الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صفحة الارهاب وصفحات أخرى

وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: يمر نظام الجمهورية الاس؛امية الايرانية بواحدة من أسوء المراحل التي واجهته منذ تأسيسه، خصوصا من حيث تصاعد الرفض و المقاومة ضده على مختلف الاصعدة وهو مادعاه الى تصعيد ممارساته القمعية وحملاته الدموية بمواصلة الاعدامات بلا هوادة ضد أبناء الشعب الايراني وقواه الوطنية بحيث صارت إيران بسبب من ذلك ضمن قائمة الدول المتصدرة من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم.

الازمات والمشاکل التي تحاصر القادة والمسٶولين الايرانيين من کل جانب وتٶرقهم وتقض من مضجعهم، تدفعهم الى أوضاع جنونية أحيانا بحيث يفقدون صوابهم ورشدهم عندما لايأبهون لأبسط المبادئ والقيم والاعتبارات الانسانية فيقومون بإرتکاب إنتهاکات فظيعة ويستمرون في سياستهم المشبوهة بالتصدي لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية بأساليب بالغة القسوة والوحشية والعنف خصوصا بعد أنا صارت إحتجاجات الشعب الايراني متزامنة مع نشاطات معاقل الانتفاضة.

هذا النظام وفي خضم تصعيده لنهجه الاستبدادي وممارساته القمعية، وفي غمرة تصاعد السخط والغضب الدولي من ممارساته الاجرامية هذه، جاء کشف أعماله ونشاطاته الارهابية التي أراد إرتکابها في بلدان أوربا والولايات المتحدة الامريکية، ليدل کم يمثل هذا النظام من خطر على أمن وإستقرار البلدان، ولاسيما بعد أن صار جليا بأن هذا النظام يستخدم سفاراته کقواعد من أجل إرتکاب هجمات إرهابية علما بأن هناك الکثير من الارهابيين الذين يعملون في سفارات النظام الايراني تحت غطاء الدبلوماسية.

 

العواصم الاوربية التي شهدت وتشهد تجمعات إحتجاجية لأبناء الجاليات الايرانية المقيمة فيها والتي تندد بالاعدامات الجماعیة واستمرار القمع وانتهاكات حقوق الإنسان يتم فيها فضح الماهية الجرامية لهذا النظام ومن کونه يقوم بممارسة النشاطات الارهابية، لايجب على المجتمع الدولي صم آذانه عنها ذلك إن هٶلاء المحتجون يجسدون مواقف الشعب الايراني بکل صدق وبمنتهى الشفافية، وإن هذا النظام الذي يترنح حاليا بسبب من أزماته ومشاکله التي تعصف به وتصيبه بالدوار، لايجب أبدا ترکه مجددا والسماح له بإلتقاط أنفاسه مرة أخرى، فذلك ماسيدعوه للقيام بالمزيد والمزيد من الجرائم والانتهاکات وهو مايعني موافقة ضمنية للمجتمع الدولي على ذلك، ولذلك فإن الوقت قد حان من أجل إتخاذ موقف دولي صارم من هذا النظام وردعه و عدم السماح له بالمزيد من التمادي خصوصا بعد صدور قرار الاتحاد الاوربي بإدراج وزارة المخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب، وإن على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن الارهاب ماهو إلا صفحة واحدة من صفحات هذا النظام الغارق في کل أنواع الجريمة والممارسات اللاإنسانية ومن المهم فتح باقي الصفحات حتى تکتمل الصورة أمام العالم.