الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهأقامت مؤتمرا صحافيا في جنيف

أقامت مؤتمرا صحافيا في جنيف

ashrafاللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف تطالب بحماية سكان المدينة
 أقامت اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن أشرف يوم الخميس 4 من ايلول مؤتمرا صحافيا في مدينة جنيف لمناقشة موضوع نقل حماية معسكر أشرف من القوات الأميركية إلى جهة أخرى.
وشارك في المؤتمر كل من البروفيسور اريك ديفيد رئيس مركز الحقوق الدولية في جامعة الحرة ببروكسل والرئيس الفخري للجنة، وفرانسوا سير من المحامين المدافعين عن أشرف والمدير التنفيذي للجنة والدكتور مارك هانزلين من المحامين المدافعين عن أشرف وكارلو ساماروكا عضو البرلمان الاتحادي السويسري من الحزب الاشتراكي ومحمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

وقدم في البداية (فرانسوا سير) الذي ترأس الجلسة شرحاً حول أهداف المؤتمر وقال: قبل فترة زار أشرف عدد من الحقوقيين في هذه اللجنة بينهم ا لبروفيسور ديفيد ومارك هانزلين واستيفن اشنيبام واطلعوا على الوضع هناك. ثم أشار الى بعض المؤامرات التي قام بها النظام بشأن أشرف منها الاعمال الارهابية وتفجير محطة المياه العائدة الى المدينة والاعتداءات الصاروخية وقال: لهذه الاسباب نحن قلقون اذا انتقلت مهمة حماية معسكر أشرف من أميركا فان أمن سكانها يتعرض للخطر وستكون هناك فاجعة انسانية على الأبواب.
وقال البروفيسور ديفيد في كلمته في المؤتمر: ان نقل حماية أشرف من أميركا قد يؤدي الى انتهاك في الحقوق الدولية. وفي الواقع كما يعرف الكل ان سكان أشرف يعتبرون لاجئين مرحب بهم منذ سنوات في العراق. وعندما اندلعت الحرب في 2003 في العراق فان سكان أشرف لم يتدخلوا فيها وسلموا جميع أسلحتهم طوعياًانهم يعتبرون مدنيين…عقب الحرب الخاطفة التي شنتها أميركا على العراق فان اللاجئين في أشرف أصبحوا أفراد مدنيين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة 1949. فلا مشكلة لتعريفهم كأفراد محميين. فهذه الحماية لها تعريف مبسط في نص الاتفاقية التي تؤكد أن حماية هؤلاء يجب أن تؤمن من قبل القوات المحتلة وأنتم تعرفون أن في عام 2004 عندما قدر مجلس الامن الدولي نقل السلطة الى العراقيين أعلن ان الاتفاقيات 1949 تبقى سارية المفعول. وكان في قرار مجلس الامن حزيران عام 2004 رسائل اضافية وقعها كل من كولين باول وزير الخارجية الأميركي آنذاك ووزير الخارجية العراقي حيث تؤكد أن القوانين الانسانية لعام 1949 تبقى سارية المفعول. وبذلك يمكن تقديره ان الوضع ساري المفعول ويجب تطبيق أحكام اتفاقية جنيف الرابعة. وأن سكان أشرف لهم الحق أن يطلبوا القوات الأميركية تطبيق مسؤوليتها بموجب اتفاقية 1949. الوضع الذي تعيشه مدينة أشرف الآن ناجم عن الوضع الحربي الذي حصل بعد احتلال العراق عام 2003 وبالتالي على أميركا أن تضمن حماية الافراد الذين يسيطرون عليهم. وعقب نقل السلطة من القوات الأميركية الى الحكومة العراقية فان حالة الاحتلال ستنتهي رسمياً الا أن الواقع أن القوات الأميركية تبقى تتواجد في العراق وهي تواجه حالة النزاع وهذا ما يجعلنا أن نقدر أن حقوق الانسان الدولية يجب مراعاتها. لذلك فواجب أميركا لضمان حماية سكان أشرف يبقى على حاله ولسكان أشرف موقع اللجوء وأن طردهم يعتبر خرقاً للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات الاساسية خاصة حق التنقل الذي جاء الاعتراف به في ميثاق عام 1966 وكذلك اتفاقية عام 1949. ان الوضع في العراق في الوقت الحاضر يقنعنا بأن هناك ستكون ابادة في الافق اذا ما تم نقل حماية أشرف الى جهة أخرى. وهذا أمر مقلق. ونظراً الى تأكيد الامم المتحدة على مبدأ مسؤولية الحماية. وفي الاعلان الذي صدر من قبل قادة الدول الاعضاء في الامم المتحدة في عام 2005 جاء التأكيد على مبدأ مسؤولية الحماية ويجب تطبيق هذا المبدأ بخصوص سكان أشرف وعلى أميركا أن تتحمل مسؤوليتها بخصوص حماية سكان أشرف نظراً الى مواقف الحكومة العراقية التي صدرت بشكل رسمي في بيانات متعددة وكذلك الحكومة الايرانية. وهذه مسؤولية تتحملها جميع الدول بخصوص الحريات الاساسية. اتفاقيات 1949 والمواثيق الدوليه تؤكد وحتى ميثاق الامم المتحدة تؤكد واجب الدول الاعضاء في الامم المتحدة على الدفاع عن الحقوق الاساسية. وهذا ما ينطبق على سكان مدينة أشرف وأن نقل مسؤولية حمايتهم يعتبر خرقاً للحقوق الدولية.
ثم شرح الدكتور مارك هانزلين في كلمة ألقاها ما شاهده في أشرف والنتائج الوخيمة لنقل حماية أشرف من القوات الأميركية واستنتج أن مثل هذا النقل يتعارض مع المعايير الحقوقية والسياسية والاخلاقية.
ثم تكلم السيد كارلو ساماروكا عضو البرلمان الاتحاد السويسري قائلا:  في  بلد هو المضيّف لمؤتمر جنيف واتفاقيات حقوق الانسان فان حماية كل فرد ومراعاة حقوقه مهم للغاية بالنسبة لي. وانني أطالب في هذا المجال باعطاء حقوق المجاهدين كاملة. فظروف سكان أشرف وحالة انعدام الأمن يجب أن يتغير ويجب توفير الأمن لهذه الجماعة. ويجب تنشيط الرأي العام. ونتوقع من الجهات الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومفوضية حقوق الانسان وجميع المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان أن تكون نشطة في هذا المجال لأنه لا يجوز لنا بأن نسمح في القرن الحادي والعشرين أن تتوجه الظروف نحو انعدام الأمن لهؤلاء الأبرياء. وفي هذا المجال نعمل على أن يكون هناك ضمان لازم لأمن سكان أشرف.
أما السيد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فقد قال في كلمته: كان وظل معسكر أشرف هو الهدف الرئيسي لتهديدات النظام الايراني. فالنظام الايراني هو الذي طلب من قوات التحالف قصف أشرف. والأعما
الارهابية ضد مواطني أشرف حقيقة واضحة. واذا ما تم نقل مسؤولية حماية أشرف من القوات الأميركية فان النظام سيكون له انطلاقة اليد من خلال الضغط على الحكومة العراقية لحصول فاجعة انسانية.
ان هذا المعسكر تعرض مرات عديدة لقصف الطائرات الحربية وصواريخ النظام وأعمال ارهابية طيلة العقدين الماضيين. واذا ما تركت القوات الأميركية هذا المعسكر ستحصل فاجعة انسانية. وان الشعب الايراني وأبناء الجالية الايرانية والبرلمانيين والمنظمات الدولية يؤكدون انه يجب أن تستمر حماية أشرف.
هذا وفي جانب من المؤتمر أجاب البروفيسور اريك ديفيد على أسئلة المراسلين وقال: ان المنظمات الدولية والانسانية تحركوا من أجل استمرار حمايتهم. واذا ما حصل حادث سيكون في اطار جريمة ضد الانسانية وعلى الحكومات مطاردة منفذيها ومرتكبيها. وتقول المادة 43 من ميثاق الامم المتحدة: علينا أن نتحرك لضمان وتوفير الحريات الاساسية ومن أجل الحيلولة دون وقوع فاجعة على الأبواب.