الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کان تمويها و خداعا من الاساس

الملا حسن روحاني
وكالة زاد الاردن الاخباريه – منى سالم الجبوري : منذ فترة وعلى أثر إطلاق الرئيس الايراني حسن روحاني لتصريحات يمدح و يشيد فيها بالحرس الثوري الايراني بتدخلاته في المنطقة،

بادرت العديد الاوساط الاعلامية و الکتاب و المحللين الى توجيه سهام إنتقاداتهم لروحاني بکونه قد نفض عن نفسه رداء الاعتدال و الاصلاح وإنضم الى تيار المتشددين في طهران بما يعني إن هذه الاوساط کانت تصدق فعلا أن روحاني معتدل و إصلاحي بحق و حقيقة.

لاندري ماهي المعايير التي إعتمدت عليها تلك الاوساط و غيرها لإسباغ صفة المعتدل و الاصلاحي على روحاني، وهل تم لمس شئ من الاعتدال و تحقق شئ من الاعتدال حتى يخلعوا عليه ثوب الاصلاح و الاعتدال؟! لاغرو من إن الاجابة على هذا السٶال بحاجة ماسة لسبر أغوار تجربة الرجل منذ دورته الاولى کرئيس للجمهورية و التي إبتدأت في آب2013، ومرورا بدورته الثانية التي باشر بها منذ عدة أشهر، فذلك ماسيجعلنا أمام حقائق هي بمثابة أدلة و مستمسکات يمکن الحکم من خلالها على مصداقية مزاعم روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح من عدمه.

عندما ترشح روحاني وعد الشعب الايراني بأنه سيقوم بنتحسين أوضاع حقوق الانسان و الاوضاع المعيشية للشعب و ينتهج سياسة جديدة أکثر إنفتاحا على بلدان المنطقة بما يعني إنه سيتم تحديد أو تقليل التدخلات في بلدان المنطقة، لکن، مالذي تحقق من ذلك؟ فيما يخص أوضاع حقوق الانسان، فإن روحاني قد بدأ عهده خلال دورته الاولى بتنفيذ قانون خاص يتم بموجبه منع النساء من مواصلة دراستهن في العديد من المجالات الدراسية بسبب من جنسهن،

کما إن هذا القانون يمنعهن أيضا من مزاولة العديد من الاعمال للسبب نفسه، وخلال عهده أيزا برزت ظاهرة رش الاسيد على النساء الايرانيات أو طعنهن، بحيث يمکن القول بأن کراهية النساء صارت ظاهرة ملموسة جدا في عهده، أما بالنسبة للحديث عن السجون و الاعدامات، فإن السجون وخلال عهده و بإعتراف مسٶولين إيرانيين أنفسهم صارت مکتضة بأضعاف طاقاتها الاساسية و الاعدامات قد تصاعدت بصورة مروعة بحيث باتت إيران على مسافة قريبة جدا من أن تصبح الاولى في العالم، بما يعني إن الاعدامات في عهد روحاني قد کان الاکثر من العهود السابقة. أما الاوضاع المعيشية، فيکفي أن نقول بأن المسٶولين الايرانيين أنفسهم يصرحون بأن نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر من الشعب الايراني قد تجاوز ال40%، وإن هناك أعدادا کبيرة لاتجد ماتسد به أودها يوميا ناهيك عن إن نسبة البطالة قد صارت مخيفة بحيث إن طهران تذکر أرقاما متواضعة للتستر عليها، والانکى من ذلك إنه وفي عهد من سموه”المعتدل المصلح”، قد قامت العديد من المٶسسات المالية الحکومية بنهب أموال الشعب الايراني و النصب عليهم بإعلان إفلاسها وهو ماأشعل و يشعل الشارع الايراني غضبا لحد الان.

بعد کل هذا، نسأل هذه الاوساط أين هو الاعتدال و الاصلاح المزعوم حتى يتم التراجع عنه، وهل کان موجودا بالاساس، أم إنه کذلك الملك الذي لم يکن يرتدي شيئا و يوحون للناس بأنه يلبس ملابس فريدة من نوعها!!