الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهساسة ايران (الاسلامية) هل هم بشر حقا؟

ساسة ايران (الاسلامية) هل هم بشر حقا؟

ragimاليا الربيعي: الحديث عن الجارة ايران لا ينبع من تعصب قومي او مذهبي وانما على ضوء حقائق ملموسة يحس بوقائعها واثآرها القاصي والداني واشدهم تضررا المواطن العراقي وخاصة ابناء الداخل لانهم كما يقول اهل المعرفة ممن تذوقوا الحلاوة لا مجرد تصور لها ..
ولا اريد ان اسرد حقوق وواجبات الجار في الاسلام لانها معروفة لدى الجميع وهي من المشتركات الانسانية التي لايختلف عليها بني البشر ومع ذلك نرى ساسة ايران ( الاسلامية ) اول واكثر من يخالفها وبوسائل شتى تخرجهم عن كونهم بشر وربما تفوقوا دموية وشراسة على من سكن عالم الغابات الذي يميل الى الدماء والافتراس الا ان هذا التصرف الحيواني يكون لسد الجوع فقط  ..

وكي نفهم فلسفة تصرفات هؤلاء الجيران الذين يرفعون لواء (الاسلام والمذهب الامامي) تجاه الشعب العراقي علينا ان نبحث عن الوقائع والاثار لا التصريحات المتناقضة لعملائهم وعملاء غيرهم او المزدوجين منهم .
فالتصريحات الحكومية متعددة متنوعة لاتمثل الحقيقة المؤلمة ولايطلقونها الا بامر من هذه الجهة او تلك ، فتارة يقول بعضهم بوجود تدخل ايراني واخر ينفي ويشير الى غيرها وهكذا في دوامة تؤشر على عدم وطنية ساسة الاحزاب الحاكمة، فمن يؤشر على هذا التدخل يعتمد على ثلاث ركائز :
الاولى : اوامر امريكية
الثانية : مجاملة لدول عربية خليجية
الثالثة : وصول هذا التدخل الى مستوى لم يستطع انكاره
وربما يخفف لهجته بعد قرص اذنه من ايران وابرز هؤلاء اللاموفق الربيعي مخرب الامن الوطني وحسين الشهرستاني وزير سرقة النفط
ومن يدافع فهم كثر لكن للمواطن العراق راي اخر هو الصحيح بعيدا عن هؤلاء القذرين العملاء الذين لاتهمهم دماء العراقيين وانما مقدار مايحصلوا عليه من اسيادهم او سرقاتهم .
نعم لاننكر صوت بعض الساسة والاحزاب الوطنية الا انهم مهمشون مبعدون باتفاق داخلي وخارجي عن دائرة الحكم والاضواء الاعلامية ولولا جهدهم وبعض القنوات الوطنية لما سمعنا لهم صوت وتبقى مسالة عدم كونهم من الاحزاب الخمسة الحاكمة هي الاساس فلا تاثير لهم الا من خلال السلطة الرابعة والتي ايضا اغلبها تتبع هذا الطرف او ذاك دولا واحزابا ، منظمات وشخصيات فلا تمثل الا من يدفع لها  .
  والتدخل الايراني فاق الجميع لانه متنوع ومتعدد فتدخل عسكري وسياسي واقتصادي وثقافي وفي جميع المفاصل العامة والخاصة .
ولا انقسام كبير في الشارع العراقي حول هذا التدخل كما يحاول البعض ترسيخه ، لان مكونات الشعب العراقي متعددة ومتنوعة تمثل لوحة فنية جميلة متناسقة الالوان ان زال احدها ذهبت الروعة الفنية فلا بقاء لها .
 نعم هكذا هو الشعب العراقي الا اننا ومن باب التوضيح وايصال الفكرة نقسم الاغلبية فيه الى ابناء المذهب السني وابناء المذهب الشيعي والاول شبه اتفاق عندهم على هذا التدخل والثاني الاغلبية فيه تقول بذلك وقلة قليلة اعمى الله بصرها وبصيرتها وتمثل بعض شراذم العملاء تخالفهم والنتيجة ان الاغلبية لصالح هذا التدخل السافر مع الاختلاف بحجمه ونوعه والمهم هي النتيجة.
فالتدخل الفكري  والثقافي جاري على قدم وساق وتاصيل للتشيع الصفوي بكافة الوسائل والطرق فبزيارة الى مكتبات النجف وكربلاء وباقي المحافظات يجدها تعج بالكتب والدوريات والنشرات الصادرة في ايران والعربية التاليف او الترجمة وبمختلف الطبعات وبعضها باسعار زهيدة واخرى مجانية بل وفتح المدارس والمؤسسات والمراكز ذات الواجهة (المدنية الانسانية) البراقة وكلها تدس السم بالعسل واغرب من هذا كله هناك مكاتب ومؤسسات للمرشد الايراني ولرئيس مجلس القضاء ولبعض الاخرين وكأنهم في بلد تابع لهم ، واهل النجف وكربلاء والكاظمية والبصرة اعرف بذلك .
واما الاقتصادي فلننظر لاي وجبة غذائية ونرى مناشئها فاغلبها ايراني من الرز والزيت والمشروب الغازي وغير ذلك ، والادوية حدث ولا حرج والبضائع في اسواق العراق مما تعج بها المدن ومواد البناء طغت على السوق وكل ذلك يصاحبه عملاء الحكومة في محاربتهم للانتاج الوطني والسلع العربية قليلة لسوء تصرف العرب انفسهم .
