الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالمقاومة الإيرانية البديل الشرعي لنظام الملالي

المقاومة الإيرانية البديل الشرعي لنظام الملالي

moghavematيوسف جمال-كاتب وصحافي عراقي:أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن المقاومة وعبر تاريخها النضالي العريق في الجهاد وترصين الجبهة الداخلية أنها الممثل الحقيقي والشرعي الوحيد للشعب الإيراني وإنها المتنفس الديمقراطي للشعب ومفتاح التعبير عن تطلعاته نحو المستقبل المشرق والمشرف لهذا الشعب البطل الذي انتفض على ظلم الملالي وتحدى طغيان جلاوزته الحرسيين الذي تفننوا بأساليب الفتك بهذا الشعب الرافض لوجودهم الاستبدادي.

وتحدثت السيدة مريم إثناء استقبالها لعدد كبير من الشخصيات البرلمانية التي شاركت في احتفالية النصر الكبير التي أقيمت في باريس عن جرائم هذا النظام المجرم وقدمت صورة مشرقة لمستقبل النضال الذي تقوده المقاومة من اجل تحرير إيران من ظلم الملالي وحثت البرلمانيين الأوربيين من عدم الركون إلى الراحة أو الاسترخاء إذ إن الشوط النضالي في الصراع مع الملالي قد بدء ووصل إلى ذروته ويحتاج إلى اليقظة والحذر من الأعيب هذا النظام المتطرف الذي اخذ يصدر الإرهاب إلى دول العالم ويرعى الإرهاب العالمي حتى انه صار الدولة الأولى في الإرهاب العالمي.
في مقرها بإحدى ضواحي باريس كانت كلمات السيدة رجوي تشع بالأمل وترسم صورة المستقبل القريب للشعب الإيراني ونبهت العالم والمجتمع الدولي إلى إن السبيل الوحيد لتحرير إيران هو في إطلاق يد المقاومة الإيرانية ودعم مشروعها التحرري الديمقراطي من داخل الشعب الإيراني في إسناد قواه المناضلة من اجل التحرير وإنقاذ البلاد من ظلم ولاية الفقيه.
وشددت الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي على إن الانتصارات التي حققتها المقاومة الإيرانية في المحافل الدولية نزلت مثل المعاول على رأس هذا النظام المتهرئ وحييت الشخصيات البرلمانية الحرة التي تحلت بالشجاعة وتصدت للطغيان ووقفت إلى جانب الحق وتوجت نضالها في الإقرار البرلماني البريطاني بالإجماع في شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة وهو الأمر الذي يضع على كاهل البرلمانيين الأوربيين مسؤولية كبيرة ومضاعفة في هذا الوقت لاسيما وان فرنسا تتولى رئاسة الاتحاد الأوربي الدورية ولابد من إصدار قرار آخر من البرلمان الأوربي يستجيب لقرار القضاء الأوربي والمجلسين البريطانيين في شطب اسم المنظمة من قائمة الإرهاب.
إن الأيام المقبلة هي أيام نضال متواصل بعد إن احتفل أكثر من 70 إلف مواطن من أصدقاء وأنصار المقاومة الإيرانية في قلعة الحرية والديمقراطية باريس العاصمة الفرنسية ولابد إن تتواصل اللقاءات وتتصاعد الانتصارات وبزوغ شمس الحرية على ربوع إيران الحرة الديمقراطية المستقلة.