الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي تدعو ممثلي الشعب الأردني إلى دعم المقاومة الإيرانية

السيدة مريم رجوي تدعو ممثلي الشعب الأردني إلى دعم المقاومة الإيرانية

jordan plاستقبلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية نائب رئيس البرلمان الأردني وعدد من البرلمانيين الأردنيين وشخصيات أردنية في مقر إقامتها في أوفير سور أوايز. وفي هذا اللقاء أعرب ممثلو الشعب الأردني عن دعمهم للمقاومة العادلة للشعب الإيراني من أجل السلام والحرية ومواجهة نظام حكم الملالي الذي هو العدو الأول للإسلام والمسلمين وألد عدو للسلام والرقيّ والنهوض لشعوب المنطقة.
وحضر هذا اللقاء التي تم يوم الاثنين الماضي (30 حزيران – يونيو 2008) عدد من نواب البرلمان الأردني بمن فيهم الدكتور ممدوح العبادي نائب رئيس البرلمان الأردني والسيد مفلح الرحيمي رئيس كتلة الأغلبية ووزير سابق في البرلمان والسيدة ناريمان الروسان والسادة منير صوبر وأحمد العتوم وإبراهيم العموش وإبراهيم الغرابية وفخري إسكندر داوود نواب البرلمان الأردني والسيد سليمان عبيدات نائب أردني سابق والسيد فخري قعوار نائب أردني سابق والكاتب والرئيس السابق لاتحاد الكتّاب العرب. وأكد الحضور مرافقتهم ودعمهم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية من أجل تحقيق الحرية والرقيّ والسؤدد لجميع شعوب المنطقة.

