الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام مفلس و ليس أمامه غير السقوط

رموز نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: هناك إتفاق بين المراقبين و المحللين السياسيين من إن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد عرت نظام الملالي تماما و فضحته تماما أمام العالم کله و سلبته کافة المبررات و الاعذار التي کان يقدمها لإستمراره کأمر واقع في إيران، خصوصا بعد أن أعلنها صرخة مدوية برفضه الصريح و القاطع لنظام ولاية الفقيه و عزمه على إسقاطه.

إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي مرت کعاصفة عاتية لکنها أکدت حقيقة قاطعة بإستحالة إستمرار هذا النظام و حتمية سقوطه بعد أن فقد أهم مبرر لإستمراره وهو قبول الشعب به، فقد کانت الانتفاضة بمثابة إعلان رسمي من جانب الشعب برفض هذا النظام و السعي من أجل إسقاطه بکل الامکانيات المتاحة.

من الصدف غير الاعتيادية التي يجب أن نلاحظها، إنه وبعد هذه الانتفاضة فقد تزايدت الانباء و التقارير الخبرية التي فيها الکثير من المعلومات التي تفضح هذا النظام و تکشف عدم صلاحيته لکي يستمر في حکم الشعب الايراني، خصوصا من حيث إعتقاله لأکثر من أربعة آلاف منتفض و إقدامه على تصفية عدد منهم تحت التعذيب، وإن الکثير منهم ينتظر نفس المصير، وهذا ماجعل النظام مرفوضا و مکروها بصورة أکبر أمام العالم، کما إن التقارير الاخرى تنقل معلومات عن فشله على مختلف الاصعدة و وصوله الى طرق مسدودة في معالجة أزمته الاقتصادية المستعصية ناهيك عن إن نظام الملالي في آخر الرتب الخاصة بمؤشر الحرية، ذلك إنه وفي التقرير الذي أصدره معهد كاتو، للحرية، حل هذا النظام في المركز159 وهو المركز الأخير في القائمة المتضمنة 159 دولة في العالم.

هذا النظام الذي يعمل على تجويع و قمع شعبه و يتمادى في ذلك عاما بعد عام، هوو حقا ذلك النظام الذي طالما أکدت المقاومة الايرانية من إنه ليس هناك من أي طريق أو سبيل للتعامل معه إلا بإسقاطه، ذلك إن بقائه يعني بالضرورة المزيد من الاوضاع المأساوية المزرية للشعب الايراني، وقد أکدت الاحداث و التطورات على مصداقية و واقعية طروحات و رؤى المقاومة الايرانية وبالاخص فيما يتعلق بإسقاطه إذ إنه کلما مضى الزمن أکثر و بقي هذا النظام لفترة أطول فإن أوضاعه ستسوء أکثر فأکثر و نفس الشئ ينسحب على أوضاع السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
هذا النظام الذي أثبتت الاحداث و التطورات بأنه نظام مفلس على مختلف الاصعدة الاقتصادية و السياسية و الفکرية و الاجتماعية، فإن کل الطرق قد إنسدت أمامه فقد صارت خياراته من أجل الاستمرار أقل من قليلة وإن إستمراره يعني الکارثة بالنسبة للشعب الايراني، ولذلك فإنه ليس أمامه من سبيل سوى السقوط الحتمي.