مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهسفاح البصرة.. هل سيطلق سراحه

سفاح البصرة.. هل سيطلق سراحه

besrehايلاف-داود البصري: في الربيع الماضي و حين أعلنت حكومة السيد نوري المالكي إنطلاق عملية ( صولة الفرسان ) في مدينة البصرة العراقية كان التوجيه الستراتيجي لتلك العملية يتلخص في التخلص من العصابات الإرهابية و عصابات تهريب البترول عبر الموانيء غير الشرعية و التي تساندهم فيها مراكز قوى متغلغلة في مؤسسات المحافظة المنكوبة، و جماعات الشقاوات الطائفية و المجاميع المسلحة التي ترهب الآمنين و تربك الأوضاع و تحط من هيبة الدولة المركزية، و بدأت تلك العمليات فعلا و شهدت البصرة وقتذاك مواجهات حامية و شرسة بين ( الإخوة الأعداء ) في الأحزاب الدينية و الطائفية كما شهدت تلك المواجهات إختراقات فظيعة لحقوق الإنسان من تمثيل للجثث و سحل لها في الشوارع!!

و قلمت كثيرا أظافر ( جيش المهدي ) و أضطر مقتدى الصدر للتواري و الرحيل صوب إيران لإستكمال تحصيله الدراسي و من ثم العودة بدرجة الدكتوراه في الفقه الحوزوي أو ما يمكن أن يسبغ عليه بعد ذلك لقب ( آية الله ) قبل أن تتحول الأقدمية للقب ( آية الله العظمى )! مع ما سيتبع ذلك من إستحقاقات!! المهم أن نتيجة تلك العمليات كانت كارثية على الجميع بما فيهم القائد العام للقوات المسلحة ( المالكي ) الذي كاد أن يقتل لولا تدخل قوات التحالف في الوقت المناسب التي أنقذته من الورطة، فتلك العصابات كانت مسلحة حتى العظم كما أن كوادرها تمتلك الخبرة القتالية إضافة لضعف الولاء في صفوف القوات الحكومية، و لقد كانت حصيلة تلكم العمليات هروب أغلب قادة تلك العصابات و إعتقال البعض و منهم زعيم حزب ( ثأر الله )  و هو المتهم بإرتكاب تجاوزات إنسانية خطيرة و حيث تحمله الكثير من الأطراف البصرية مسؤولية جرائم و إغتيالات كثيرة تجاوزت المئات مع إتهامات أخرى تتعلق بالتعذيب و البلطجة و فرض الإتاوات و التخابر مع دولة أجنبية ( إيران ) و قضايا عديدة أخرى!، وقد تم إعتقاله  على خلفية تلك الإتهامات و تنفس الناس الصعداء و توقعوا أن تكون هنالك محاكمات علنية لهذا الشقي و حزبه الطائفي الإرهابي، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث أبدا! بل على العكس تماما فقد تسربت أنباء قيل من خلالها أنه قد تم تهريبه لإيران ضمن صفقة معلومة تتيح إسدال الستار على كل الملفات و عدم فضح مخططات الأجهزة السرية الإيرانية عبر التستر على عناصرها العاملة، فهل تم تهريبه فعلا لإيران؟

الجواب لا و لكن من المحتمل جدا أن يحصل على حكم مخفف بسبب عدم توفر الآدلة!! و لإحجام العديد من شهود الإثبات عن التقدم بشهاداتهم إذ لم تتقدم أي عائلة بالشكوى ضد ي م بسبب الرعب و الخوف من الإنتقام الذي قد يحل بها لاحقا!!
 و ليست هنالك سوى قضيتان مرفوعتان ضده في قضايا تهديد لا تتضمن عقوبتهما أي أحكام رادعة و من المحتمل جدا أن يطلق سراحه قريبا ( لعدم كفاية الأدلة ) و حيث قد ينقل بعد ذلك لإيران من أجل الإستعداد لجولات إرهاب تسخينية قادمة لا محالة؟ و طبعا السلبية و الخوف هي السبب الرئيسي في ميوعة الموقف و في تملص الإرهابيين من جرائمهم و المجتمع كما الدولة العاجزة عن حماية الشهود و المجتمع يتحملان مسؤولية كبرى في سلبية الوضع وفي تملص الإرهابيين و المجرمين من نتائج أفعالهم الشنيعة خصوصا و أن أهل العصابات يمتلكون مساحات واسعة للمناورة وفرض المزيد من عناصر الرعب و التهديد.. من الواضح أن الخيوط الرفيعة بين أهل الإرهاب الطائفي و مراكز قوى داخل أروقة السلطة هي من توفر مساحات الأمان للإرهاب و أهله… و في ظل السياسات الطائفية المريضة.. فالإرهاب في نعيم…؟.
 داود البصري