الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهإيران غيت .. مجدداً

إيران غيت .. مجدداً

alraeالرأي االاردنية – فؤاد حسين: كثيرون هم من رقصوا طربا لتصريحات الساسة الإيرانيين المتوعدة إسرائيل بالمحو عن الخريطة!! الم نتعلم بعد من دروس الماضي، انسينا بسرعة فضيحة إيران غيت، التي حدثت في بدايات الثورة الإيرانية، حين كانت غضة شابة تشرئب لها الأعناق. وتهفو لها القلوب. ومع هذا أجازت التعامل مع إسرائيل.
فلسطين ستبقى قميص عثمان الى أن تتحرر، ولن تتحرر إلا على يد أبنائها الصادقين من عرب ومسلمين، وليس على يد تجار مزايدات يتخذونها حصان طروادة لتحقيق أهدافهم،

كبقية الحكام العسكريين الذين وصلوا الى سدة الحكم على دبابة، وكان أولئك الجنرالات دائما يبررون انقلاباتهم في بيانهم الأول بالعمل على تحرير فلسطين.. مسكينة فلسطين ، كم أرتكب بحقها الجرائم تلو الجرائم، وأحيانا أكثر أرتكب باسمها الجرائم التي تزلزل لها الجبال.
إعلامنا العربي الذي يشكو الفضاء من كثرته المفرطة، والذي يدعي الموضوعية والشفافية والصدقية، وكل هذه الصفات براء من تلك الادعاءات، ويعمل لأجندة لم تعد خافية على كل عين بصيرة، لم يجد في مباحثات المفوضية الأوروبية مع إيران في جنيف إلا حضور وليام بيرنز كبير مساعدي وزيرة الخارجية الأميركية مستمعا، ناسيا أو متأسياً تلك المفاوضات السرية بين واشنطن وطهران، التي جرت في أكثر من عاصمة غربية، متناسية الوعود الإيرانية لواشنطن بالعمل من أجل شرق أوسط هاديء وآمن ومتجاهلا تصريحات نائب رئيس الوزراء الإيراني اسفنديار رحيم مشائي بأن شعب أمريكا وإسرائيل شعب صديق للشعب الإيراني.
فلسطين وقضايانا العربية ستبقى دائما هي الثمن القابل للمساومة لدى الملالي وغيرهم، ما دام المقابل تقاسم الكعكة الشرق أوسطية مع كل طامع بثرواتنا وأرضنا.أولئك الملالي الذين عملوا على شراء السلاح من إسرائيل لمحاربة العراق، وثورتهم كانت حينذاك تطغى على ما سواها في عالمنا العربي، لن يتورعوا عن حماية اسرائيل، بدل محوها، اذا كان الثمن غض العم سام والعالم الغربي النظر عن برنامجهم النووي، ولن يعدموا الوسيلة بعدها في الاتفاق على تقاسم الكعكة العراقية، والخليجية أيضا.
الآن أصبح واضحا بشكل جلي، ودون أدنى شك، سر الاحتضان الايراني لحماس والجهاد الإسلامي، والتبني لحزب الله اللبناني، لتكون قبضة طهران مليئة بأوراق المساومة، ومغرية في تقديم الهدايا ليتسنى لها تحقيق أطماعها وأحلامها في إحياء امبراطورية فارس، وقبض ثمن يوازي ثقل تلك الأوراق. أرأيتم كيف أصبحت قضايانا المقدسة مجرد أوراق يتم مقايضتها في سوق النخاسة السياسية؟!.
إمبراطورية فارس التي يسعى الملالي الجدد لإحيائها، هي بالتأكيد أكثر خطورة من امبراطورية فارس التي طواها الزمن، لأن الامبراطورية المزمع
احياؤها تتلبس بلبوس الدين، وذات محتوى عقدي يفوق في أطماعه الحلم الماجوسي، ولن يكتفي بتحقيق الهلال، بل الكماشة التي ستطبق على ما تبقى من عنق الأمة، كيف لا وما زلنا نرقص طربا على صدى تصريحات لا تتعدى شفاه مطلقيها.
أنسينا تصريحات أبطحي المدير السابق لمكتب خاتمى ـ والذي قال بالحرف الواحد : (لولا إيران ما دخلت أميركا بغداد ولا كابل)!! بعد هذا كيف لنا أن نفهم أن أمريكا في العراق وأفغانستان الحليف الأكبر وفي لبنان وفلسطين ومنطقة الخليج الشيطان الأكبر.
آن لنا أن نفيق من غفوتنا قبل أن نصحو ونجد وطننا أمام سايكس بيكو جديد لكن هذه المرة بيد أميركية إيرانية.