الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

للفاسدين مدافع هصور!! ..

رموز نظام ملالي طهران الفاسد
بغداد نيوز – علاء کامل شبيب: بعد کل الصخب و الضجة التي أثيرت بشأن حملة محاربة الفساد من جانب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يبدو إن هذه الحملة ستنتهي کزوبعة في فنجان و لن تؤدي أية نتيجة مؤثرة و حاسمة خصوصا بعد أن بقي حيتان و أساطين الفساد وفي مقدمتهم نوري المالکي بمنأى عنها، والانکى من دلك، يبدو أن هذه الحملة يتم تطبيقها بطريقة بني إسرائيل الواردة في القرآن الکريم، حيث يتم محاسبة الصغار و ترك و تجاهل الکبار!

هروب رئيس الوقف الشيعي(خريج الدراسة الابتدائية)، الى حامي حمى الفساد و الفاسدين في العراق”إيران”، لإقتراب إستجوابه وهو المتهم بسرقى أموال الوقف ناهيك عن أمور أخرى مستورة لحد الان، أمر يثير السخرية و الاستهزاء و التهکم لأکثر من سبب، إذ کيف يمکن إتاحة الفرصة لمسؤول مشتبه به بقضايا الفساد أن يسافر في دولة يفترض أن يکون القانون الحاکم الاساسي فيها؟ ثم ماذا يعني فراره الى إيران وعدم التمکن من إحضاره من هناك في حين يتم إحضار غيره من بلدان المنطقة کلبنان على سبيل المثال لا الحصر، فماذا يعني أن تکون إيران عصية على ذلك وهي التي يدعي نظامها بالدفاع عن الحق و الوقوف ضد الباطل، ألايثير ذلك السخرية بأسوء أنواعها؟

صيرورة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية معقلا للدفاع عن المشتبه بهم في قضايا الفساد و الاجرام و التجاوز على القانون، أمر يمکن أن يتم فهمه بکل وضوح من خلال إنتفاضة کانون الثاني2018، ضد هذا النظام من جانب الشعب الايراني، حيث کان فساد النظام و إختلاسه و نهبه لأموال الشعب واحدا من أهم الاسباب التي دعت الى ذلك، وإن کون هذا النظام يقف کمدافع هصور عن الفاسدين من أتباعه في العراق و غير العراق، يبين لکل من يهمه الامر المعدن و الاصل الردئ لهذا النظام الغارق في الفساد من قمة رأسه حتى أخمص قدميه.

لو کانت هناك حملة حقيقية لمکافحة الفساد، لکان يجب أن يکون نوري المالکي و أقرانه في طليعة من يجب توقيفهم و محاسبتهم، خصوصا وإنه وعند إرتکابه لموبقة الفساد کان المسؤول التنفيذي الاول في العراق، ولکن تخطيه و تجاهله، يؤکد مرة أخرى ماهية و واقع الدور و النفوذ الخبيث لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و عن مدى تدخله السافر في الشؤون الداخلية لهذا البلد و تعطيله للقوانين و الدستور من أجل التستر على أذنابه من الفاسدين و سارقي أموال الشعب العراقي، رغم إننا واثقون جدا بأن النظام الايراني هو في الحقيقة أسوء بکثير من هؤلاء الفاسدين الذين يدافع عنهم، إذ إنه و بحق نبع و بؤرة الفساد في المنطقة کلها.