مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمريم رجوي رئيس جمهورية إيران

مريم رجوي رئيس جمهورية إيران

maryamالبشاير المصرية:عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ( مجاهدي خلق ) دورة استثنائية له يوم 14 يوليو 2007 حضرتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس حيث قالت في كلمتها الافتتاحية:
"نستهل الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالاحتفاء بذكريات أثرت على تاريخ ايران ومصيرها ومنها ذكرى انتفاضة 21 يوليو عام 1952 تأييدا للدكتور محمد مصدق الزعيم الكبير للحركة الوطنية الإيرانية كما نحتفي بذكرى يوم 20 يونيو 1981 يوم انطلاقة المقاومة بوجه الاستبداد المتستر بالدين ومن أجل اسقاط هذه الديكتاتورية. كما نحتفي بذكرى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأبرز انجاز للحركة التحررية للشعب الإيراني.

ان ديمومة وصمود المجلس تدل على عراقة واقتدار هذا البديل الذي دام رغم ما عصف به خلال العقود الثلاثة الماضية من الشدائد والمحن وبتقديمه خدمات جليلة باعتباره رائدًا لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. وتاريخ هذه العقود الثلاثة هو تاريخ الصراع الكبير بين الشعب الإيراني من جهة والنظام العائد إلى عصور الظلام وجميع القوى والقدرات التي أرادت فرض هذا النظام الظلامي على المجتمع الإيراني. 

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حامل راية الصمود أمام هذا الكيان الظلامي ورمز لرسم الحدود معه. إن ما حدث خلال الفترة بين الدورتين السابقة والحالية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي خلال ستة أشهر فقط يبين بوضوح الواقع المتدهور لنظام الملالي الحاكم في إيران من جهة والواقع المتنامي والمتعاظم لمقاومة الشعب الإيراني من جهة أخرى.
أولاً إن نظام الحكم القائم في إيران قد صعّد قمع المجتمع الإيراني وفي الوقت نفسه بات الصراع بين مختلف الزمر الحاكمة يتفاقم بشكل لم يسبق له مثيل. فإن الكشف عن مدى السلب والنهب بأرقام فلكية من قبل حكام إيران تزامنًا مع تعب وتنحي قادة فيلق الحرس واحدًا بعد آخر يعكس الأزمة الداخلية للسلطة.

ثانيًا إن سياسة تصدير الإرهاب والتطرف إلى كل من العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان وبوجه خاص نشاطات النظام الإيراني السرية والعلنية لإنتاج القنبلة الذرية قد تسببت في تشديد العقوبات المفروضة عليه وتعميق وتصعيد صراعاته وخلافاته مع المجتمع الدولي.
ثالثًا إن الاحتقان الشديد السائد لم يتمكن من منع تفجر الانتفاضات والمظاهرات الاحتجاجية حيث جاءت الانتفاضة الدامية لأهالي مدينة إيفان غرب ومظاهرات واحتجاجات أهالي محافظات بوشهر ولورستان وكوردستان لتؤكد مرة أخرى مدى تعطش وتوق الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية، وأخيرًا ورغم كل القيود والمضايقات المفروضة عليها والناجمة عن سياسة المساومة والمهادنة فإن المقاومة المنظمة للشعب الإيراني قد تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة منها شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب البريطانية وإعلان ثلاثة ملايين من شيعة العراق عن تضامنهم معها بالإضافة إلى التجمع الحاشد لأبناء الجالية الإيرانية في باريس.

ومقابل ذلك، أصدر حكام إيران علنًا أوامرهم بالهجوم على مدينة «أشرف» وشن حملة لـ «تصفيتها» لـ «إنهاء وجود هذه الزمرة في العراق إلى الأبد» حسب ظنهم وتعبيرهم. كما إن الهجمات الصاروخية التي شنها نظام «ولاية الفقيه» على مدينة «أشرف» في 26 (مايو) و4 (يوليو) 2008 ليست إلا اعتداءات حربية كرد فعل أمام انتصارات الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

الواقع أن النجاحات وحالات التقدم المتتالية إلى الأمام التي أحرزته جبهة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتنامي حركة الشعب العراقي لطرد النظام الإيراني والتضامن المتزايد من قبل شعوب البلدان الغربية ومنتخبيهم مع المقاومة الإيرانية قد رسمت أفقًا مشرقًا لانتصار الحرية والديمقراطية في إيران، وهذا الموقف والظروف العاصفة المقبلة علينا تضع على عاتقنا مسؤوليات جسام. ومن المؤكد أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاءه وأنصاره ومسانديه لم ولن يدخروا أي جهد لتحمل مسؤولياتهم في هذا المضمار الشريف".

ثم قامت الدورة الاستثنائية للمجلس وخلال مناقشاته التي استغرقت يومين بتدارس التطورات والنشاطات والنجاحات التي أحرزتها المقاومة الإيرانية في مواجهتها الدؤوبة والمكثفة مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وهي التطورات والنجاحات التي اتسعت وتسارعت بشكل غير مسبوق بفضل جهاد ومساعي مجاهدي مدينة أشرف وأعضاء وأنصار المقاومة في هذه المرحلة الحاسمة.

واعتبر المجلس الانتصار القانوني السياسي الساحق الذي حققته المقاومة الإيرانية في بريطانيا بسحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة البريطانية للمنظمات المحظورة، وتجمع 70 ألفًا من أبناء الجالية الإيرانية في باريس الذي أقيم بحضور وخطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة وبدعم من 570 نائبًا في البرلمانات الأوربية خير دليل على تنامي ووزن حركة المقاومة على الصعيدين الداخلي والدولي ومنعطفًا في نهوض وتقدم البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الاستبداد الديني الحاكم في إيران مهنئًا الشعب الإيراني ومقاتلي وناشطي ومساندي المقاومة الإيرانية بإقامة هذا التجمع الرائع المثالي.

ورحب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في دورته الاستثنائية بالبيان الصادر عن ثلاثة ملايين من شيعة العراق والمنادي لطرد النظام الإيراني من العراق ورفع القيود والمضايقات عن مجاهدي مدينة أشرف منبهًا إلى ردود الفعل الجنونية لنظام حكم الملالي القائم في إيران بما فيها شنه هجومين صاروخيين على مدينة أشرف بانتهاك الاتفاقيات الدولية وكجريمة حرب ضد الأشخاص المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما أكد ضرورة الإدانة الحازمة لهذه الجرائم من قبل الجهات والهيئات الدولية المختصة.

وحيا المجلس الشعب العراقي الشريف وأشاد بالصمود الملحمي لمجاهدي أشرف أمام ضغوط وجرائم حكام إيران اللاإنسانية ومنها خطف المجاهدين الاثنين في بغداد والقتل الجماعي للعمال العراقيين العاملين في مدينة أشرف وقطع الغذاء والدواء والوقود عن هذه المدينة الصامدة وتفجير أنابيب ومنشآت الماء لمدينة أشرف وشن هجمات صاروخية عليها، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بمعاقبة نظام الملالي الديكتاتوري على الصعيد الدولي.