني لاجباره على احترام حقوق الانسان واطلاق سراح النساء والرجال الذين انتفضوا لاستيفاء أبسط حقوقهم واعتقلوا من قبل قوى القمع التابعة للنظام الاستبدادي الحاكم ويتعرضون للتعذيب ويواجهون الاعدام في أقفاص الأسر لدى النظام.
وأما بشأن موقع المقاومة الايرانية ومحاولات النظام اليائسة البائسة فجاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: إن تصاعد المواجهة بين المقاومة الايرانية ونظام الحكم القائم في إيران في العام الماضي أثار ردود أفعال هيسترية من قبل النظام لاطلاق حملات للتشهير ضد المقاومة الايرانية، وكان محاولات حكام إيران ضد مجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف يشكل جزءاً من محاولات النظام الخائبة في هذا المجال.. إن انجازات المقاومة خلال العام الماضي والمتمثلة في القرارات الصادرة عن الجلسات الرسمية للبرلمانات وبيانات غالبية النواب في عدة برلمانات اوربية وتقرير الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي بالاضافه الى قرارات البرلمان الاوربي حول الغاء تهمة الارهاب وضرورة مراعاة الحقوق القانونية وكذلك الترحيب الحار الذي استقبلت به رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خلال زيارتها المثمرة في مختلف الدول الاوربية تحققت في وقت كان فيه اول مطلب للنظام من جميع الدول هو فرض قيود ومضايقات على المقاومة الايرانية.
وفي الختام أكد البيان ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي انطلاقة عامه الثامن والعشرين يجدد العهد مع الشعب الايراني مدركاً الموقع والظروف الخطيرة والمتقلبة والمسؤوليات الجسام التي على عاتقه ويدعو جميع أبناء الشعب الايراني رجالاً ونساءً الى الوحدة والتضامن من أجل إنجاح الحل الثالث الذي يكفل اسقاط نظام ولاية الفقيه ويحول دون نشوب حرب مدمرة.