الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيدعوة ملحة للإتحاد الاوربي لإتخاذ إجراءات عاجلة ضد إرهاب الملالي وقمعه

دعوة ملحة للإتحاد الاوربي لإتخاذ إجراءات عاجلة ضد إرهاب الملالي وقمعه

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عشية عقد إجتماع وزراء خارجية يوم الإثنين 19 نوفمبر / تشرين الثاني، بادرت الجالية الايرانية المتواجدة في بروکسل وفي نفس هذا اليوم الى القيام بمظاهرة في بروكسل تدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الإرهاب، والقمع، ومشروع الصواريخ البالستية للنظام الإيراني. هذه التظاهرة التي تهدف الى دفع بلدان الاتحاد الاوربي الى الانتباه والحذر من الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الملالي في داخل وخارج إيران والضرورة الملحة لإتخاذ إجراءات حازمة ضده تحول دون المزيد من تماديه.

هذه التظاهرة التي طالبت الجالية الايرانية خلالها بالحاجة الفورية إلى إدراج وزارة المخابرات الإيرانية فيقائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى اعتقال ومعاقبة عملاء نظام الملالي وطردهم. يأتي في وقت قد صارت هناك عدد کبير من الادلة الدامغة التي تثبت تورط هذا النظام في الاعمال والنشاطات الارهابية التي يمارسها ولاسيما الدور المشبوه لوزارة المخابرات الايرانية والتي تتمادى في خرقها وإنتهاکاتها لسيادة الدول والعبث بأمنها وإستقرارها.

إجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوربي في بروکسل، قد يکون إجتماعا نوعيا ومهما لو خرج بنتائج أو بتوصيات تعمل على الوقوف بوجه النشاطات المشبوهة للمخابرات الايرانية في أوربا وکذلك فيما لو تقدم الاتحاد الاوربي خطوة هامة للأمام بشأن انتهاكات حقوق الإنسان الفاضحة وعمليات الاعدام الوحشية المتواصلة من جانب النظام الايراني ونأى بنفسه عن حالة الصمت والتجاهل التي يتبعها ازاء ذلك، وقد أثبت هذا النظام صفاقته ووقاحته وصلافته کلما إستمرت سياسة إلتزام الصمت والتجاهل الاوربية حيال ممارساته وأعماله المشبوهة.

ردع نظام الملالي وإيقافه عند حده من ناحية ممارسته للنشاطات الارهابية وسعيه لتصفية معارضيه وبشکل خاص من المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وکذلك عدم السماح له بمواصلة نهجه القمعي اللاإنساني في مجال إنتهاکات حقوق الانسان في إيران والتي وصلت في الآونة الاخيرة الى ذروتها بفعل الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي أعلنت رفض الشعب لهذا النظام والسعي لإسقاطه وهو أکبر دليل على إن هذا النظام لايمثل الشعب الايراني لامن قريب ولامن بعيد ومن المفضل أن تأخذ بلدان الاتحاد الاوربي هذه القضية کحقيقة وکأمر واقع في تعاملها مع الملف الايراني الذي کما نرى قد صار ثقيلا جدا بفعل النشاطات والاعمال الخبيثة والمشبوهة لنظام الملالي والتي يحاول من خلالها وبکل مافي جعبته من إمکانيات السعي للبقاء وتقع على بلدان الاتحاد الاوربي مسٶولية إنسانية وأخلاقية لعدم توفير الاجواء المناسبة من أجل بقاء وإستمرار هذا النظام.