الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن رسالتي نجاد و كروبي الى خامنئي

عن رسالتي نجاد و كروبي الى خامنئي

خامنئي و احمدي نجات
السوسنة – سعاد عزيز: ليس بالامكان أبدا مقارنة إنتفاضة يناير/كانون الثاني 2018، في إيران بإنتفاضة عام 2009، فالفرق كبير لا بل شاسع جدا بينهما، فالاخيرة كانت قد إندلعت بسبب من الانتخابات التي تم تزويرها و تم تنسيبها لجناح في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

في حين إن الاولى ومنذ بدايتها كانت متقاطعة و رافضة للنظام جملة و تفصيلا ولم يجرؤ أي جناح في النظام على تنسيبها لنفسه، ويمكن وصفها بأنها ?انت عبارة عن هزة عنيفة جدا للنظام بحيث جعلتهم جميعا يشعرون بحالة من الدوار وعدم التوازن و التخبط الملفت للنظر، وهكذا حالة لا نجد لها نظيرا طوال 38 عاما من حكم هذا النظام.

التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة من قبل القادة و المسؤولين الايرانيين وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي نفسه، أكدت كلها على أن خطر الاسقاط يحدق بالنظام وإن إنتفاضة يناير/كانون الثاني 2018، لم تكن عفوية أو تلقائية وانما كان مخطط لها من جانب المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة في الساحتين الداخلية و الخارجية و المتمثلة في الخصم و البديل السياسي للنظام، منظمة مجاهدي خلق، كما جاء على لسان خامنئي و قادة آخرون، والملفت للنظر إن جميعهم وللمرة الاولى طفقوا يعترفون بتردي الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و يعلنون عن شرعية المطالب المتعلقة بالحالة المعيشية التي تم رفعها أثناء الانتفاضة، وهم بذلك يسعون كعادتهم للعزل بين الحالة المعيشية و الحالة السياسية، لأن الاخيرة تطالب بإسقاط النظام برمته، وبتعبير آخر، فإن شعار الانتفاضة الذي كان يطالب ب”الخبز و العمل و الحرية”، فإن النظام يوافق على الخبز و العمل لكنه يرفض الموافقة على الحرية!

خطورة الاوضاع في إيران المقبلة على أوضاع و تطورات غير مسبوقة قد تؤدي الى منعطفات إستثنائية لايمكن العودة منها للحالة السابقة، باتت واضحة المعالم في تصريحات القادة الايرانيين الذين صاروا يدركون أكثر من أي وقت آخر بأن ليس قد إنتهى ربيعهم وانما لاربيع آخر في الطريق، فهم في الخريف الاخير الذي لاخروج منه إلا بالاستسلام لإرادة الشعب الايراني و إنهاء الاوضاع الحالية التي تسير من سئ الى الاسوء والاهم من كل شئ إن جميع أصابع الاتهام تشير الى القيادة الفاشلة للمرشد الحالي ومن إن سبب تداعي و إنهيار الامور كلها ترتبط به.

الرسالتان الموجهتان من قبل الرئيس الايراني السابق، أحمدي نجاد و قبل رئيس البرلمان السابق كروبي الذي يخضع للإقامة الجبرية للمرشد الاعلى للنظام، أكدتا كلتاهما الخطر المحدق بالنظام مع إشارتهما الواضحة الى الاخطاء التي إرتكابها من قبل شخص المرشد و الطلب منه بأن يتدارك الاوضاع قبل أن تتفاقم و تخرج من تحت السيطرة، ولاريب من إن قرع جرس الانذار من قبل معظم الاطراف، يأتي بسبب إن أوضاع النظام داخليا و إقليميا و خارجيا، ليست على مايرام من كل النواحي و الذي يعقد الاوضاع أكثر و يثير المخاوف هو إنه ليس في يد النظام من بدائل أو خيارات مناسبة لكي يعالج بها تلك الاوضاع، وهذا مايعني أن الاسباب و الدوافع لإحتدام الاوضاع و سيرها نحو الاسوء ستظل قائمة وهو مايعني بأن مواجهة الشعب ضد النظام من شأنها أن تتجه الى مرحلة الحسم و النهاية!