الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام الملالي مرفوض جملة وتفصيلا

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : التصريح الاخير لمستشار الرئيس الايراني، حسام الدين آشنا، والذي قال فيه إن الدوافع الاقتصادية لاحتجاجات ديسمبر في العام الماضي كانت مشتركة مع الاحتجاجات في التسعينات، لكن الدوافع الاجتماعية للاحتجاجات في العام 2017 كانت مختلفة و«أعمق بكثير»، وأوضح بأن الهدف من احتجاجات ديسمبر هو «الاطاحة بالحكومة» ولكن بعد ذلك أصبح من الواضح أن «إضعاف الدولة والنظام هو مسار واحد». ولاريب من إن الانتفاضة الايرانية وماأعقبتها من إحتجاجات ونشاطات لمنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي، خصوصا وإن الشعارات التي رفعت کانت من قبيل”الموت لخامنئي”و”الموت لروحاني” أو”أيها الاصلاحي أيها الأصولي انتهت اللعبة كفى زيفكما”، بما يٶکد بأن النظام کله مرفوض من جانب الشعب جملة وتفصيلا.

الفاشية الدينية المجرمة والتي سعت وطوال 4 عقود من حکمها القمعي الدموي خداع الشعب والتمويه عليه بمختلف الطرق من أجل إستمرار حکمه وإن لعبة الاصلاح والاعتدال التي إبتدعها نظام الملالي بعد أن رأى الشعب يتململ منه ولايطيقه من أجل إيهامه بأن الاوضاع ستتغير نحو الاحسن وهذه اللعبة التي صار النظام يلعبها منذ عهد الملا محمد خاتمي وإستمرا عليها في عهد الملا روحاني والتي لازالت مستمرة الى يومنا هذا، فإن الشعب ومن خلال المقاومة الايرانية المتربصة بالنظام قد أدرك کذب وزيف هذه اللعبة خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومنذ البداية قد أکدت بإستحالة الاصلاح والاعتدال في ظل هذا النظام، ذلك إن إفساح أي مجال من الحريات والديمقراطية الحقيقية کفيل بإسقاط النظام.

الاعمال والممارسات القمعية التعسفية التي قام بها هذا النظام وخلال فترات حکم مايوصف ب”الاعتدال والاصلاح”، کانت أضعاف مايجري في العهود الاخرى وکأبسط مثال على ذلك فإن الاعدامات التي جرت في عهد الملا روحاني وتزايد الاعتقالات التعسفية وتراجع الاوضاع المعيشية الى أبعد حد وإزدياد الفقر والحرمان، أکد کل ذلك إن عهد إصلاح وإعتدال الدجالين هو الاسوأ من غيره رغم إن نظام الملالي مرفوض من جانب الشعب الايراني من ألفه الى يائه.
المنهج المتخلف العائد للقرون الوسطى والذي يعمل نظام الملالي کل مابوسعه من أجل تطبيقه وفرضه على الشعب الايراني، تسبب ويتسبب بالکثير من المآسي والمصائب والمصاعب والمعاناة الجمة التي لم يعد بوسع الشعب تحمل المزيد منها ولهذا فقد صمم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ليس على رفض لعبة الاعتدال والاصلاح المزعومة وإنما رفض النظام کله جملة وتفصيلا وإسقاطه وهو الهدف الذي يناضلون من أجله وسوف يحققونه حتما في نهاية المطاف.

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : التصريح الاخير لمستشار الرئيس الايراني، حسام الدين آشنا، والذي قال فيه إن الدوافع الاقتصادية لاحتجاجات ديسمبر في العام الماضي كانت مشتركة مع الاحتجاجات في التسعينات، لكن الدوافع الاجتماعية للاحتجاجات في العام 2017 كانت مختلفة و«أعمق بكثير»، وأوضح بأن الهدف من احتجاجات ديسمبر هو «الاطاحة بالحكومة» ولكن بعد ذلك أصبح من الواضح أن «إضعاف الدولة والنظام هو مسار واحد». ولاريب من إن الانتفاضة الايرانية وماأعقبتها من إحتجاجات ونشاطات لمنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي، خصوصا وإن الشعارات التي رفعت کانت من قبيل”الموت لخامنئي”و”الموت لروحاني” أو”أيها الاصلاحي أيها الأصولي انتهت اللعبة كفى زيفكما”، بما يٶکد بأن النظام کله مرفوض من جانب الشعب جملة وتفصيلا.

الفاشية الدينية المجرمة والتي سعت وطوال 4 عقود من حکمها القمعي الدموي خداع الشعب والتمويه عليه بمختلف الطرق من أجل إستمرار حکمه وإن لعبة الاصلاح والاعتدال التي إبتدعها نظام الملالي بعد أن رأى الشعب يتململ منه ولايطيقه من أجل إيهامه بأن الاوضاع ستتغير نحو الاحسن وهذه اللعبة التي صار النظام يلعبها منذ عهد الملا محمد خاتمي وإستمرا عليها في عهد الملا روحاني والتي لازالت مستمرة الى يومنا هذا، فإن الشعب ومن خلال المقاومة الايرانية المتربصة بالنظام قد أدرك کذب وزيف هذه اللعبة خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومنذ البداية قد أکدت بإستحالة الاصلاح والاعتدال في ظل هذا النظام، ذلك إن إفساح أي مجال من الحريات والديمقراطية الحقيقية کفيل بإسقاط النظام.

الاعمال والممارسات القمعية التعسفية التي قام بها هذا النظام وخلال فترات حکم مايوصف ب”الاعتدال والاصلاح”، کانت أضعاف مايجري في العهود الاخرى وکأبسط مثال على ذلك فإن الاعدامات التي جرت في عهد الملا روحاني وتزايد الاعتقالات التعسفية وتراجع الاوضاع المعيشية الى أبعد حد وإزدياد الفقر والحرمان، أکد کل ذلك إن عهد إصلاح وإعتدال الدجالين هو الاسوأ من غيره رغم إن نظام الملالي مرفوض من جانب الشعب الايراني من ألفه الى يائه.

المنهج المتخلف العائد للقرون الوسطى والذي يعمل نظام الملالي کل مابوسعه من أجل تطبيقه وفرضه على الشعب الايراني، تسبب ويتسبب بالکثير من المآسي والمصائب والمصاعب والمعاناة الجمة التي لم يعد بوسع الشعب تحمل المزيد منها ولهذا فقد صمم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ليس على رفض لعبة الاعتدال والاصلاح المزعومة وإنما رفض النظام کله جملة وتفصيلا وإسقاطه وهو الهدف الذي يناضلون من أجله وسوف يحققونه حتما في نهاية المطاف.