الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران المحاصرة بجيوش المحرومين

صورة للفقر المدقع في ايران
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: عندما يحاصر نظام ديکتاتوري بجيوش الاغلبية المحرومة من شعبه و تتصدى بأيادي و صدور عزل للأجهزة القمعية دونما خوف أو وجل وهي تطالب بالخبز و الحمل و الحرية، فإن ذلك أشبه بجعل ذلك النظام على حافة هاوية سحيقة،

فقد علمنا التأريخ أن جحافل المحرومين و الفقراء و المضطهدين فيما لو وصل غضبها المکبوت الى درجة الانفجار، فإنها في النهاية تصبح قوة و سيل و طوفان جارف ليس بإمکان أحد أن يقف بوجهها، وإن الثورة الفرنسية و الثورة الروسية و الثورة الايرانية أدلة دامغة من التأريخ کشهادة على ذلك.
هذا النظام وکما ذکر القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(أکبر و أهم فصيل إيراني معارض للنظام)، وهو يوضح کيف إن النظام يحاول التهرب من غضب الشعب و القفز على خيارات معالجة الاوضاع الاقتصادية و المعيشية المتدهورة بإثارة الحروب في بلدان المنطقة عندما يقول:” في الوقت الحالي يرى النظام الإيراني نفسه محاصرا بجيوش المحرومين من أبناء الشعب الإيراني ويشعر بالسقوط جراء الانتفاضة للشعب الإيراني الذين جاؤوا إلى شوارع أكثر من 140 من مدينة إيرانية ومن جميع المناطق والقوميات والديانات ليهتفوا بشعارات إسقاط النظام وإدانة جميع سياساته الداخلية والخارجية فلا يجد هذا النظام طريقا للهروب من غضب الشعب الإيراني سوى اللجوء إلى إثارة مزيد من الحروب في الدول الأخرى.”، وإن هکذا اساليب لم تعد تنطلي على الشعب الايراني بعد أن صار يردد شعارات من قبيل:( اترکوا سوريا و فکروا بحالنا) أو(لاغزة ولا لبنان روحي فداء لإيران)، وهذا مايؤکد بأن جيوش المحرومين من الشعب الايراني کما وصفها السيد محدثين باتت تضيق الخناق أکثر فأکثر على رقبة النظام و تسلبه خياراته المخادعة الواحدة تلو الاخرى.

شعب صار أغلبيته من الفقراء و بات قرابة 12 مليونا منه يواجهون المجاعة و إرتفعت نسبة البطالة فيه بصورة مرعبة و صار يواجه القمع بأسوء أنواعه خصوصا بعد أن صارت إيران من الدول الاوائل في تنفيذ الاعدامات، وتطبق قوانين غريبة لاوجود لها في عالم اليوم کقانون المفسد في الارض و المحاربة واللتين يسعى من خلالهما لتجيير و إستخدام الدين في قتل و إبادة معارضيه، هذا الشعب و هذا النظام قد وصلا الى مرحلة التقاطع و المواجهة الکاملة، وفي هکذا حالة فإن مصير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصبح على کف عفريت، إذ لم نجد في التأريخ کله أحداثا تدل على إن نظام قمعي قد أباد شعبه کله و جلس على أشلائهم، فذلك کلام خرافي و المستحيل بعينه، لکننا سمعنا و قرأنا کيف إن جيوش المحرومين قد سحقت أنظمة ديکتاتورية و ألقت بها الى مزبلة التأريخ!