واما السياسي فلا حصر للاحزاب والمنظمات الايرانية الصرفة او العميلة من نفس المذهب او خارجه وكلها تمول من ايران وابرزهم المجلس الاعلى وبدر وسيد الشهداء وحركة حزب الله وشهيد المحراب والدعوة والحزب الاسلامي والاكراد مع ملاحظة مدى قرب تبعية بعضهم وبعد بعضهم واغلب هؤلاء ايرانيون بهويات عراقية وبعضهم يمتهن الازدواج مع امريكا او بعض الدول العربية ..
والتدخل العسكري مما سالت بسببه ولا زالت الدماء الطاهرة من العراقيين الابرياء  ومع ذلك سحقتهم الاسلحة الايرانية بمختلف اصنافها والمصدرة كهدية للشعب العراقي من الساسة الايرانيون وعلى راسهم فيلق القدس وباشراف مباشر من رئيسه قاسم سليماني وفرزنده المسوؤل عن الملف العراقي .
وعجبي لهم ولخبثهم فيدعمون عبدالعزيز ومجرميه من جهة والمجاميع الخاصة من جهة اخرى  وتارة مايسمى  بالقاعدة  فقد كان الفضل لفيلق القدس بجلبهم من افغانستان وتمويلهم ولا يهم عندهم من يدعمون والمهم كل من يمتلك مهنة سفك الدماء وارباك العراق .
فايران امتازت بقدرتها على اجادة اللعب القذر الدموي المرتكز على مصلحة قومية بحتة لا علاقة لها بالاسلام او المذهب ، فعنصريتهم هي الطاغية والسائدة والمقدسة والتي لايتوانون من اجلها بهدر دماء زكية عراقية  لم تنقطع الى الان  ولا يضحون بقطرة واحدة من دمائهم مادام هناك من يسهل لهم ذلك وهم العملاء التابعين لهم قولا وفعلا .
وللطرفة والتهكم اطلق البعض على الذين هربوا الى ايران بعد العمليات الاخيرة اسم ( منظمة احد) مقارنة بمنظمة بدر ، ويلاقون الان دعما لاحدود له حتى ان اسعار العقارات في قم خصوصا قد ارتفعت نتيجة السيولة النقدية الموفرة لهم والتي اهلتهم لشراء وايجار الدور ، وسياتي دورهم بعد ان يشبعوهم ويسلبوا هويتهم ويمسخونهم كما مسخوا الذين من قبلهم بل تقول المصادر بان بعض هؤلاء قد صدرت لهم التوجيهات بالبدء بعمليات الاغتيال والتخريب.
ولان هذا التدخل مما اتفق عليه الجميع الا شرذمة فانه لم ينقطع الى الان ولم تنفع قوات الاحتلال الامريكي ولا الحكومية في ردعه وربما بعض القوات الحكومية هي التي تسهل الامر كما اتضح هذا في البصرة .
والمنافذ التي يدخلون بها اسلحتهم القذرة عديدة نذكر منها :
    اولا:المخافر الحدودية في خوزستان الايرانية (ايلام-كرمنساه-كردستان الايرانية)
ثانيا:المعابر الرسمية ونقاط العبور غير الرسمية للتهريب
ثالثا:شركات الحماية ابرزها شركة الاحسان التابعة للمجلس الاعلى والمكلفة بحماية السيد عبد العزيز الحكيم
رابعا:الشاحنات الكبيرة (التريلات) من خلال تعبئتها بالبضائع والاسلحة على حد سواء
خامسا:نقاط التفتيش العائدة للميليشيات الموالية لفيلق القدس الايراني داخل العراق
سادسا : الادخال  عبر هور الحويزة المشرح في محافظة ميسان
سابعا:الادخال عبر الكحلاء في محافظة ميسان
ثامنا:الادخال عبر الشهابي في محافظ ميسان
تاسعا:الادخال عبر العمارة نفسها
عاشرا:الادخال عبر شيلات العمارة في محافظة ميسان .
الحادي عشر:الادخال عبر بصرة –ميسان
الثاني عشر:الادخال عبر المنفذ الحدودي في البصرة
الثالث عشر : الادخال عبر البصرة القرنة
الرابع عشر : الادخال عبر شط العرب
الخامس عشر : عن طريق الكوت
السادس عشر: عن طريق ديالى
السابع عشر : عن طريق شمال العراق
الثامن عشر : عن طريق جهات حكومية وامنية متنفذة
 واقول لا يتبجح بعضهم علينا بان هذه اسلحة موجهة ضد الاحتلال الامريكي فانه فضلا عن رفضنا لهكذا فكرة ــــــ لان العراقيين لوحدهم قادرين على اخراج المحتل الامريكي والايراني لو كف عملاء هم عن طعننا من الخلف فانه الاشد جرحا والما وهل عراق فيه عبدالعزيز الحكيم وبوتقته مما يمكن ان ينهض من جديد ــــ فانه يمكننا تذكر مالم ننسه من احداث جرت في اغلب محافظات العراق والصراع العراقي العراقي بين المذهبين او داخل المذهب الواحد واغلبها باسلحة ايرانية ، ولسنا ممن ينكر بعض العمليات ضد المحتل الامريكي لكن كيف يقاس قتل واحد هنا وهناك مع قتل الالاف من العراقيين وهل قطرة دم تقاس بانهار الدماء مالكم كيف تحكمون وباي شرع وقانون تسيرون .
وكي لانترك مجالا لمن يتصيد في الماء العكر ويرسل بعض الرسائل لنا فاننا نقول لهؤلاء وغيرهم بان ماءنا صافي مصفى وسنردف لاحقا مقالة حول الاحتلال الامريكي فلا تزايدوا علينا ولسنا ببعثيين او مذهبيين وكل توجهنا منصب الى الوطنية الخالصة ومن الله والشرفاء العون والسداد والنصيحة والمؤازرة وهي كثر والحمد لله