الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الشعب الايراني يريد إسقاط النظام

مسيرة للمقاومة الايرانيه ضد نظام ملالي طهران في باريس
وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي: مع إن نظام الجمهوية الاسلامية الايرانية وبعد الاحداث و التطورات الاخيرة، والتە من أهمها الحتجاجات الشعبية المتواصلة في داخل إيران،

قد صار معلوما من إن نسبة کراهيته في داخل إيران من قبل الشعب الايراني تفوق بکثير الکراهية له في خارج إيران لکن يبدو أنه لايزال هنالك من يعتقد بإمکانية إعادة تأهيل النظام الايراني و حل المسائل و القضايا العالقة معه باسلوب الحوار و التفاوض، وعلى الرغم من أن هناك أکثر من دليل و مؤشر مهم على خلاف هذا الزعم الواهي، لکن النظام و عن طريق أبواق و وسائل إعلام و کتاب مأجورين يحاول التأکيد على أنه يبذل کل جهده من أجل حل المشاکل العالقة مع المجتمع الدولي و وضع حلول جدية لها، عبر طاولة المفاوضات.

نظام ولاية الفقيه الذي بني في الاساس على الکذب و الدجل و القمع و تصفية و إقصاء الاخر، حاول دائما إستغلال کل الاساليب و الطرق المختلفة في سبيل ترسيخ حکمه الاستبدادي، وسلك نهجا خاصا إعتمد على اللف و الدوران و الضبابية المفرطة کي يحقق أهدافه و غاياته المنشودة، وان مسرحية الاعتدال و الاصلاح التي بدأ بعرضها منذ أيام إنتخاب الراحل رفسنجاني کرئيس للجمهورية و رکز عليها في عهد خاتمي، لکنه و خلال فترة روحاني صار يطبل و يزمر لها بکل قوته و بشکل غير معهود، إلا أن الشئ الذي يجب هنا ملاحظته و اخذه بنظر الاعتبار هو أن الشعب الايراني بصورة خاصة و العالم أجمع بصورة عامة، لم يقبض شيئا من مزاعم و دعاوي الاصلاح و الاعتدال في ظل هذا النظام سوى الکلام و الوعود و التنظير، ولهذا فإن الذين ينتظرون خيرا و إصلاحا من هذا النظام انما يعيشون وهما و يلهثون خلف سراب و اوهام ليس إلا، ولذلك فإن الاحتجاجات الشعبية ترفض بشدة کل الخيارات التي يطرحها النظام ولاسيما تيار روحاني، فکل تيارات و أجنحة النظام الحاکم في إيران بالنسبة للشعب الايراني سواسية.

النظام الايراني الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايخاف من أي شئ مثلما يخاف من رفض الشعب له والذي کما نرى يتصاعد بقوة من خلال الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في سائر أرجاء إيران، يواجه في هذه المرحلة الحساسة جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وان المعارضة الايرانية الفعالة و المؤثرة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعتها منظمة مجاهدي خلق، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية و باتت تفرض خياراتها و منطلقاتها و هذا مايثير هلعا و رعبا في داخل اوساط النظام و يدفعها لأخذ الاستعدادات و الاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان أسقطت عرش الطاووس، إذ أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن أعلنت في بدايات سيطرة النظام على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه و لم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت له، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب و القوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه و لم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط و الممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الذي الممهد لدکتاتورية جديدة تحت ظل الافکار الدينية المسيسة، وهذه الحقيقة کما يبدو قد توضحت للشعب الايراني خصوصا بعد التجربة المريرة التي خاضها مع هذا النظام طوال العقود الاربعة المنصرمة، وإن الشعب الايراني قد صار مٶمنا بل متيقنا الى أبعد حد بشعار إسقاط النظام الذي ترفعه منظمة مجاهدي خلق کشعار مرکزي لها منذ أعوام طويلة، وإن الشعب الايراني کله لايريد أي شئ مثلما يريد إسقاط النظام.