ومن جهتها أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الروابط الدينية والثقافية المشتركة بين الشعبين الإيراني والأردني والنضال المشترك لشعوب وبلدان المنطقة ضد الرجعية والإرهاب القادمين من نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران، قائلة: «إذا ألقينا الضوء لما حصل من التطورات خلال العقود الثلاثة الماضية فسوف يتبين لنا بوضوح أن نظام الحكم القائم في إيران هو المصدر الأول لما يدور في المنطقة من الأزمات والمشاكل، وهذا النظام اللاإنساني واللاإسلامي الحاكم في إيران هو الذي يعمل جاهدًا على زرع الفتن الطائفية وتحقيق ما يسمى بالهلال الشيعي أو بالأحرى هلال التطرف في محاولة للتغطية على ضعفه التاريخي والجذري وأزماته الداخلية القاتلة والتعويض عن ذلك بتصدير الإرهاب والتطرف إلى البلدان الأخرى خاصة بلدان هذه المنطقة من العالم».
ومضت الرئيسة مريم رجوي تقول: «إن نظام الملالي القائم في إيران وباللجوء إلى الخدعة والتضليل وبإطلاقه شعارات دجالة ضد أميركا وضد إسرائيل وبتباكيه على الشعب الفلسطيني يريد التستر على طبيعته الشريرة القائمة على معاداة جميع الشعوب المسلمة في المنطقة.. إن هذا النظام وبذره الرماد في عيون الجماهير المسلمة والعربية وباستغلاله الأزمات المتفاقمة في المنطقة يحاول تصوير نفسه في المنطقة صديقًا للشعوب المسلمة والعربية ورقم صعب في موازنة القوى في المنطقة ويوحي بأنه قد رجّح ميزان القوى لصالح هذه الشعوب. ولكن الواقع أن هذا النظام وبنواياه الشريرة هو ألد عدو لشعوب المنطقة وألد عدو للإسلام والمسلمين».
وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة قائلة: «إن لوبي نظام الملالي الحاكم في إيران يوحي بأن القنبلة الذرية بيد هذا النظام ترجح ميزان القوى لصالح المسلمين والعرب تجاه إسرائيل، ولكن ذلك ليس إلا من كبريات الأكاذيب التي يطلقها ويروج لها الملالي الحاكمون في إيران. كان رفسنجاني الذي يصوّره البعض معتدلاً وبراغماتيًا أو ذرائعيًا قد قال قبل عقدين من الزمن: ”إذا حصلنا على القنبلة الذرية فلن يتمكن أحد أن يقف بوجه فكرة مدّ وتوسيع الحكومة الإسلامية لتشمل بلدان المنطقة”.. نعم هذه هي الغاية الأولى لنظام الملالي الحاكم في إيران من كونه يعمل على امتلاك القنبلة الذرية.. إن نظام ولاية الفقيه وبحكم طبيعته الرجعية والمتخلفة لا يمكن له أن يكف عن سياسة تصدير الإرهاب.. إن هذا النظام وخلافًا لدعاياته في أبواقه العديدة نظام ضعيف وهش للغاية وموضع كراهية وسخط في داخل إيران لدى جميع أبناء الشعب الإيراني.. فعلى سبيل المثال إن نسبة 95 بالمائه من المواطنين الإيرانيين قاطعوا الانتخابات النيابية الأخيرة للنظام.. كما إن حكام إيران غير محصّنين تمامًا وبل في غاية الهشاشة تجاه المعارضة وبوجه خاص منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. فبعدما أصدرت المحكمة البريطانية الحكم بسحب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب رأيناهم كم أثاروا من الضجيج والضوضاء بحيث أن دبلوماسيين غربيين متفاوضين معهم قالوا إن موضوع قمع مجاهدي خلق يتصدر طلبات النظام الإيراني في أية مفاوضات ومحادثات تجري بين النظام الإيراني والدول الغربية حول القضية النووية».
ودعت السيدة مريم رجوي نواب البرلمان الأردني والشخصيات السياسية والثقافية الأردنية إلى التصدي لحملة تصدير الإرهاب والتطرف من قبل نظام الملالي اللاإسلامي اللاإنساني الذي هو العدو الأول للسلام والاستقرار والنهوض لشعوب المنطقة، قائلة: «إني وبصفتي أختًا مسلمة وباسم المقاومة الإيرانية التي قدمت 120 ألف شهيد على درب تحرير إيران من براثن الاستبداد الديني أدعوكم إلى أن تشاركوا المقاومة الإيرانية ومجاهدي الشعب الإيراني والقوى الديمقراطية العراقية والشعب العراقي المضطهد في معركة الموت والحياة هذه التي تدور الآن على ساحتي إيران والمنطقة، وهذا أمر ضروري لدرء الأخطار والتهديدات القادمة من الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وهذا واجب علينا في هذه الحقبة من الزمن والتاريخ وعلينا أن نقوم بتحمل المسؤوليات التي على عاتقنا حيال الأجيال القادمة».
وبدوره أعرب الدكتور ممدوح العبادي نائب رئيس البرلمان الأردني في الكلمة التي ألقاها خلال هذا اللقاء عن شكره للسيدة رجوي على دعوتهم وكلمتها التي ألقتها في هذا اللقاء، مؤكدًا أهمية قضية الديمقراطية واحترام آراء الشعوب التي تفصل بين الإسلام الحقيقي والديكتاتورية المتسترة بغطاء الدين، وقال: «نتمنى أن تتحقق الحرية والديمقراطية في إيران على أساس العدالة والمساواة.. إن الذين يدّعون الإسلام والثورة ولكنهم يثيرون الطائفية والتمييز الديني يقومون اليوم في العراق بقتل الناس على الهوية.. إننا في الأردن وفي جارنا العراق لم نكن نعاني قط من الفتن والنزاعات الطائفية بحيث أننا وفي جميع المناسبات الاجتماعية وفي حالات عديدة لم نكن نعرف ما هو مذهب أصدقائنا الأردنيين أو العراقيين، هل هم شيعة أم سنة أم مسيحيين.. إن هذه الفتن الطائفية وحالات الفصل الديني ناجمة عن النوايا الشريرة لأولئك الذين يدّعون زيفًا بأنهم يمثلون الإسلام».
ثم تحدثت السيدة ناريمان الروسان عضوة البرلمان الأردني حيث وصفت السيده رجوي بأنها رمز وقدوة لنساء الشرق والنساء المسلمات، قائلة: «إننا وبصفتنا مسلمات نفتخر بسيادتك ونراكم خلاصة قيمنا.. إن شعوب البلدان العربية لا تنطلي عليها المزاعم الدجالة  للملالي الحاكمين في إيران الذين عقدوا أنفسهم صفقات أسلحة مع إسرائيل عند حربهم مع العراق.. إن القوى الوطنية سواء في الأردن أو في العراق أو في البلدان الأخرى تقيّم كل قوة على أساس أدائها الديمقراطي، وبصفتي سيدة تحمل القيم الإنسانية والديمقراطية أتمنى لكم النجاح والموفقية».
وفي كلمة قصيرة له قال السيد منير صوير النائب في البرلمان الأردني ووزير وسيناتور سابق: «إني تعرفت على المقاومة الإيرانية منذ سنوات.. أتابع بياناتكم ونشاطاتكم ونجاحاتكم.. حقًا قد حققتم مكاسب ومنجزات عديدة وسط صنوف المؤامرات والضغوط ضدكم ولكن ملالي إيران لا يكفون عن التآمر والمساومة والمضاربة في مفاوضاتهم النووية وعلينا أن نتوخي الحيطة والحذر في ذلك.. إننا نعمل على نجاحكم ونتمنى لكم النصر».
وفي ختام اللقاء جدّد نائب رئيس البرلمان الأردني تأكيده نيابة عن جميع زملائه على مواصلة جهودهم لدعم ومواكبة المقاومة الإيرانية متمنيًا الخير والسعادة والانتصار للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.