الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني والبديل الاستراتيجي

النظام الإيراني والبديل الاستراتيجي

maryam سفيان عباس: البديل الأمثل عن نظام الفاشية الدينية الذي اجمع عليه الشعب الإيراني هي المقاومة الوطنية التي رفعت شعارها منذ الوهلة الأولى في إيران الحرة وفصل الدين عن السياسة ومشاركة كل شرائح المجتمع بصناعة القرار والتمسك بمبدأ التعايش السلمي مع الشعوب الأخرى وبناء اقتصاد قوي وتوظيف العائدات البترولية في خدمة أهداف الشعب الكبرى هذا ملخص الإستراتيجية التي تبنتها طلائع المقاومة الإيرانية قبل ثلاثين عاما. 
ان تجربة المواطن الإيراني تحت حكم نظام الملالي كانت الاسوء في تاريخه، حيث لم يشهد فترة مظلمة كهذه على الإطلاق ما دفعه للالتفاف حول حركته التحررية ومقاومته الشرعية وقد تجلت تلك الإرادة القومية من خلال التجمع الهائل للجاليات الإيرانية في العاصمة الفرنسية الذي وصل تعدادهم سبعين إلف ليعلنوا تأييدهم للبديل عن الفاشية الدينية وتمسكهم بالخيار الوحيد في المقاومة بزعامة منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت عبر تاريخها بأنها أهل لهذا الشرف الوطني بعد ان قدمت أكثر من مائة وعشرين ألف من رجالاتها على مسارح الحرية.  
 

ولم تكتفي تلك الجماهير بالتأييد المطلق للمعارضة بل طالبت الدول الأوربية وأمريكا رفع الظلم والحيف عنها بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأوربية اقتداء بالحكومة البريطانية التي شعرت بصحوة الضمير بعد سبع سنوات لنزاع قضائي كانت نتائجه معروفة سلفا انطلاقا من القاعدة القانونية ان الباطل لا ينتج أثرا. فالاتحاد الأوربي لابد ان يستفيق في نهاية المطاف لان سياسة المساومة أوصلته الى النفق المظلم مع حكام إيران الذين ما برحوا  يضحكون على القارة العجوز وكسب الوقت حول الملف النووي وانتهاكات حقوق الإنسان الإيراني ودعمهم للإرهاب العالمي هذه الملفات الثلاث جعلت أوربا اضعف من أي وقت مضى. 
وما على الأوربيين إلا الاستجابة العاجلة لقرار محكمة العدل الأوربية ونداء الشعب الإيراني برفع تهمة الإرهاب عن منظمتهم التحررية المناضلة فورا. أما في الجانب الأميركي فالأمر يعد الأغرب في التاريخ المعاصر إذ أدرجت وزارة الخارجية الأميركية منظمة مجاهدي خلق على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عام 1997 مساومة منها للإصلاحيين ظنا منهم بأن هذا التيار سوف يحدث تغييرا جوهريا في نظام الحكم الفاشي وتبين بعد ذاك وإذا العن بكثير من الملالي تطرفا وظلما وقهرا وحتى دموية ما جعل الأمريكان في قرارهم هذا محط سخرية العالم الحر الذي يتبجح به العقل الأميركي المتحضر. فأن سر الاستغراب يكمن حول قرار وزارة الخارجية الذي يقابله قرار آخر من وزارة الدفاع (البنتاكون) حيث شمل منظمة مجاهدي خلق بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة وأخرجهم من سطوة القوانين العراقية الى حيث القوانين الدولية وأحكامها غير المسيسة والعادلة وبالتالي أضفى عليها الصفة الشرعية الدولية التي لا تشمل المنظمات الإرهابية ببنودها.
ان لهذه الازدواجية التي تنم عن بطلان القرار السياسي الأميركي الممثل بالخارجية وانعدام مقومات البعد الاستراتيجي وضيق أفق المساومة الرخيصة مع ما يسمى بالتيار الإصلاحي كل تلك العوامل دفعت الشعب الإيراني للمطالبة برفع التناقض والرضوخ الى منطق العدل أسوة بالحكومة البريطانية وشطب اسم المنظمة من قائمة الإرهاب لا لشيء سوى لدعم هذا الشعب العظيم بالتغيير الديمقراطي واختيار حريته ومستقبله والزعامة التي طالما علق عليها الآمال وآمن بأهدافها وأيدلوجيتها وفكرها السياسي. اذن أضحت الحقائق مكشوفة أمام القارئ الكريم عن ماهية تهمة الإرهاب بحق المعارضة  الإيرانية، حيث لم يثبت من خلال التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الأميركية على مدى سنة ونصف تورط أي من أعضاء المنظمة بأي عمل إرهابي لا داخل إيران ولا خارجها ولهذا صار لزاما تعديل مسار العدالة الأميركية باتجاهها المطلوب أخلاقيا وإنسانيا وضرورة اتخاذ القرار الصحيح نحو قيم الإنصاف والحق المنسجمة مع الضمير العالمي ورغبة الملايين من الإيرانيين.
وما كان تجمع باريس مجرد لقاء احتفالي بل كان معبرا صميميا عن طموحات الأمة الإيرانية التي تمثلها خير تمثيل المعارضة والمقاومة؟؟
محامي عراقي