الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ھل سیبقى ھذا الظل مخیما؟

السوسنه – سعاد عزیز: یمكن إعتبار قضیة التأثیرات والتداعیات السلبیة عن النھج السیاسي ـ الفكري الذي یضطلع بھ نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة، واحدة من أھم القضایا المثیرة للإھتمام والمطروحة على بساط البحث منذ أعوام طویلة، خصوصا وإن البراثن السیاسة ـ الفكریة ـ العسكریة باتت تمسك بلدان المنطقة من مواضع قد لانبالغ إذا ماقلنا إنھا مواضع الالم، وأكثر شئ ساعد ویساعد ھذا النظام ویشجعھ ویحفزه على الذھاب بعیدا في نھجھ ھذا

وعدم إكتراثھ بحالة التوجس والقلق التي تحیط بالمنطقة بل وعدم إھتمامھ بالنداءات الصریحة الدولیة والاقلیمیة التي تطالبه بالكف عن ذلك، یضع بلدان المنطقة وخصوصا المعنیة منھا أكثر من غیرھا(رغم إن جمیع البلدان ستكون معنیة في نھایة المطاف)، أن تبادر لإتخاذ موقف في المستوى المطلوب أو بتعبیر أدق في حجم وسیاق یوازي الموقف الایراني ویجاریھ.

التدخلات الایرانیة المباشرة التي شملت سوریا والعراق ولبنان والیمن وتھدد البحرین والسعودیة الامارات بصورة مباشرة وبقیة بلدان الشرق الاوسط بطریقة غیر مباشرة، یبدو إنھا تتمدد وتتوسع لتشمل مساحات وفضاءات أرحب، فقد ذ?رت وسائل إعلام أفغانیة، أن ضباطا أفغانا سابقین شاركوا في حوار بالعاصمة كابول حول العوامل الكامنة وراء إنشاء فرقة “فاطمیون” الأفغانیة التابعة لإیران، ودرسوا كیفیة تجنید
عناصرھا وتأثیر ذلك على الأمن القومي الأفغاني وحذروا من عودة عناصر ھذه المیلیشیات، التي أنشأتھا إیران بھدف الدفاع عن بشار الأسد،

من سوریا إلى أفغانستان وأشاروا إلى ضلوع ھذه المیلیشیات الشیعیة في بعض الاشتبكات العسكریة في أفغانستان أیضا! لیس بالامكان إعتبار ھذا الامر بمثابة حدث أو تطور جدید على الدور الایراني في المنطقة، لكن الذي یدفع للإھتمام والملاحظة أكثر، ھو إن الاوضاع في سوریا والتي تسیر بإتجاھا مختلفا تماما عن الذي كان یحلم بھ القادة والمسولون في طھران خصوصا بعد تزایف المطالب الروسیة بخروج المسلحین الاجانب في سوریا في إشارة واضحة للافغان والباكستانیین والعراقیین وغیرھم، وقد تضعھم في موقف حرج وصعب أمام الشعب الایراني من جراء تلك المغامرة الفاشلة التي كلفت إیران أكثر من 150 ملیار دولارا، سوف تضطره لكي یقحم أنفه كعادتھ في أمور وشون
وأجندات جدیدة من أجل إشغال الشعب الایراني بھا وإبعاده عن فضیحتھ في سوریا.

قضیة میلیشیات فاطمیون والمیلیشیات الطائفیة الاخرى من مختلف البلدان والتي قام النظام في إیران بإستغلالھا في سوریا، تسلط الاضواء مرة أخرى على قضیة التدخلات الایرانیة التي صارت بمثابة ظلال داكنة على بلدان المنطقة وبلدان أخرى، صارت تلفت لیس النظر وإنما السخط والغضب من جانب شعوب ھذه البلدان قبل دولھا، وھو مشر على طھران أن تحذر منه كثير!!