قال السفير البريطاني في العراق كريستوفر بيرنتس انها مأساة ان تدعم إيران سياسات تتعارض بالكامل مع المصالح الاساسية التي نراها في وجود عراق مستقر والتدخل الإيراني في العراق تدخل غير مقبول وهو ايضاً سلبي تماماً.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة «الجزيرة» حذر السفير البريطاني في العراق من تدخلات النظام الإيراني في العراق.
وسأل مراسل «الجزيرة» هل لا زالت إيران كما قال العديد من الخبراء والمحللين العسكريين البريطانيين تتدخل في شؤون العراق الداخلية؟ فأجاب السفير البريطاني في العراق قائلاً: «تاريخ التدخل الإيراني في العراق خلال السنوات الماضية لم يكن تاريخاً ايجابياً ونحن لدينا اسباب محددة، وللأسف فان افعال إيران لا تدعم هذا الهدف.
لنكن منتبهين إلى ان إيران تمد وتدعم مليشيات مسلحة تقتل جنوداً من التحالف الدولي ومن العراقيين وسبّب دماراً في العديد من المدن العراقية، هذا نوع من التدخل غير المقبول وهو ايضاً سلبي تماماً».
ورداً على سؤال: هل لازال هذا الدور السلبي كما تصفونه لإيران في جنوب العراق أو في العراق مستمر الآن؟
فردّ السفير البريطاني في العراق يقول: نحن لا نرى أي تغير جوهري في الاستراتيجية أو الاداء الإيراني لكي نشعر بالطمأنينة ان الحكومة الإيرانية قررت التوقف عن الجانب السلبي من تدخلها والتركيز على بناء علاقات طبيعية، الاجابة على سؤالك ببساطة هي نعم، نحن نرى استمراراً في الامداد واستمراراً في التدريب والتشجيع لهذه القوات التي تعادي بشكل اساسي الحكومة العراقية، انها مأساة ان تدعم إيران سياسات تتعارض بالكامل مع المصالح الاساسية التي نراها في وجود عراق مستقر وممثل لشعبه ويدعم السلام مع الدول الجوار وقوة لدعم الاستقرار في المنطقة، وهذا باختصار هو الهدف الذي ينبغي ان تدعمه إيران








