الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وجه واحد لعملة ولاية الفقيه

الملا علي خامنئى و الحرسي الارهابي قاسم سليماني
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: أهم مايميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن غيره من أنظمة العالم، هو إعتماده الکلي على قمع الشعب الايراني و تضييق الخناق عليه الى أبعد حد و إن التمعن في مؤسساته القمعية و توسعها الاخطبوطي الطفيلي على حساب الاقتصاد الايراني و مستقبل الاجيال، يدل على إن النظام قد وضع کل کراته في سلة القمع.

هذا النظام الذي يقوم کله على أساس السلطات المطلقة للمرشد الاعلى للنظام، فإن الاخير يعتمد على الحرس الثوري إعتمادا کليا في بسط سلطته على الشعب الايراني، ولهذا السبب فقد حظي هذا الجهاز و يحظى بأهمية و مکانة و إعتبار خاص من جانب المرشد الاعلى ولذلك فإن يداه قد أطلقت في الاقتصاد الايراني فبات يسيطر على قسم کبير منه، وإن الحديث عندما يدور عن هذا النظام فإنه يترکز دائما عليهما أي على المرشد الاعلى و على الحرس الثوري بإعتبارهما رکيزتا النظام الاساسيتان.

هاتان الرکيزتان اللتان دأب المحللون و المراقبون السياسيون على وصفهما بتعبير(وجهان لعملة واحدة)، لکن الملفت للنظر، إن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أکد في تصريحات له لوسائل الاعلام بأن”خامنئي والحرس ليسا وجهين بل وجه واحد لعملة ولاية الفقيه والفاشية الدينية، ولاية الفقيه هي الديكتاتورية الدينية الظلامية التي تعتمد في بقائها على القمع في الداخل ضد الشعب الإيراني وتصدير الحروب والإرهاب إلى الدول الأخرى، وقوات الحرس هي الركيزة الأساسية لتمرير هذه السياسة وهي الداعم الرئيس بحماية هذا النظام، من دون وجود قوات الحرس سيسقط نظام ولاية الفقيه ومن دون وجود ولي الفقيه ستفقد قوات الحرس أساس وجودها.”، وهذا الکلام يوضح بدقة مدى تداخل مرکز الولي الفقيه و سلطاته مع جهاز الحرس الثوري، بحيث إنهما صارا وجها واحدة لعملة اسمها ولاية الفقيه!

هذا التصريح لو قمنا بتحليله، فإنه يدل على إن خامنئي من دون الحرس الثوري لايعني شيئا کما إن الحرس الثوري بدون خامنئي لايمثل شيئا و يفقد قوته و إعتباره المستمد من السلطة المفوضة لخامنئي، وکما نرى الحرس الثوري بکل مالديه من قوة و إمکانية لنجدة المرشد الاعلى عندما يستهدفه الشعب و يسعى لإسقاطه کما حدث في الانتفاضة الاخيرة، فإن المرشد الاعلى يقف بکل قواه و إمکانياته للدفاع عنه ولاسيما عندما تکثر الشکاوي من سلطاته الواسعة و من يده المطلقة في الاقتصاد الايراني، ولذلك فإن وصفهما بوجه واحد لعملة ولاية الفقيه هو وصف دقيق و في محله تماما.