الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الانترنت الحلال

الانتر نت في ايران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: ليس العنوان أعلاه يتعلق بالاستخدامات الإيجابية و السلبية للإنترنت وانما هو يتعلق بالانترنت المستخدم الذي لايتعارض مع الافکار و المفاهيم و القيم التي يدعو لها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والعکس أيضا صحيح، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن للأنترنت دور مؤثر الى أبعد حد على مسار الاحداث و التطورات في إيران و صار يشکل ليس کأي خطر أو تهديد عادي على النظام.

منذ عدة أعوام، يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مشکلة الانترتنت التي إقتحمت الاسوار الحديدية للنظام و تمکنت من النيل منه و جعله ينظر إليها ککابوس مرعب، وإن تخصيص جيش ألکتروني من جانب النظام خلال العامين الماضيين من أجل الحد من تأثير الانترنت الذي طفق الشعب الايراني يستخدمه بصورة واسعة، جاء کدليل على إنه”أي الانترنت” صار بمثابة سلاح ذو بعدين سياسي و فکري يستخدمه الشعب ضد النظام، وقد جاءت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لتثبت و تؤکد أن الشعب الايراني هو شعب مثقف و حضاري و يعرف کيف يستفاد من التقنية و التقدم العلمي و يوظفه لصالح النضال من أجل الحرية.

تقنية الانترنت بقدر ماتشکل أرقا و صداعا و کابوسا للنظام، فإنها تعتبر وسيلة من وسائل النضال المستخدمة من قبل المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة في الساحة الايرانية ولها دور فعال و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وکلما يسعى النظام لإستخدام الاساليب و الانماط التقليدية أو التي أکل عليها الدهر و شرب من أمثال الاعتماد على القمع و العنف المفرط، فإن المقاومة الايرانية تسعى للتأکيد على إنفتاح الشعب الايراني على العالم و التواصل مع الشعوب و التأکيد على قيم الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.

الانترنت الحلال الذي يدعو إليه النظام الايراني و قام بتوظيف جهود و طاقات و إمکانيات هائلة من أجل جعله أمرا واقعا مفروضا على الشعب الايراني، يتندر به الشعب الايراني و يستهزؤون به في وضح النهار، ذلك إن هذا النظام الذي أکد الشعب على رفضه القاطع له خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، لايمکن للشعب أبدا أن يقبل به و سيبقى مرفوضا من جانب الشعب، ولاسيما بعد أن صار التواصل بين المقاومة الايرانية و بين الشعب الايراني على أقوى مايکون، ويکفي المقاومة الايرانية فخرا إن قيادة الانتفاضة الاخيرة کان من مهامها الوطنية التي أدتها بکل قوة و أمانة.

مع إقتراب موعد إنتصار الثورة الايرانية في الحادي عشر من شباط القادم، فإن رعب النظام قد إزداد من الذي سيخبئه له الزمن، بتلك المناسبة خصوصا وإن الشعب ينظر للنظام على إنه قد حرف الثورة عن مسارها و إستخدمها لصالح أهدافه و غاياته الخاصة، وقد تکون هذه المناسبة کابوس جديد قد يقع على رأس النظام ويجعله أثرا بعد عين!