الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ماذا لو سقط النظام الايراني؟

نظام ملالي طهران
وكالة زاد الاردن الاخبارية – منى سالم الجبوري: مالذي سيحدث في إيران و المنطقة و العالم إذا ما سقط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ هل سيمر هذا الحدث بصورة عادية شأنه شأن أي تطور أو مستجد سياسي؟ ليس هناك من أي شك بأن الحالة الايرانية لها ميزة خاصة تتعدى و تتجاوز الحدود الايرانية بکثير،

ولهذا فإن أي تطور إيجابي أو سلبي في الحالة الايرانية سيکون له تأثير و إنعکاس على الصعيدين الاقليمي و الدولي.
هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار و ندقق فيها، وهي؛ لماذا کانت إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، موضع ترحاب بالغ إقليميا و دوليا، ولماذا کان العالم کله ينتظر بشغف اللحظة التي سيسمع فيها نبأ سقوط النظام؟ بطبيعة الحال هناك العديد من الاسباب و المبررات وراء ذلك، يمکن أن نلقي جانبا من الضوء على الاهم منها، و واضح بأن إنتفاضة أي شعب في أي مکان أو بقعة في العالم، يکون تلقائيا موضع ترحيب من جانب المجتمع الدولي، ذلك إنها تعکس و تجسد إرادة شعب، خصوصا إذ ماکانت الانتفاضة ضد نظام ديکتاتوري قمعي يسعى بکل إمکانياته من أجل مصادرة الحريات و التضييق على الشعب.

أول و أهم سبب للترحيبين الاقليمي و الدولي واسع النطاق بهذه الانتفاضة، إنها کانت إنتفاضة شعبية خالصة بعيدة کل البعد عن النظام، إذ إن أي جناح من النظام لم يجرؤ على الادعاء بأية علاقة له بالانتفاضة، بل وإن الذي جعل العالم يثق بهذه الانتفاضة أکثر تصريح المرشد الاعلى للنظام الايراني بأن منظمة مجاهدي خلق وراء هذه الانتفاضة.

السبب الثاني لهذا الترحيب، هو إن بلدان المنطقة التي إکتوت بنيران التدخلات لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و صار أمنها و إستقرارها مهددا على الدوام، وجدت في هذه الانفاضة طابعا وطنيا خالصا يرفض التدخلات في بلدان المنطقة و يطالب بالکف عنها وهو مايعني التمهيد لعهد جديد تعود الامور و الاوضاع لنصابها الواقعي و ينتهي العهد الحالي الذي غير الکثير من المعالم الايجابية في المنطقة.
السبب الثالث، هو إن الانتفاضة رفضت التطرف و الارهاب برفضها لمبدأ الاساسي الذي يقوم عليه النظام، أي تصدير التطرف و الارهاب، والذي صار من أهم العوامل المؤثرة سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

السبب الرابع، هو إن وقوف منظمة مجاهدي خلق ورائها، وهي التي صار العالم کله على إطلاع بمبادئها و مواقفها المبدأية الواضحة الداعية لفصل الدين عن السياسة و الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان و رعايتها و الايمان بالتعايش السلمي و رفض التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين و بناء إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل و تسعى لأن تکون لها دور فعال في المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.