الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعندما تؤكد الرئيسة رجوي ،لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة

عندما تؤكد الرئيسة رجوي ،لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليس هناك من حقيقة ساطعة و واضحة وضوح الشمس في عز النهار کما هو الحال مع عدم إمکان إعادة تأهيل نظام الملالي و إندماجه في المجتمع الدولي،

وإن تجربة قرابة 40 عاما، قد أثبتت ذلك بجلاء و بينت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن أفکاره و مبادئه القرووسطائية المعادية للإنسانية.
مبدأ الحوار و التفاوض، يعتبر في نظر نظام الملالي ساحة و مکانا لممارسة المناورة و الکذب و التمويه و الخداع، بل وإنه يعتبر طلب التفاوض و الحوار معه بمثابة ضعف و تنازل و خوف منه من جانب المجتمع الدولي، وقد توضحت هذه الحقيقة مرارا و تکرارا في التجارب السابقة للتواصل مع هذا النظام، ولاشك من إن المجتمع الدولي لم يتمکن لحد الان من تحقيق مايريده من هذا النظام المتخلف عبر طاولة المفاوضات وهذا ماقد دفع بالعديد من الاوساط السياسية الى التخلي عن سياسة التواصل مع هذا النظام و السعي لمسايرته و إسترضائه لأن هذا الاسلوب قد أخفق في تحقيق الاهداف و الغايات المطلوبة من ورائها.

قضية عدم جدوى التواصل و التفاوض مع نظام الملالي و إستحالة تحقيق أية نتيجة مفيدة من خلاله، مسألة طالما طرحتها و أکدت عليها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، مٶکدة بأن هذا النظام لايفهم و لايفقه سوى لغة القوة و الحزم و الصرامة، فهو قد بني من الاساس على منطق قمعي تعسفي، وقد عادت لتٶکد من جديد هذه الحقيقة خلال المٶتمر الاخير الذي أقيم في البرلمان الاوربي، عندما شددت على أن”الحل يکمن في إبداء الحزم، و ليس إعطاء تنازلات. فهو يفرض حربا بلا هوادة على المنطقة و العالم”، ذلك إن من يۆمن بمبدأ القوة و القمع لتحقيق أهدافه لايمکن أبدا أن يتم المناقشة و التفاوض معه من أجل التوصل الى حلول للمشاکل المطروحة.

مايحدث اليوم في إيران و المنطقة من نشاطات و ممارسات سلبية مختلفة، يعلم القاصي قبل الداني من أن سببه الاساسي هو نظام الملالي الذي يسعى من أجل فرض مشروعه المشبوه على ايران و المنطقة من خلال مبدأيه العدوانيين الاساسيين؛ قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة، وإن نظاما يعتمد على هکذا مبادئ عدوانية لايمکن أبدا أن يرکن الى اسلوب و منطق الحوار و التفاوض، وهذه الحقيقة عندما تٶکد عليها السيدة رجوي وفي هذه الفترة فإنها تريد لفت الانظار جيدا الى الجانب الواقعي لهذا النظام و تکشف و تفضح کذبه و زيفه في إدعاء إلتزامه بنهج التفاوض و الحوار مع العالم.