الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحاجة فورية لإدراج وزارة المخابرات الايرانية في قائمة الارهاب

حاجة فورية لإدراج وزارة المخابرات الايرانية في قائمة الارهاب

وكالة سولا برس – صلاح محمد أمين: إلتزام الصمت والتجاهل من جانب المجتمع الدولي، حيال النشاطات والتحرکات المشبوهة التي مارستها وتمارسها وزارة الاستخبارات الايرانية، لم يعد أمرا مقبولا بل وحتى لايمثل شيئا من العقلانية والمنطق ولاسيما بعد أن تمادت هذه الوزارة المتورطة في النشاطات الارهابية من قمة رأسها حتى أخمص قدميها، وصارت تمارس نشاطاتها بصورة تدل على ليس إستغلالها للصمت والتجاهل الدولي لنشاطاتها وإنما حتى عدم الاکتراث والاستخفاف به.

لسنا نتحدث عن النشاطات الارهابية التي قامت بها هذه الوزارة الصانعة لکل أنواع الارهاب من قتل وتفجير وإغتيالات وغيرها خلال العقود الماضية ضد المقاومة الايرانية وقادتها ورموزها في مختلف بلدان العالم، بل إننا نتحدث عن إستمرار هذه النشاطات الارهابية لحد يومنا ووصولها الى حدود ومستويات إستثنائية تدل على وحشية وبربرية النظام خصوصا عندما يتم إستهداف التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس في 30 من يونيو/حزيران الماضي والذي ضم أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية الى جانب المئات من الضيوف الحاضرين، والانکى والاخطر من ذلك إن الذي يقود هذه العملية الارهابية الاجرامية هو السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا کما إنه قد تم قبل ذلك تم إحباط مؤامرة لتفجير تجمع لمجاهدي خلق في تيرانا، ألبانيا، في مارس الماضي!

عندما تبادر الجالية الايرانية في بلجيکا للقيام بتظاهرة يوم الإثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني، تطالب فيها بالحاجة الفورية إلى إدراج وزارة المخابرات الإيرانية في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى اعتقال ومعاقبة عملاء نظام الملالي وطردهم. فإن الجالية الايرانية تقدم خدمة جليلة من أجل ضمان أمن وإستقرار بلدان الاتحاد الاوربي التي طالما قام النظام الايراني ومن خلال نشاطات وتحرکات وزارة مخابراته بالتأثير السلبي عليها، والحقيقة التي يجب على البلدان الاوربية خصوصا والمجتمع الدولي عموما، الانتباه لها جيدا، هي إن النظام يعتبر أي معارض لها أينما کان في العالم بمثابة هدف مشروع له ويجب إستهدافه، ولذلك فإن المقاومة الايرانية ستبقى مستهدفة لأنها هي التي تحمل على کاهلها مهمة فضح وکشف مخططات ونشاطات النظام المشبوهة.

إن إدراج وزارة المخابرات الايرانية ضمن قائمة الارهاب، مطلب ضروري وملح الى أبعد حدود لإنه يغلق الابواب أمام أکبر وأهم مصدر لصناعة وتصدير وتنفيذ العمليات والنشاطات الارهابية في العالم الى جانب ضرورة وضع سفارات النظام في بلدان العالم تحت الانظار لأنها تمثل أوکار وبٶرا لإنطلاق النشاطات الارهابية من خلالها.