كتابات – محمد حسين المياحي: من الطبيعي جدا أن يکون هناك أکثر من قلق على العراق و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحدق به کخطر داهم من کل جانب، خصوصا وإنه ومنذ ترسخ نفوذ هذا النظام في العراق فإنه لم يبق هناك من أمن و أمان و إستقرار في البلاد
بحيث إن المصائب و المآسي تتساقط على رٶوس العراقيين من کل جانب، ولاريب من إن هذا النظام يعد العدة اللازمة من أجل التدخل في الانتخابات العراقية القادمة و جعل نتائجها تسير بالاتجاه الذي يلایمه.
النظام الايراني ومن خلال سفيره في بغداد ايرج مسجدي و الذي هو أکثر شخصية مشبوهة و ذو دور خبيث في العراق و کذلك من خلال الارهابي المطلوب قاسم سليماني، يعمل من أجل هندسة هذه الانتخابات و ضمان أن تکون نتائجها وفق مشيئة و رغبة هذا النظام، وإن للرجلين مآثر و مناقب في خدمة أهداف مشروع الخميني و ضرورة أن يصبح العراق إحدى حلقاته، سيما وإن سليماني هو قائد قوة القدس الارهابية وبمثابة الحاکم بأمره في العراق، أما مسجدي، المستشار السابق لسليماني في قوة القدس، فإن جعله سفيرا في العراق لايجب أن يفاجئ أحد إذ يبدو أن الحاکم بأمره في العراق صار في حاجة لمستشاره کي يستلم مهمة تجعله يکون قريبا منه ولکي تسير الامور على سکتها الحقيقية.








